نتائج البحث عن
«أتاه رجل فقال : أصابتني جنابة ، وإني تمعكت في التراب . فقال : أصرت حمارا ...»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قالَ: أتاهُ رجلٌ فقالَ: أصابَتني جَنابةٌ، وإنَّني تمعَّكتُ في التُّرابِ . فقالَ: أصِرتَ حمارًا؟! فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ، ثمَّ ضربَ بيده إلى الأرضِ فمسحَ بيديهِ إلى المرفَقَينِ، وقالَ: هَكَذا التَّيمُّمُ .
جاء رجلٌ فقال : أصابتْني جنابةٌ وإني تمعَّكتُ في الترابِ ، فقال : اضربْ فضرب بيدِه الأرضَ فمسحَ وجهَه ، ثم ضرب يدَيه فمسح بهما إلى المِرفقَينِ .
عن جابرٍ قالَ : جاءَ رجلٌ فقالَ : أصابَتني جَنابةٌ وإنِّي تمعَّكتُ في التُّرابِ فقالَ : اضرِب فضربَ بيديهِ الأرضَ فمسحَ وجهَهُ ، ثمَّ ضربَ بيديهِ فمسحَ بِهِما يديهِ إلى المِرفقينِ .
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أَصابَتْني جَنابَةٌ، وإنِّي تَمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فقالَ: اضْرِبْ. فَضَرَبَ بيَدَيْهِ الأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيْهِ فَمَسَحَ بهِما يَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ. .
التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ. ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا مُعتَزِلًا لم يُصَلِّ في القَومِ، فقال: يا فُلانُ، ما مَنَعَك أن تُصَلِّيَ في القَومِ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك. .
إن رجلا أصابتهُ جنابةٌ فلم يُصلّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكَ لم تُصلّ معنا ؟ قال : أصابتني جنابة ، قال : هلا تيمّمتَ الصعيدَ ، تَيمّمِ الصعيدِ وصلّ فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسلْ .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
أنَّ رجلًا أصابَتهُ جنابةٌ فلمْ يُصلِّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ لمْ تُصلِّ معَنا قال أصابَتني جنابةُ قال هلَّا تَيممتَ الصعيدَ تَيممِ الصعيدَ وصلِّ فإذا أدركتْ الماءَ فاغتسلْ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا معتزلًا لم يصلِّ مع القومِ، فقالَ: يا فلانُ ما منعَكَ أن تصلِّيَ مع القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءٌ، قالَ: عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ. .
نامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ليلةً، فأصبَحوا وقد طَلعَتِ الشَّمسُ، فقامَ فرَكِب راحِلتَه، ثُمَّ سارَ قَليلًا، ثُمَّ نَزَل، ثُمَّ أمَر المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى، ورَجُلٌ في ناحيَتِه، فقال: ما مَنعَك أن تُصَلِّيَ؟ فقال: أصابَتني جَنابةٌ يا رَسولَ اللهِ، وليسَ لنا ماءٌ، فقال: تَيَمَّمْ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلِّ، فإذا أتَيت الماءَ فاغتَسِلْ .
كنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرحلُ له ، فقال لي ذاتَ ليلةٍ : يا أسلعُ ، قمْ فارحلْ لي . فقلت : يا رسولَ اللهِ ، أصابتني جنابةٌ . فمكث ساعةً لا يردُّ عليَّ شيئًا ، فنزلت آيةُ الصَّعيدِ ، فقال لي : يا أسلعُ ، قمْ فاضربْ بيدَيْك على الأرضِ ضربتَيْن : ضربةً لوجهِك ، وضربةً ليدَيْك إلى المِرفقَيْن ، ظاهرِهما وباطنِهما .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فسألَهُ عن هذِهِ الآيَةِ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَإنِّي امرؤٌ ما قدَرْتُ على أن يخرُجَ منِّي شيءٌ وقدْ خشيتُ أنْ أكونَ أصابَتْنِي هذِهِ الآيَةُ فقال ابنُ مسعودٍ ذكرتَ البخلَ وبئسَ الشيءُ البخلُ وأمَّا ما ذكر اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ فليس ما قلْتَ ذاكَ أنْ تَعْمِدَ إلى مالِ غيرِكَ أوْ قال أخيكَ فتأْكُلَهُ .
ما منعَك أن تصلِّيَ قال يا رسولَ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ قال فتيمَّمْ بالصَّعيدِ فإذا فرَغتَ فَصلِّ فإذا أدرَكتَ الماءَ فاغْتَسِلْ .
لا مزيد من النتائج