نتائج البحث عن
«أتاه قوم فذكر الحديث ، قال : ثم سألوه عن النبيذ فقال : خرج رسول الله - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتاه قومٌ فسأَلوه عن بيعِ الخمرِ وشرائِه والتِّجارةِ فيه فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمسلِمونَ أنتم ؟ قالوا: نَعم قال: فإنَّه لا يصلُحُ بيعُه ولا شراؤُه ولا التِّجارةُ فيه لِمُسلمٍ وإنَّما مَثَلُ مَن فعَل ذلك منهم مَثَلُ بني إسرائيلَ حُرِّمتْ عليهم الشُّحومُ فلم يأكُلوها فباعوها وأكَلوا أثمانَها ثمَّ سأَلوه عن الطِّلاءِ قال ابنُ عبَّاسٍ: وما طِلاؤُكم هذا الَّذي تسأَلون عنه ؟ قالوا: هذا العِنبُ يُطبَخُ ثمَّ يُجعَلُ في الدِّنَانِ قال: وما الدِّنانُ ؟ قالوا: دِنانٌ مُقيَّرةٌ قال: أيُسكِرُ ؟ قالوا: إذا أكثَر منه أسكَر قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، ثمَّ سأَلوه عن النَّبيذِ ؟ قال: خرَج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فرجَع وناسٌ مِن أصحابِه قد انتبَذوا نبيذًا في نقيرٍ وحناتِمَ ودُبَّاءٍ فأمَر بها فأُهريقتْ وأمَر بسقاءٍ فجُعِل فيه زبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذُ له مِن اللَّيلِ فيُصبِحُ فيشرَبُه يومَ ذلك وليلتَه الَّتي يستقبِلُ ومِن الغدِ حتَّى يُمسيَ فإذا أمسى فشرِب وسقى، فإذا أصبَح منه شيءٌ أهراقه .
«سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ وهو يَقولُ: أمَّك وأباك وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أَدْناك أَدْناك، قالَ: فجاءَ قَوْمٌ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَتَلَنا بَنو يَرْبوع؟ فقالَ: لا تَجْني نَفْسٌ على أُخْرى، قالَ: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ نَسِيَ أن يَرْميَ الجِمارَ، قالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، نَسيْتُ الطَّوافَ، فقالَ: طُفْ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ حَلَقَ قَبْلَ أن يَذبَحَ قالَ: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سَألوه يَوْمَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ: لا حَرَجَ، ثُمَّ قالَ: أَذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحَرَجَ إلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مُسلِمًا فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، وقالَ: ما أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ داءً إلَّا أَنزَلَ له دَواءً إلَّا الهَرَمَ». .
شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ يخطُبُ وهو يقولُ : أمَّك وأباك وأختَك وأخاك ، ثمَّ أدناك أدناك . قال : فجاء قومٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ قتلتنا بنو يربوعٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تجني نفسٌ على أخرَى ، ثمَّ سأله رجلٌ نسي أن يرميَ الجِمارَ فقال : ارْمِ ولا حرجَ ، ثمَّ أتاه آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ نسيتُ الطَّوافَ ، فقال : طُفْ ولا حرجَ ، ثمَّ أتاه آخرُ حلَق قبل أن يذبحَ ، فقال : اذبَحْ ولا حرجَ . فما سألوه يومئذٍ عن شيءٍ إلَّا قال : لا حرجَ لا حرجَ . ثمَّ قال : قد أذهب اللهُ الحرجَ إلَّا رجلٌ اقترض امرأً مسلمًا فذلك الَّذي حَرِجَ وهلك . وقال : ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ داءٌ إلَّا أنزل معه دواءً إلَّا الهرَمَ .
حديث: أمَّك وأباك [وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أَدْناك أَدْناك، قالَ: فجاءَ قَوْمٌ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَتَلَنا بَنو يَرْبوع؟ فقالَ: لا تَجْني نَفْسٌ على أُخْرى، قالَ: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ نَسِيَ أن يَرْميَ الجِمارَ ، قالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، نَسيْتُ الطَّوافَ، فقالَ: طُفْ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ حَلَقَ قَبْلَ أن يَذبَحَ قالَ: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سَألوه يَوْمَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ: لا حَرَجَ، ثُمَّ قالَ: أَذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحَرَجَ إلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مُسلِمًا فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، وقالَ: ما أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ داءً إلَّا أَنزَلَ له دَواءً إلَّا الهَرَمَ».] .
لما أرادَ اللهُ أن يُعَلِّمَ رسولَهُ الأذانَ أتاه جبريلُ بدابَّةٍ يقالُ لهَا البُراقُ فركبَهَا فذكرَ الحديثَ وفيه: إذْ خرجَ ملَكٌ مِنْ وراءِ الحجابِ فقالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وفي آخرِهِ: ثم أخذَ الملَكُ بيدِهِ فأمَّ بأهلِ السماءِ .
سَألَ قَومٌ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ وشِرائِها والتِّجارةِ فيها، فقال: أمُسلِمونَ أنتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّه لا يَصلُحُ بَيعُها، ولا شِراؤُها، ولا التِّجارةُ فيها، قال: فسَألوه عَنِ النَّبيذِ، فقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وقد نَبَذَ ناسٌ مِن أصحابِه في حَناتِمَ ونَقيرٍ ودُبَّاءٍ، فأمَرَ به فأُهريقَ، ثُمَّ أمَرَ بسِقاءٍ فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فجُعِلَ مِنَ اللَّيلِ فأصبَحَ، فشَرِبَ منه يَومَه ذلك ولَيلَتَه المُستَقبَلةَ، ومِنَ الغَدِ حتَّى أمسى، فشَرِبَ وسَقى، فلَمَّا أصبَحَ أمَرَ بما بَقيَ منه فأُهريقَ. .
"أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَلَكَتِ الشَّمسُ، يَعني حينَ زالت. قال: قُمْ فصَلِّ، فقامَ فصَلَّى. فذَكَرَ الحَديثَ على هذا النَّسَقِ، وقال في المَغرِبِ: ثُمَّ أتاه حينَ غابَتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ، فصَلَّى" .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قبائِلِ العَرَبِ، فإمَّا شُغِلوا عنه وإمَّا شُغِل عنهم، قال: ثمَّ سألوه عن بني عامرٍ، قال: جَمَلٌ أزهَرُ يأكُلُ مِن أطرافِ الشَّجَرِ، قال: ثمَّ سألوه عن غَطَفانَ، فقال: رهوةٌ تَنبُعُ ماءً، ثمَّ سألوه عن بني تميمٍ، فقال: هَضْبةٌ حَمْراءُ لا يَضُرُّها من عاداها، فكان بعضُ مَن عِندَه تناوَلَ مِن بني تميمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبى اللهُ لبني تميمٍ إلَّا خيرًا، هم ضِخامُ الهامِ ثَبتُ الأقدامِ رُجْحُ الأحلامِ، أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا للرِّجالِ، وأنصارُ الحَقِّ في آخِرِ الزَّمانِ .
حَديثٌ رَواه وَكيعٌ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ نِيارٍ، عن عُرْوةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذي أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَرَجَ إلى بَدْرٍ، فقالَ: جِئْتُك لأُبايِعَك وأُصيبَ معَك، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَتُؤمِنُ باللهِ ورَسولِه؟ قالَ: لا، ثُمَّ أتاه فقالَ: نَعمْ... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عن رَباحِ بنِ الرَّبيعِ أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ [فمَرَرنا على امرَأةٍ مَقتولةٍ، وقدِ اجتَمَعَ عليها النَّاسُ، قال: فأفرَجوا له، فقال: «ما كانَت هذه تُقاتِلُ». ثُمَّ قال لرَجُلٍ: «انطَلِقْ إلى خالِدِ بنِ الوليدِ فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُكَ أن لا تَقتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا»]. .
أنَّهم، خَرجوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ، فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ قالَ: فأخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، ثُمَّ خرجَ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ فصلَّى المغربَ والعِشاءَ جميعًا. فذَكَرَ الحديثَ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في هذه الظروفِ ثُمَّ قالَ نَهَيْتُكم عن النَّبيذِ فيها فاشْرَبُوا فِيما شِئْتُم .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ فخطب الناسَ فقال: لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به ونحن نرى أن جبريلَ معه. قال الهيثميُّ: فذكر الحديثَ إلى أن قال: فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ إنا كنا حديثي عهدٍ بجاهليةٍ فلا تبدِ علينا سوأتَنا اعفْ عفا اللهُ عنك. .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثَلَ هذه الأُمَّةِ مَثَلَ أربعةِ نَفرٍ فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا]. .
لا مزيد من النتائج