نتائج البحث عن
«أتاه قوم فقالوا : يا رسول الله ، إنا ننبذ النبيذ ، فنشربه على غدائنا وعشائنا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابنِي به جنونٌ وإنه ليأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبثُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثعَّةً وخرج من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
إن امرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إن ابني به جُنونٌ، وإنه يأخذُه عند غدائِنا وعشائِنا فيَخْبُثُ علينا ؛ فمسح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - صَدْرَهُ ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً، وخرج من جَوْفِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ يَسْعَى . .
أنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُهُ عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخْبِثُ علينا؟ قال: فمسَحَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْرَه ودعَا له، فخرَجَ مِن مِنْخَرِه مِثْلُ الجَرْوِ الأسودِ، فسَعى. .
إنَّ امرأةً جاءتْ بابنٍ لَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ ابني بِه جنونٌ وإنَّهُ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيأخذُه فيَخبُثُ علَينا فمسحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً فخرجَ من جوفِه مثلُ الجروِ الأسودِ يسعَى .
أن َّامرأةً جاءت بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا به جنونٌ وإنه يأخذُهُ عند غدائِنا وعشائِنا فيَفسُدُ علينا فمسح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثَعَّ ثعَّةً قال عثمانُ : فسألتُ أعرابيًّا فقال بعضُه على أَثَرِ بعضٍ وخرج من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ وسَعَى .
أنَّ امرأةً جاءَتْ بابنٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، وإنَّه يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُفسِدُ علينا، فمسَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه، ودعا، فثَعَّ ثَعَّةً -قال عَفَّانُ: فسألتُ أعرابيًّا، فقال: بعضُه على أثَرِ بعضٍ- وخرَجَ من جوفِه مثلُ الجَرْوِ الأسْوَدِ، وشُفِي. .
أنَّ امرأةً جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنٍ لها فقالتْ : إنَّ ابني هذا به جنونٌ يأخذُه عندَ غدائِنا وعشائِنا فيخبُثُ علينا فمسَح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَه ودعا فثعَّ ثَعَّةً يعني سعَل فخرج مِنْ جوفِه مثلُ الجرْوِ الأسودِ .
أنَّ امرأةً جاءَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها، فقالَتْ: إنَّ ابني هذا به جُنونٌ، يأخُذُه عندَ غَدائِنا وعَشائِنا، فيُخبِّثُ علينا، فمسَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صدْرَه ودعا. فثَعَّ ثَعَّةً -يعني: سعَلَ- فخرَجَ من جَوْفِه مثلُ الجَرْوِ الأسودِ. .
أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القَيسِ، فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا: قد حَفِظْتُم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ شيْءٍ سمِعْتُموه منه، فسَلُوه عن النَّبِيذِ، فأَتَوْه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ مِخَمَّةٍ لا يُصلِحُنا فيها إلَّا الشَّرابُ، قال: وما شَرابُكُم ؟ قالوا: النَّبِيذُ، قال: في أيِّ شيْءٍ تَشرَبُونَه؟ قالوا: في النَّقِيرِ، قال: فلا تَشرَبوا في النَّقِيرِ. فخَرَجوا مِن عندِه، فقالوا: واللهِ لا يُصالِحُنا قَومُنا على هذا، فرَجَعوا فسَأَلُوه، فقال لهم مِثْلَ ذلك، ثمَّ عادوا، فقال لهم: لا تَشرَبوا في النَّقِيرِ فيَضرِبَ الرَّجُلُ منكم ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يَزالُ أَعرَجَ منها إلى يومِ القيامةِ. قال: فضَحِكوا، فقال: مِن أيِّ شيْءٍ تَضحَكون ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقد شَرِبْنا في نَقِيرٍ لنا، فقام بعضُنا إلى بعضٍ، فضُرِبَ هذا ضربةً عَرِجَ منها إلى يومِ القِيامةِ. .
سمِعْتُ عائشةَ سأَلَها أناسٌ كلُّهم يسألُ عن النَّبيذِ ، يقول : نَنْبُذُ التمرَ غُدْوَةً ونَشْرَبُه عَشِيًّا ، ونَنْبُذُه عَشِيًّا ونَشْرَبُه غُدْوَةً ؟ قالت : لا أَحِلُّ مُسْكِرًا ، وإن كان خُبْزًا ، وإن كانت ماءً . قالتْها ثلاثَ مراتٍ. .
جاءت الرُّعاءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا شغِلْنا أن نرميَ الجمارَ نهارًا قال الآن ارمُوا ولا حرج قال ثم أتاه آخرُ فقال إني ذبحتُ قبل أن أرميَ الجمرةَ قال لا حرج ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال إني حلقتُ قبل أن أذبحَ قال لا حرج .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ فلما أرادوا الانصرافَ قالوا قد حفظتم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ شيءٍ سمعتموهُ منه فسلُوهُ عن النبيذِ فأتوْهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخمةٍ لا يصلحنا فيها إلا الشرابُ قال وما شرابُكم قالوا النبيذُ قال في أي شيءٍ شربتموهُ قالوا في النقيرِ قال لا تشربوا في النقيرِ فخرجوا من عندِه فقالوا واللهِ لا يُصالحنا قومنا على هذا فرجعوا فسألوهُ فقال لهم مثلَ ذلك قال لا تشربوا في النقيرِ فيضربُ الرجلُ ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ إلى يومِ القيامةِ قال فضحكوا قال أي شيءٍ تضحكون قالوا والذي بعثَك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد شربنا في نقيرٍ لنا فقام بعضنا إلى بعضٍ فضرب هذا ضربةً هو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وفدُ عبدِ القيْسِ فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا : سَلوه عن النَّبيذِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخيمةٍ لا يُصلِحُنا إلَّا الشَّرابُ ، قال : وما شرابُكم ؟ قالوا : النَّبيذُ ، قال : لا تنبِذوا في النَّقيرِ فيضرِبُ الرَّجلُ منكم ابنَ عمِّه ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ ، فضحِكوا ، فقال : من أيِّ شيءٍ تضحكون ؟ قالوا : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد شرِبنا في نقيرٍ لنا فقام بعضُنا إلى بعضٍ ، فضُرِب هذا ضربةً فهو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه أتاه رُؤَساءُ السَّوادِ وفيهمُ ابنُ الرفيلِ، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّا قَومٌ مِن أهلِ السَّوادِ، وكان أهلُ فارِسَ قد ظَهَروا علينا، وأضَرُّوا بنا، ففعَلوا وفعَلوا -حتَّى ذَكَروا النِّساءَ- فلمَّا سَمِعنا بكُم فَرِحنا بكُم، وأعجَبَنا ذلك، فلم نُرِدْ كَفَّكُم عن شَيءٍ، حتَّى أخرجتُموهم عنَّا، فبَلغَنا أنَّكُم تُريدونَ أن تسترقُّونا، فقال عُمَرُ: "فالآنَ إن شِئتُم فالإسلامُ، وإن شِئتُم فالجِزيةُ" فاختاروا الجِزيةَ .
حديث: أمَّك وأباك [وأخْتَك وأخاك، ثُمَّ أَدْناك أَدْناك، قالَ: فجاءَ قَوْمٌ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَتَلَنا بَنو يَرْبوع؟ فقالَ: لا تَجْني نَفْسٌ على أُخْرى، قالَ: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ نَسِيَ أن يَرْميَ الجِمارَ ، قالَ: ارْمِ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، نَسيْتُ الطَّوافَ، فقالَ: طُفْ ولا حَرَجَ، ثُمَّ أتاه آخَرُ حَلَقَ قَبْلَ أن يَذبَحَ قالَ: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قالَ: فما سَألوه يَوْمَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قالَ: لا حَرَجَ، ثُمَّ قالَ: أَذهَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الحَرَجَ إلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مُسلِمًا فذلك الَّذي حَرِجَ وهَلَكَ، وقالَ: ما أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ داءً إلَّا أَنزَلَ له دَواءً إلَّا الهَرَمَ».] .
لا مزيد من النتائج