نتائج البحث عن
«أتاه رجل فقال : أبدأ بالصفا قبل المروة ، أو أبدأ بالمروة قبل الصفا ، وأصلي قبل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
أنَّ النبيَّ لما دنا من الصفا قرأ (إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ )ابدؤُوا بما بدأ اللهُ به ، فبدأ بالصفا فرقِىَ عليه .
أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أفضتُ قبلَ أن أحلقَ أو أقصِّر قالَ احلق أو قصِّر ولا حرج وجاءهُ آخرُ فقالَ ذبحتُ قبلَ أن أرميَ فقالَ ارمِ ولا حرجَ .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن سلمانَ بنِ عامرٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ فهل ينفعُهُ ذلكَ قالَ ماتَ قبلَ الإسلامِ قالَ نعَمْ قالَ لا ينفعُهُ ذلكَ ولكن يجزى بهِ في عقِبهِ فلن يُخزوا [ يجزعوا ] أبدًا ولن يذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا أبدًا .
إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا أبدًا ما أقاموا شهرَ رَمضانَ، فقال: ما خِزيُهم؟ فقال: مِن إضاعتِهم شهرَ رَمضانَ انتِهاكُ المَحارِمِ...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: إنَّ أمَّتي لن يُخزَوا أبدًا ما أقاموا شهرَ رَمضانَ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: وما خِزيُهم مِن إضاعتِهم شهرَ رَمضانَ؟ فقال: انتِهاكُ المَحارِمِ، ومَن عمِل سوءًا أو زنى وسرَق، فلن يُقبَلَ منه شهرُ رَمضانَ، ولعَنه الرَّبُّ عزَّ وجلَّ والملائِكةُ إلى مِثلِها مِن الحَولِ، فإن مات قَبلَ شهرِ رَمضانَ فليَبشُرْ بالنَّارِ، فاتَّقوا شهرَ رَمضانَ؛ فإنَّ الحَسناتِ تُضاعَفُ فيه، وكذلك السَّيِّئاتُ]. .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أيُصيبُ الرَّجُلُ امرَأتَه قَبلَ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ قال: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ رَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] .
جاءت الرُّعاءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا شغِلْنا أن نرميَ الجمارَ نهارًا قال الآن ارمُوا ولا حرج قال ثم أتاه آخرُ فقال إني ذبحتُ قبل أن أرميَ الجمرةَ قال لا حرج ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال إني حلقتُ قبل أن أذبحَ قال لا حرج .
تطلُعُ عليكم قبل السَّاعةِ سحابةٌ سوداءُ من قِبلِ المغربِ مثلُ التِّرسِ فلا تزالُ ترتفعُ في السَّماءِ وتنتشِرُ حتَّى تملأَ السَّماءَ ، ثمَّ ينادي منادٍ : يا أيُّها النَّاسُ أتَى أمرُ اللهِ فلا تستعجلوه ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَيْن ينشُران الثَّوبَ فلا يطوِيانه ، وإنَّ الرَّجلَ ليمدُرُ حوضَه فلا يسقي منه شيئًا أبدًا ، والرَّجلَ يحلِبُ ناقتَه فلا يشربُه أبدًا .
يطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب مثل الترس فلا تزال ترتفع في السماء وتنتشر حتى تملأ السماء ثم ينادي مناد أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده إن الرجلين ينشران الثوب فلا يطويانه وإن الرجل ليمدر حوضه فلا يسقي منه شيئا أبدا والرجل يحلب ناقته فلا يشربه أبدا
يطلعُ عليكُمْ قبلَ الساعةِ سحابةٌ سوداءُ من قِبلِ المغربِ مثلَ التُّرسِ ، فلا تزالُ ترتفعُ في السماءِ وتنتشرُ ، حتى تملأَ السماءَ ، ثم يُنادي منادٍ : يأيُّها الناسُ أتى أمرُ اللهِ فلا تَستعجلوهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فوالذي نَفسي بيدِهِ إنَّ الرجلينِ ينشرانِ الثوبَ فلا يطويانِهِ ، وإنَّ الرجلَ ليمدرُ حوضَهُ فلا يُسقى منه شيئًا أبدًا ، والرجلَ يحلبُ ناقتَهُ فلا يشربُهُ أبدًا .
أتاهُ رجلٌ يومَ النَّحرِ وَهوَ واقفٌ عندَ الجمرةِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي حَلقتُ قبلَ أن أرميَ ؟ فقالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي ذَبحتُ قبلَ أن أَرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، وأتاهُ آخرُ ، فقالَ : إنِّي أفضتُ قبلَ أن أرميَ ؟ قالَ : ارمِ ولا حَرج ، قالَ : فَما رأيتُهُ سُئِلَ يومئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ : افعَل ، ولا حرَجَ .
أتاه رَجُلٌ يَومَ النَّحرِ وهو واقِفٌ عِندَ الجَمرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَلَقتُ قَبلَ أن أرميَ؟ فقال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي ذَبَحتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، وأتاه آخَرُ، فقال: إنِّي أفَضتُ قَبلَ أن أرميَ؟ قال: ارمِ ولا حَرَجَ، قال: فما رَأيتُه سُئِلَ يَومَئِذٍ عَن شَيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ .
لا مزيد من النتائج