نتائج البحث عن
«أتاها فقال : ألا ترين إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت : رب خير»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا أيوبٍ أتاها فقال ألا تسمَعين ما جاء به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الخيرِ قال قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثُلثٌ القرآنِ .
نَحْوُ: [أنَّ أبا أَيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ]. .
عنِ امْرَأةٍ مِن الأنْصارِ: أنَّ أبا أُيُّوبَ صاحِبَ مَنزِلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاها يَوْمًا مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: وما قالَ؟ فرُبَّ خَيْرٍ أَتى به (رَسولُ اللهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: قالَ: أَيعجِزُ أحَدُكم أن يَقرَأ َالقُرْآنَ في لَيْلةٍ؟ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا يُطيقُ ذلك، قالَ: يَقرَأُ أحَدُكم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ فإنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ. .
لمَّا كانَ عامُ الفَتحِ ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا طُوًى، قالَ أبو قُحافةَ لابْنةٍ له وكانتْ أصغَرَ ولَدِه: أيْ بُنيَّةُ، أشْرِفي بي على أبي قُبَيسٍ، وقد كُفَّ بَصرُه، فأشرَفَتْ به عليه، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالَتْ: أرَى سَوادًا مُجتمِعًا وأرَى رجُلًا يَسْري بيْنَ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا، فقالَ: تلك الخَيلُ يا بُنيَّةُ، ثمَّ قالَ: ماذا ترَيْنَ؟ فقالَتْ: أرَى السَّوادَ قد انتَشَرَ، فقالَ: إذنْ واللهِ دُفِعَتِ الخَيلُ، فأسْرِعي بي يا بُنيَّةُ إلى بَيْتي، فخرَجَتْ سَريعًا حتَّى إذا هبطَتْ به إلى الأبْطَحِ، وكان في عُنُقِها طَوْقٌ لها من ورِقٍ، فاقتَطَعَه إنْسانُ من عُنُقِها، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ خرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى جاءَ بأبيهِ يَقودُه، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتَّى أَجيئَه» فقالَ: يَمْشي هو إليكَ يا رَسولَ اللهِ، أحَقُّ من أنْ تَمْشيَ إليه، فأجلَسَه بيْنَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدرَه، وقالَ: «أسلِمْ تَسلَمْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فواللهِ ما جاءَ به أحَدٌ، ثمَّ قالَ الثَّانيةَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فما جاء به أحَدٌ، فقالَ: يا أُخَيَّةُ، احْتَسِبي طَوْقَكِ، فواللهِ إنَّ الأمانةَ في النَّاسِ لَقَليلٌ. .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال ما لي إن شهدتُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمَدتُه وسبَّحتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إنَّ إبراهيمَ سأل ربَّه عزَّ وجلَّ فقال يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مُخلِصًا من قلبِه فقال يا إبراهيمُ جزاؤُه أن يكون كيومِ وَلَدَتْه أُمُّه من الذُّنوبِ قال يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرك قال أُعظِمُ مقامَه قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن حمدَك قال الحمدُ مفتاحُ شكرٍ وخاتمةُ شكرٍ والحمدُ يُعرَجُ به إلى ربِّ العالمين قال يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحَك قال لا يعلمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلا اللهُ ربُّ العالمينَ .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما لي إن شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَكَبَّرتُهُ وحمَّدتُهُ وسبَّحتُهُ فقالَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ إبراهيمَ سألَ ربَّهُ عزَّ وجلَّ ، فقالَ يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِهِ ، فقالَ ، يا إبراهيمُ جزاؤُهُ أن يَكونَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الذُّنوبِ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ قالَ أعظِّمُ مقامَهُ قالَ يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ قالَ الحمدُ مفتاحُ شُكْرٍ وخاتمةُ شُكْرٍ والحمدُ يُعرَجُ بِهِ إلى ربِّ العالمينَ ، قال : يا ربِّ فما جزاءُ مَن سبَّحك ؟ قال : لا يعلَمُ تأويلَ التَّسبيحِ إلَّا اللَّهُ ربُّ العالَمينَ .
سألَ عائِشةَ فقال: إنِّي لا أستَطيعُ أنْ أُصَلِّيَ إلَّا جالِسًا، فكيف تَرَينَ؟ قالَتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صلاةُ الرَّجُلِ جالِسًا، مِثلُ نِصفِ صلاتِه قائِمًا. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي إن شهدتُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وكبَّرتُه وحمدتُه وسبَّحتُه ؟ فقال : إنَّ إبراهيم عليهِ السلامُ سأل ربَّهُ فقال : يا ربِّ ما جزاءُ من هلَّلَ مخلصًا من قلبِه ؟ قال : جزاؤُه أن يكون كيومِ ولدتْهُ أمُّه من الذنوبِ . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من كبَّرَكَ ؟ قال : عظُمَ مقامُه . قال : يا ربِّ فما جزاءُ من حمدَكَ ؟ قال : الحمدُ مفتاحُ شكري ، والحمدُ يعرجُ بهِ إلى ربِّ العالمين . قال : فما جزاءُ من سبَّحَكَ ؟ قال : لا يعلمُ تأويلَ التسبيحِ إلا ربَّ العالمين .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
حديث: أنَّه قال لعائِشةَ: إنَّا نُسافِرُ في البَرْدِ [فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتاها ، فقالَ : هل عندَكُم طعامٌ ؟ فقُلتُ : لا ! فقالَ : إنِّي صائمٌ . ثمَّ جاءَ يومًا آخرَ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا قد أُهْديَ لَنا حَيسٌ ، فدعا بِهِ، فقالَ : أما إنِّي قد أصبحتُ صائمًا . فأَكَلَ .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قالَ: أتَيتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقُلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ ما تَرينَ في المسحِ على الخفَّينِ ؟ قالَت: ائتِ عليها فَهوَ أعلمُ بذلِكَ منِّي، كانَ يُسافرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كنَّا إذا كنَّا سَفرًا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا ألَّا نَنزعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، وثلاثَ ليالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ، فوجَدَ على بابِها سِترًا، فلم يدخُلْ، قال: وقلَّما كان يدخُلُ إلَّا بدَأَ بها، فجاء عليٌّ، فرآها مُهتَمَّةً، فقال: ما لك؟ قالت: جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ فلم يدخُلْ، فأتاه عليٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فاطمةَ اشتَدَّ عليها أنَّك جئتَها فلم تدخُلْ عليها، قال: وما أنا والدُّنيا؟ وما أنا والرَّقْمَ؟ فذهَبَ إلى فاطمةَ، فأخبَرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قُلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تأمُرُني به؟ قال: قُلْ لها: فلْتُرسِلْ به إلى بني فلانٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، أتى فاطمة ، فوجد على بابها سترا ، فلم يدخل ، قال : وقلما كان يدخل إلا بدأ بها ، فجاء علي فرآها مهتمة ، فقال : ما لك ؟ قالت : جاء النبي ، إلي فلم يدخل . فأتاه علي ، فقال : يا رسول اللهِ ، إن فاطمة اشتد عليها ، أنك جئتها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرقم . فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقالت : قل لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما يأمرني به ؟ قال : قل لها فلترسل به إلى بني فلان .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أتى فاطمةَ ، فوجد على بابها سترًا ، فلم يدخلْ ، قال : وقلَّما كان يدخلُ إلا بدأ بها ، فجاء عليٌّ فرآها مهتمَّةً ، فقال : ما لكِ ؟ قالت : جاء النبيُّ إليَّ فلم يدخل . فأتاه عليٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها ، أنك جِئْتَها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرَّقمُ . فذهب إلى فاطمةَ فأخبرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالت : قل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يأمُرني به ؟ قال : قل لها فلتُرسل به إلى بني فلانٍ .
لا مزيد من النتائج