نتائج البحث عن
«أتاه رجل فقال : يا أبا عباس ، أرأيت رجلا قتل متعمدا ، ما جزاؤه ؟ قال : فجزاؤه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا أتاه، فقالَ: أَرأيْتَ رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا؟ قالَ: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} قالَ: لقد نَزَلَتْ في آخِرِ ما نَزَلَ، ما نَسَخَها شيءٌ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما نَزَلَ وَحْيٌ بَعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أَرأيْتَ إن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى، قالَ: وأنَّى له التَّوْبةُ وقدْ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثَكِلَتْه أُمُّه رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا فجيءَ يَوْمَ القِيامةِ آخِذًا قاتِلُه بيَمينِه أو يَسارِه، وآخِذًا رَأسَه بيَمينِه أو شِمالِه تَشخَبُ أوْداجُه دَمًا في قُبُلِ العَرْشِ، يقولُ: يا رَبِّ، سَلْ عَبْدَك فيمَ قَتَلَني». .
أنَّ رجلًا أتاهُ فقال : أرأيتَ رجلًا قتلَ رجلًا مُتعمدًا قال : جزاؤهُ جهنمُ خالدًا فيها وغضبَ اللهُ عليهِ ولعنَه وأعدَّ له عذابًا عظيمًا قال : لقد أُنزلتْ في آخرِ ما نزل ما نَسَخَها شيءٌ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما نزل وحيٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أرأيتَ إنْ تاب وآمنَ وعمل صالحًا ثم اهتدَى قال : وأنَّى له بالتوبةِ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلَتْهُ أمُّه رجلٌ قتلَ رجلًا متعمدًا يَجىءُ يومَ القيامةِ آخذًا قاتلَه بيمينِه أو بيسارِه وآخذًا رأسَهُ بيمينِهِ أو شمالِهِ تَشْخُبُ أوْداجُهُ دمًا في قبلِ العرشِ يقولُ : يا ربِّ سَلْ عبدَكَ فيمَ قتَلَني .
أنَّ رجُلًا أتاه، فقال: أرأيتَ رجلًا قتَلَ رجلًا مُتعمِّدًا؟ قال: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93]، قال: لقد أُنزِلَتْ في آخِرِ ما نزَلَ، ما نسَخَها شيءٌ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وما نزَل وَحْيٌ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أرأيتَ إنْ تاب وآمَنَ وعمِلَ صالحًا، ثم اهتَدَى؟ قال: وأنَّى له بالتوبةِ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثَكِلتْهُ أمُّه: رجُلٌ قتَلَ رجُلًا مُتعمِّدًا، يجيءُ يومَ القيامةِ آخِذًا قاتِلَه بيمينِه، أو بيَسارِه، وآخِذًا رأسَه بيمينِه، أو بشِمالِه، تشخُبُ أَوْداجُه دَمًا في قُبُلِ العرشِ، يقولُ: يا ربِّ، سَلْ عبدَكَ فِيمَ قتَلَني؟! .
جاء رجلُ إلى ابنِ عباسٍ فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت رجلًا قتل مؤمنًا قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاؤه جهنم خالدا فيها إلى آخر الآية قال : فقال : يا ابنَ عباسٍ أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحًا قال : ثكلتْه أمُه وأنَّى له التوبةُ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ متعلقًا رأسُه بيمينِه أو قال : بشمالِه آخذًا صاحبَه بيدِه الأخرى تشخبُ أوداجُه دمًا في قِبَلِ عرشِ الرحمنِ فيقولُ : ربِّ سلْ هذا فيما قتلني .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ رجُلًا قتَل مؤمنًا؟ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، قال: فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، أرأيتَ إنْ تاب وآمَنَ وعمِل صالحًا؟ قال: ثكِلَتْه أُمُّه، وأنَّى له التوبةُ؟ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المقتولَ يجيءُ يومَ القيامةِ مُتعلِّقًا رأسَه بيمينِه -أو قال: بشِمالِه- آخِذًا صاحبَه بيدِه الأخرى، تشخُبُ أَوْداجُه دمًا، في قُبُلِ عرشِ الرحمنِ، فيقولُ: ربِّ، سَلْ هذا: فيمَ قتَلني؟. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه سُئِلَ عمَّن قَتَلَ مؤمِنًا مُتعمِّدًا، فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} [النساء: 93]، قال: أرأيْتَ إنْ تاب وعمِلَ صالحًا ثم اهتدى؟ قال: وأنَّى له الهُدى وقد سمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ قاتلَ مؤمِنٍ مُتعمِّدًا، يَجيءُ المقتولُ يومَ القِيامةِ وأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دمًا، آخِذًا رأسَهُ بيدِهِ وصاحبَهُ باليدِ الأُخرى، يقولُ: يا ربِّ، سَلْ عبدَكَ هذا فيمَ قتَلَني. .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا [مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا [فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه.] .
عن سالمِ بنِ أبي الجَعْدِ قال: كُنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ بعدَ ما كُفَّ بصرُهُ، فأتاهُ رَجُلٌ فناداهُ: يا عبدَ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، ما تَرى في رَجُلٍ قتَلَ مُؤمنًا مُتعمِّدًا؟ فقال: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. قال: أفرأيتَ إنْ تابَ وعمِلَ صالحًا ثم اهتَدَى؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، وأنَّى له التوبةُ والهُدى -والذي نفسي بيدِهِ- لقد سَمِعتُ نبيَّكُم يقولُ: ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ، قاتِلُ مُؤمِنٍ مُتعمِّدًا جاءَ يومَ القيامةِ آخِذٌ بيمينِهِ تَشخُبُ أوداجُهُ، ثم قال: وايمُ الذي نفسي بيَدِهِ، لقد أُنزلت هذه الآيةُ وما نسَخَتْها من آيةٍ حتى قُبِضَ نبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قالَ هوَ جزاؤُهُ إن جازاهُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تَعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، قال: جَزاؤُه إنْ جازاه. .
فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : هل لمن قتل مؤمنًا مُتعمِّدًا من توبةٍ ؟ قال : لا . وقرأتُ عليه الآيةَ الَّتي في الفرقانِ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نسختها آيةٌ مدنيَّةٌ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : هل لمَن قَتَلَ مؤمنًا مُتَعَمدًا مِن توبةٍ ؟ قال : لا. وقرَأْتُ عليه الآيةَ التي في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق قال : هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتْهَا آيةٌ مَدَنِيَّةٌ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم . .
أَمَرني عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبْزى أنْ أَسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنْ هاتينِ الآيتينِ ما أمْرُهما الَّتي في سورةِ الفرقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68]، والَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] الآيةَ. قالَ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنْ ذلك قالَ: لمَّا أَنزلَ الَّتي في سورةِ الفُرقانِ قالَ مُشرِكو أهلِ مكَّةَ: فقد قَتَلْنا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ بغيرِ الحقِّ، ودَعَوْنا مع اللهِ إلهًا آخرَ، وأَتَيْنا الفواحشَ. قالَ: فنَزَلَتْ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] الآيةَ. قالَ: «فهؤلاء لأولئكَ». قالَ: وأمَّا الَّتي في سورةِ النِّساءِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93] الآيةَ؛ فهو الرَّجلُ الَّذي قد عَرَفَ الإسلامَ، وعَمِلَ عَمَلَ الإسلامِ، ثُمَّ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فجزاؤهُ جهنَّمُ لا تَوْبةَ له. قالَ: فذَكرتُ ذلك لمجاهدٍ، فقالَ: إلَّا مَنْ نَدِمَ. .
لا مزيد من النتائج