نتائج البحث عن
«أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا: إن الناس صنعوا وأنت ابن عمر ، وصاحب النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاه رَجُلانِ في فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ فقالا: إنَّ النَّاسَ قد ضَيَّعوا وأنتَ ابنُ عُمَرَ، وصاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما يَمنَعُكَ أن تَخرُجَ؟ فقال: يَمنَعُني أنَّ اللهَ حَرَّمَ دَمَ أخي، فقالا: ألَم يَقُلِ اللهُ: {وقاتِلوهم حتَّى لا تَكونَ فِتنةٌ}، فقال: قاتَلنا حتَّى لَم تَكُنْ فِتنةٌ، وكان الدِّينُ للَّهِ، وأنتُم تُريدونَ أن تُقاتِلوا حتَّى تَكونَ فِتنةٌ، ويَكونَ الدِّينُ لغَيرِ اللهِ. .
لَقي ابنَ عمرَ رجلان بطريقِ المدينةِ فقالا : تركنا هذا الرَّجلَ يعنيان ابنَ الزُّبيرِ يبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ ، قال : لكنَّ أبا حفصٍ عمرَ أتعرِفانه ؟ قالا : نعم ، قال : قضَى في أمَّهاتِ الأولادِ أن لا يُبَعْن ولا يوهَبْن ولا يورَّثْن ، يستمتعُ بها صاحبُها ما عاش ، فإن مات فهي حُرَّةٌ .
عنِ ابنِ عمرَ ، خرجَ في فِتنةِ ابنِ الزُّبَيْرِ وقالَ : أن نُصَدَّ عنِ البيتِ صَنَعنا كما صنعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَديثُ: جاء إلى ابنِ عُمَرَ رَجلانِ فقالا: ما منَعَك مِن هذا الأمْرِ ... الحديث. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
خَرَج في فِتنةِ ابنِ الزُّبَيرِ، وقال: إنْ نُصَدُّ عنِ البَيتِ، صَنَعْنا كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
انطَلقَ رَجُلانِ مِن أَهْلِ الكوفةِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فوَجَداهُ قَد صدرَ عَنِ البَيتِ فَقالا إنَّ ابنَ عمٍّ لَنا قُتِلَ ونَحنُ إليهِ شَرعٌ سَواءٌ في الدَّمِ، وَهوَ ساكتٌ عنهُما فقالَ شاهِدانِ ذوَا عدلٍ يحثَّانِ به على مَن قتلَهُ، فنقيدُكُم منهُ .
أن ابن الزبيرِ رضي الله عنهما أسفرَ بالدفعةِ ، فقال ابن عمرَ رضي الله عنهما : طلوعُ الشمسِ ينتظرونَ ! صَنِيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفعَ ابن عمرَ رضي الله عنهما ودفعَ الناسُ معهُ ، ودفعَ ابن الزبيرِ ، رضي الله عنهما .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ قالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ: أَتَذكُرُ يَوْمَ تَلَقَّيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...؟ ورَواه شُعْبةُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن ابنِ أبي مُلَيْكةَ: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ قالَ لابنِ عبَّاسٍ: أَتَذكُرُ يَوْمَ تَلَقَّيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأنت...؟ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ. .
أنَّ نَجْدةَ الحَروريَّ حينَ حَجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ، أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُه عن سهمِ ذي القُربى، ويقولُ: لمَن تراه؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قسَمَه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كان عُمَرُ عرَضَ علينا مِن ذلك عرضًا رأَيْناه دونَ حقِّنا؛ فردَدْناه عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه. .
جاء رَجُلٌ إلى الحَسَنِ والحُسَينِ، فسَأَلَهما، فقالا: إنَّ المسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثَةٍ: لجائحةٍ مُجحِفَةٍ، أو لحَمالَةٍ مُثقِلَةٍ، أو دَينٍ فادِحٍ، فأعْطَياه، فأتَى ابنُ عُمَرَ فأعْطاهُ، ولم يَسأَلْه، فقال له الرَّجُلُ: أتيتُ ابنَيْ عَمِّكَ، فسَأَلَاني، وأنتَ لم تَسأَلْني، فقال ابنُ عُمَرَ: أبناء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كانا يُعزَّانِ العِلمَ عَزًّا. .
أنه حين حج في فتنةِ ابنِ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عباسٍ يسأله عن سهمِ ذي القُربى ويقول لمِن تراه قال ابنُ عباسٍ لقُربَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قسَمه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كان عمرُ عرَض علينا من ذلك عرضًا رأيناه دون حقِّنا فرددْناه عليه وأبَينا أن نقبلَه .
حينَ حجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، يسألُهُ عن سَهْمِ ذي القربى، ويقولُ: لمن تراهُ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قسمَهُ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد كانَ عمرُ عرضَ علَينا من ذلِكَ عرضًا رأيناهُ دونَ حقِّنا، فرَدَدناهُ علَيهِ وأبَينا أن نقبلَهُ .
لا مزيد من النتائج