نتائج البحث عن
«أتاه رجل ، فقال : الرجل يقاتل العدو يحب أن يحمد ويؤجر ، فقال : لا أجر له ، ولو»· 14 نتيجة
الترتيب:
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فالْتَقَوا هم والعدُوُّ، فحمَلَ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ، فقال: خُذْها وأنا الفَتى الغِفاريُّ، فقال رجُلٌ: بطَلَ أجْرُه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: وما بَأْسٌ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ. .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ رجلٌ يريدُ الجهادَ وهو يريدُ عرَضًا من الدُّنيا فقال رسولُ اللهِ صلىَّ اللهُ عليه وسلَّم لا أجرَ له فأعظَم ذلك النَّاسُ وقالوا للرَّجلِ عُدْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّك لم تُفهمِه فقال الرَّجلُ يا رسولَ اللهِ رجلٌ يريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي عرَضَ الدُّنيا قال لا أجرَ له فأعظم ذلك النَّاسُ وقالوا عُدْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له الثَّالثة رجلٌ يريدُ الجهادَ وهو يبتغي عرَضًا من الدُّنيا فقال لا أجرَ له .
وعلَيكُمُ السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ فلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قال : الْحمدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه ، كَما يُحِبُّ ربُّنا أنْ يُحْمَدَ ويَنبِغِى له . فقال له رسولُ اللهِ : والَّذِي نفْسِي بِيدِهِ ! لقدِ ابْتَدَرَها عَشَرةُ أمْلاكٍ كُلُّهمْ حَرِيصٌ على أنْ يَكْتبَها ، فَمَا دَرَوا كيف يَكتُبُونها حتى رَفَعُوها إلى ذِي العِزَّةِ . فقال : اكْتُبُوها كَما قال عَبْدِي .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا أجرَ له ) فأعظَم ذلك النَّاسُ وقالوا للرَّجلِ: عُدْ لرسولِ اللهِ فلعلَّكَ لم تفهَمْه قال: فقال الرَّجلُ: يا رسولَ اللهِ: رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا ؟ قال: ( لا أجرَ له ) فأعظَم ذلك النَّاسُ وقالوا للرَّجلِ: عُدْ لرسولِ اللهِ فقال له الثَّالثةَ: رجلٌ يُريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عرَضِ الدُّنيا ؟ قال: ( لا أجرَ له ) .
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ يُجاهدُ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي مِن عَرَضِ الدُّنيا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا أَجْرَ له». فأعْظَمَ النَّاسُ ذلك. فعادَ الرَّجلُ، فقالَ: «لا أَجْرَ له». .
«كنتُ مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَلْقةِ، إذ جاء رَجُلٌ فسَلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَومِ، فقال الرَّجُلُ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكم السَّلامُ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فلمَّا جلس الرَّجُلُ قال: الحَمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه كما يحِبُّ أن يُحمَدَ، وينبغي له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف قُلْتَ؟ فرَدَّ عليه كما قال، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفْسي بيَدِه لقد ابتدَرَها عَشَرةُ أملاكٍ كُلُّهم حَريصٌ على أن يَكْتُبَها، فما دَرَوا كيف يَكتُبونَها حتَّى رَفَعوها إلى ذي العِزَّةِ، فقال: اكتُبوها كما قال عَبْدي». .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقومِ فقال الرجلُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عليه وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي .
كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا في الحَلْقةِ إذْ جاءَ رَجُلٌ، فسَلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقَوْمِ، فقال الرَّجُلُ: السَّلامُ عليكم ورَحْمةُ اللهِ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكم السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، فلمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ، قال: الحَمْدُ لِلهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، كما يُحِبُّ رَبُّنا أنْ يُحمَدَ، ويَنبَغي له، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف قُلتَ؟، فرَدَّ عليه كما قال، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسي بِيَدِه، لقد ابْتَدَرَها عَشَرةُ أمْلاكٍ، كُلُّهم حَريصٌ على أنْ يَكتُبَها، فما دَرَوْا كيف يَكتُبوها حتى رَفَعوها إلى ذي العِزَّةِ، فقال: اكْتُبوها كما قال عَبْدي. .
لا يدخلُ الجنَّةَ من كانَ في قلبِهِ مثقالُ ذرَّةٍ مِن كبرٍ فقالَ رجلٌ : إنَّ الرَّجلَ يحبُّ أن يَكونَ ثوبُهُ حسنًا ونعلُهُ حسنةً ؟ فقالَ : إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ .
لا أجرَ له [يعني حديث: أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ رجلٌ يريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي عرضًا من عرضِ الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أجرَ له فأعظمَ ذلك الناسَ وقالوا للرجلِ عُدْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعلك لم تفهمْه فقال يا رسولَ اللهِ رجلٌ يريد الجهادَ في سبيلِ اللهِ وهو يبتغي عرضًا من عرض الدُّنيا فقال لا أجر له فقالوا للرجلِ عُدْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له الثالثةَ فقال له لا أجرَ له] .
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عمن يصطنعُ المعروفَ , أو قال : يتصدقُ فيحبُّ أن يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ , فلم يَدْرِ ما يقول له , حتى نزلت : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [ الكهف : 110 ] . .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ مُحمَّدٍ الطَّنافِسيُّ، عن أبي مُعاوِيةَ الضَّريرِ، عن الأَعمَشِ، عن شِمْرِ بنِ عَطِيَّةَ، عن حَمْزةَ أبي عُمارةَ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ وفُلانِ بنِ الرَّبيعِ، فقالَ: يا هذا، أَلَا تَرَيانِ الرَّجُلَ يُصلِّي ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، ويَحُجُّ ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، ويَتَصدَّقُ ويُحِبُّ أن يُحمَدَ، حتَّى عَدَّ شَيئًا مِن أنْواعِ البِرِّ؟ فقالا: ليس له مِن عَمَلِه شَيئًا؛ يقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: «أنا خَيْرُ شَريكٍ؛ فمَن كانَ له معي شَريكٌ فلا حاجةَ لي فيه، هو كلُّه له»؟ .
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ. .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! الرَّجلُ يغزو في سبيلِ اللَّهِ يريدُ أن يصيبَ من عرضِ الدُّنيا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا أجرَ لَهُ فخرجَ أبو هُرَيْرةَ فأخبرَ النَّاسَ ، فأعظمَهُم ذلِكَ فقالوا : لعلَّكَ لم تفهمْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فرجعَ فسألَهُ فقالَ : لا أجرَ لَهُ ، لا أجرَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج