نتائج البحث عن
«أتتكم القريعاء ، قلنا : وما هي ، يا رسول الله ؟ قال : فتنة يكون فيها مثل البيضة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَتَتْكُمْ الْقُرَيْعَاءُ قُلْنَا وَمَا هِيَ يا رسولَ اللهِ قال فِتْنَةٌ يكونُ فيها مثْلُ البيضَةِ
أتَتْكم القُرَيْعاءُ . قلنا وما هي يا رسولَ اللهِ ! قال فتنةٌ يكون فيها مِثْلُ البَيْضَةِ
أتَتْكم القُرَيْعاءُ . قلنا وما هي يا رسولَ اللهِ ! قال فتنةٌ يكون فيها مِثْلُ البَيْضَةِ .
أَتَتْكُمْ الْقُرَيْعَاءُ قُلْنَا وَمَا هِيَ يا رسولَ اللهِ قال فِتْنَةٌ يكونُ فيها مثْلُ البيضَةِ .
أَتَتْكُمُ القُرَيْعاءُ ، فتنةٌ يكون فيها مِثْلُ البيضةِ .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ . . . . .
مَن استطاع مِنكم أنْ يكونَ مِثلَ صاحبِ فَرَقِ الأُرْزِ، فلْيكُنْ مِثلَه، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحبُ فَرَقِ الأُرْزِ؟ قال: خرَجَ ثلاثةٌ يَمْشُون في الأرضِ، [فغَيَّمَتْ] عليهم السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا... فذكَرَ حديثَ الغارِ بطُولِه. .
أحَبُّ العملِ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ سُبْحةُ الحديثِ وأبغَضُ الأعمالِ إلى اللهِ سبحانَه وتعالى التَّحريفُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما سُبْحةُ الحديثِ قال يكونُ القومُ يتحدَّثون والرَّجلُ يُسَبِّحُ قُلْنا يا رسولَ اللهِ وما التَّحريفُ قال القومُ يكونون بخيرٍ فيسألُهم الجارُ والصَّاحِبُ فيقولون نحن بِشَرٍّ .
إنَّ اللهَ أمدَّكم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعمِ. قلنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوترُ ما بين صلاةِ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ. .
إنَّ اللهَ أمدَّكم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعمِ قلنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوترُ ما بين صلاةِ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ. .
إنَّ اللهَ أمَدَّكُم بصَلاةٍ هيَ خَيرٌ لكُم مِن حُمرِ النَّعَمِ». قُلنا: وما هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ». .
«إنَّ اللهَ أمَدَّكُم بصَلاةٍ هيَ خَيرٌ لكُم مِن حُمرِ النَّعَمِ». قُلنا: وما هيَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «الوِترُ ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ». .
عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنِّي لَأعلَمُ فِتنةً يُوشِكُ أنْ يكونَ الَّذي قبْلَها معها كنَفحةِ أرنَبٍ، وإنِّي لَأعلَمُ المخْرَجَ منها، قُلنا: وما المَخْرَجُ منها؟ قال: أُمسِكُ يَدي حتَّى يَجِيءَ مَن يَقْتُلني. .
عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: من القوم قلنا بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ وشرٌّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : هُدنةٌ على دخَنٍ، وجماعةٍ على أقذاءٍ ، فيها – أو فيهم – قلتُ : يا رسولَ اللهِ الهُدنةُ على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أبعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ، فإن تمُتْ يا حذيفةُ ! وأنت عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبَعَ أحدًا منهم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال خذوا زينةَ الصلاةِ قلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما زينةُ الصلاةِ ؟ قال البَسوا نعالَكم وصلُّوا فيها .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ غَداةٍ، فقال: لقد أمَدَّكمُ اللهُ بصَلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ. قُلْنا: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قال: الوِترُ فيما بينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى طُلوعِ الفَجرِ. .
لا مزيد من النتائج