نتائج البحث عن
«أتاني يوم الفتح حموان لي فأجرتهما ، فجاء علي يريد قتلهما ، فأتيت رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أصابَنا سَنَةٌ فأتَيْتُ المَدينةَ، فدَخَلْتُ حائِطًا مِن حيطانِها، فأخَذْتُ سُنْبُلًا ففَرَكْتُه فأكَلْتُ مِنه، وحَمَلْتُ في ثَوْبي، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (ما عَلَّمْتَه إذْ كانَ جاهِلًا، ولا أَطْعَمْتَه إذْ كانَ ساغِبًا أو جائِعًا) فرَدَّ عليَّ الثَّوْبَ، وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ أو وَسْقٍ». .
أصابتنا سنةٌ فأتيتُ المدينةَ، فدخلتُ حائطًا من حيطانِها، فأخذتُ سنبلًا ففرَكتُه، فأكلتُ منه، وحملتُ في ثوبي، فجاء صاحبُ الحائطِ، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: مَا علَّمتَه إذ كانَ جاهلًا، ولا أطعمتَه إذْ كان ساغبًا، أو جائعًا، فرد عليَّ الثوبَ، وأمر لي بنصفِ وسْقٍ، أو وسقٍ. .
أصابَتنا سَنةٌ، فأتَيتُ المَدينةَ، فدَخَلتُ حائِطًا مِن حيطانِها، فأخَذتُ سُنبُلًا ففَرَكتُه، وأكَلتُ مِنه وحَمَلتُ في ثَوبي، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ، فضَرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما عَلَّمتَه إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمتَه إذ كان ساغِبًا أو جائِعًا». فرَدَّ عليَّ الثَّوبَ، وأمَرَ لي بنِصفِ وَسقٍ، أو وَسقٍ. .
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ يومَ الفَتْحِ وعليه الْمِغْفَرُ، فجاءَ رَجُلٌ فقال: هذا ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بالأستارِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقتُلوه. .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ طلَّقَ حفصةَ بنتَ عمرَ... فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ عليها فتجَلبَبَت، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إن جبريلَ أتاني، فقالَ لي: أرجِعْ حفصةَ فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامةٌ، وَهيَ زوجتُكَ في الجنَّةِ . .
عَن عَبَّادِ بنِ شراحبيلَ قال: أصابَتنا سَنةٌ فأتَيتُ المَدينةَ فدَخَلتُ حائِطًا مِن حيطانِها، فأخَذتُ سُنبُلًا ففَرَكتُه فأكَلتُ مِنهُ وحَمَلتُ في ثَوبي، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوبي، فأتَيتُ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: "ما عَلَّمتَه إذ كان جاهِلًا، ولا أطعَمتَه إذ كان ساغِبًا أو جائِعًا" فرَدَّ عليَّ الثَّوبَ، وأمَرَ لي بنِصفِ وسقٍ .
أصابَتْنا مَجاعةٌ، فأتَيتُ المدينةَ، فدَخَلْتُ حائطًا مِن حِيطانِها، فأخَذْتُ سُنْبُلًا فعَرَكْتُه، فأكَلْتُ منه، وجعَلْتُ منه في ثَوْبي، فجاءَ صاحبُ الحائطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما عَلَّمْتَهُ إذ كانَ جاهِلًا، ولا أطْعَمْتَهُ إذ كان ساغِبًا أو جائعًا، قالَ: فرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ، وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ، أو وَسْقٍ. .
فذكر قصةً في الفتحِ قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى وجهِه أثرُ الغُبارِ فقال: يا فاطمةُ! اسكبي لي غسلًا فسكبتُ له في جفنةً فيها أثرُ العجينِ فسترتُ عليه فاغتسل وصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ. .
فتَرَ الوحيُ عني فترةً ، فبينا أنا أمشي سمعتُ صوتًا من السماءِ ، فرفعتُ بصري قِبَلَ السماءِ ، فإذا أنا بالملَكِ الذي أتاني في غارِ حراءٍ ، على سريرٍ بين السماءِ والأرضِ ، فجنَبْتُ منه فرقًا ، حتى هوِيتُ إلى الأرضِ ، فأتيتُ خديجةَ ، فقلتُ : دَثِّروني دثِّروني ، فدَثَّرَتْ ، فجاء جبريلُ فقال : يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِرُ . قُمْ فَأَنْذِرْ . وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ . وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ . وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ .
«قَدِمْتُ المَدينةَ وقد أصابَني جوعٌ شَديدٌ فدَخَلْتُ حائِطًا فأخَذْتُ مِنه سُنْبُلًا فأكَلْتُه وجَعَلْتُ في ثَوْبي مِنه، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (ما عَلَّمْتَه إذْ كانَ جاهِلًا، ولا أَطْعَمْتَه إذْ كانَ ساغِبًا) وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ مِن شَعيرٍ، وأمَرَه فرَدَّ ثَوْبي عليَّ». .
عن فاخِتةَ أمِّ هانئٍ أنَّها أجارَتْ رجُلَيْنِ فأراد علِيٌّ قتْلَهما فقال رسولُ اللهِ : قد أجَرْنا مَن أجارَتْ أمُّ هانئٍ .
لَمَّا نظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الرَّحمةِ هابِطةً، قالَ: «ادْعوا لي، ادْعوا لي» فقالَتْ صَفيَّةُ: مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «أهْلُ بَيْتي عَليٌّ وفاطِمةُ والحسَنُ والحُسَينُ»، فجاءَ بهم، فألْقى عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِساءَه، ثمَّ رفَعَ يدَيْه، ثمَّ قالَ: «اللَّهمَّ هؤلاء آلي، فصَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ»، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]. .
أنَّ السَّائبَ المخزوميَّ كان شريكَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل البعثةِ ؛ فجاء يومَ الفتحِ فقال مرحبًا بأخي وشريكي , لا يُداري ولا يُماري .
"أنَّ السَّائِبَ المَخزوميَّ كان شَريكَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ البَعثةِ، فجاءَ يَومَ الفتحِ فقال: مَرحَبًا بأخي وشَريكي، لا تُداري ولا تُماري" .
لا مزيد من النتائج