نتائج البحث عن
«أتاهم كتاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهم في بعض المغازي : بلغني أنكم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاهم كتابُ عُمرَ وَهُم في بعضِ المغازي بلغَني أنَّكم في أرضٍ يأكلونَ طعامًا يقالُ لَهُ: الجُبنُ فانظروا ما حلالُهُ من حرامِهِ وتلبَسونَ الفراءَ، فانظروا ذَكيَّهُ من ميتتِهِ. .
قال الحجَّاجُ لأنسٍ بلغني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكل لحمًا ثمَّ لم يتوضَّأْ قال نعم أُتِي بعضوٍ من لحمِ شِواءٍ وعنده أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ودخل عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فأكلوا جميعًا ثمَّ تمسَّحوا بخرِقةٍ ثمَّ انتظروا حتَّى أتاهم المؤذِّنُ بالمغربِ فقاموا جميعًا فصلُّوا ولم يتوضَّأِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنهما .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ النَّاسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ أُناسًا يَقولونَ ما بالُ الرَّجمِ في كتابِ اللَّهِ الجَلدُ ؟ وقَد رجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجمنا بعدَهُ . ولولا أن يقولَ قائلونَ أو يتَكَلَّمَ متَكَلِّمونَ : أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللَّهِ ما لَيسَ منهُ لأثبتُّها كما نُزِّلَت .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ خطبَ الناسَ فسمعَهُ يقولُ : ألا وإنَّ ناسًا يقولونَ : ما بالُ الرجمِ في كتابِ اللهِ الجلدُ ، وقدْ رجمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورجمْنَا بعدَهُ ، ولوْلا أنْ يقولَ قائلونَ ، أوْ يتكلمَ متكلمونَ أنَّ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زادَ في كتابِ اللهِ ما ليسَ مِنهُ ، لأثبتُّها كما نُزِّلَتْ .
لو أنَّ عِلْمَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وُضِعَ في كفَّةِ الميزانِ ، ووُضِعَ عِلْمُ أهلِ الأرضِ في كفَّةٍ ، لرجح عِلْمُ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ . .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
نُسخةُ كتابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي كَتبَ في الصَّدقةِ، وَهيَ عندَ آلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أقرأَنيها سالِمُ بنُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُم، فوَعيتُها على وجهِها، وَهيَ الَّتي نَسخَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من سالِمٍ وعبدِ اللَّهِ ابنَي ابنِ عمرَ حينِ أُمِّرَ على المدينةِ وأمرَ عمَّالَهُ بالعَمَلِ بِها .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لا ندعْ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها السكنى والنفقةُ .
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّه قد سُنَّتْ لكم السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكم الفَرائِضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ، فإيَّاكم أن تَضِلُّوا يَمينًا وشِمالًا، وقد عَلَمْتُ أنَّ أناسًا سيَقولونَ: ما بالُ الرَّجْمِ، وإنَّما في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ الجَلْدُ؟!ولولا أن يقولَ النَّاسُ: أَثبَتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في القُرْآنِ ما ليس فيه لأَثْبَتُّها فيه: إذا زَنى الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُموهما. .
وَهَمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، إنَّما نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُتحرَّى طلوعُ الشَّمسِ أو غُروبُها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان في قومٍ وهم يقرؤون القرآنَ فذهب لحاجتِه ثم رجع وهو يقرأُ القرآنَ فقال له رجلٌ: يا أميرَ المؤمنين! أتقرأُ القرآنَ ولست على وضوءٍ؟! فقال له عمرُ: مَن أفتاك بهذا؟! أمسيلمةُ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : إيَّاكم أن تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجمِ وأن يقولَ قائلٌ : لا نَجدُ حدَّينِ في كتابِ اللَّهِ تعالى فقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : رجمَ ورجَمنا بعدَهُ .
أن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قال لابن مسعودٍ : هل أنت منْتَهٍ عما بلغنِي عنكَ فاعْتَذِرَ بعضَ العُذرِ فقال عثمانُ رضي الله عنه : ويحكَ إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعت أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : سيُقتلُ أميرٌ وينتزى منتزٍ وإني أنا المقتول وليس عمرُ رضي الله عنه إنما قُتِلَ عمرُ واحدٌ وإنه يُجتمعُ عليّ .
كنتُ كاتبًا لجُزَيِّ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ بنِ قيسٍ ، فأتانا كتابُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ موتِه بسنةٍ : اقتلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ ، وفرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحرَمٍ من المجوسِ ، وانهَوهُم عن الزَّمزَمةِ ، فقتلنا ثلاثةَ سواحرَ ، وجعلنا نفرِّقُ بينَ المرأةِ وحريمِها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وصنع طعامًا كثيرًا وعرض السيفَ على فخِذِه ودعا المجوسَ فألقَوا وقرَ بغلٍ أو بغلينِ من فضةٍ فأكلوا بغيرِ زمزمةٍ ، ولم يكنْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قبلَ الجزيةَ من المجوسِ حتى شهد عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أخذها من مجوسِ هَجَرَ .
لا مزيد من النتائج