نتائج البحث عن
«أتتنا أروى ابنة أوس في نفر من قريش ، فيهم عبد الرحمن بن سهل ، فقالت : إني أحب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَتْنا أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فيهم عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْلٍ، فقالَتْ: إنِّي أُحِبُّ أن تَأتوا سَعيدَ بنَ زَيدٍ فتُكَلِّموه وتُذَكِّروه، فإنَّه انْتَقَصَ مِن أَرْضي إلى أَرْضِه، فقُمْنا إلى سَعيدٍ حتَّى جِئْناه في أرْضِه بالعَقيقِ، فخَرَجَ إلينا فقالَ: قد عَرَفْتُ ما جاءَ بكم، أتَتْكم أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ فقالَتْ: إنِّي انْتَقَصْتُ مِن أرْضِها إلى أرْضي ما ليس لي، سأُحَدِّثُكم ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِن الأرْضِ ما ليس له طُوِّقَه إلى السَّابعِةِ، وسَمِعْتُه يَقولُ: مَن قاتَلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. قالَ: فقُلْنا: لا واللهِ لا نُكَلِّمُك بَعْدَ هذا بشَيءٍ أبَدًا، قالَ: ورَكِبْنا وانْطَلَقْنا. إنَّما قَصَدْنا مِنه: مَن قاتَلَ دونَ مالِه .
«أتَتْنا أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فيهم عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ سَهْلٍ، فقالَتْ: إنِّي أُحِبُّ أن تَأتوا سَعيدَ بنَ زَيدٍ فتُكَلِّموه وتُذَكِّروه، فإنَّه انْتَقَصَ مِن أَرْضي إلى أَرْضِه، فقُمْنا إلى سَعيدٍ حتَّى جِئْناه في أرْضِه بالعَقيقِ، فخَرَجَ إلينا فقالَ: قد عَرَفْتُ ما جاءَ بكم، أتَتْكم أَرْوى بِنْتُ أَوْسٍ فقالَتْ: إنِّي انْتَقَصْتُ مِن أرْضِها إلى أرْضي ما ليس لي، سأُحَدِّثُكم ما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ مِن الأرْضِ ما ليس له طُوِّقَه إلى السَّابعِةِ، وسَمِعْتُه يَقولُ: مَن قاتَلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. قالَ: فقُلْنا: لا واللهِ لا نُكَلِّمُك بَعْدَ هذا بشَيءٍ أبَدًا، قالَ: ورَكِبْنا وانْطَلَقْنا. إنَّما قَصَدْنا مِنه: مَن قاتَلَ دونَ مالِه». .
أتَتْني أرْوى بنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرِو بنِ سَهلٍ، فقالت... وساقَتْ حديثًا، وفي آخِرِه: "ومَن قُتِل دون مالِه فهو شَهيدٌ". .
أتَتْني أرْوى بِنتُ أُوَيسٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، فيهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَمْرِو بنِ سَهْلٍ، فقالتْ: إنَّ سَعيدَ بنَ زَيدٍ قد انتَقَصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليس له، وقد أحبَبتُ أنْ تَأتوهُ فتُكَلِّموهُ. قال: فرَكِبْنا إليه وهو بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلمَّا رآنَا قال: قد عرَفتُ الذي جاءَ بكم، وسأُحدِّثُكم ما سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُهُ يَقولُ: مَن أخَذَ مِنَ الأرضِ ما ليس له، طُوِّقَهُ إلى السَّابِعةِ مِنَ الأرَضينَ يَومَ القِيامةِ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ، فهو شَهيدٌ. .
أتَتني أروَى بنتُ أوَيْسٍ في نفرٍ من قُرَيْشٍ ، فيهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عمرو بنِ سَهْلٍ ، فقالَت : إنَّ سعيدَ بنَ زيدٍ قدِ انتَقصَ مِن أرضي إلى أرضِهِ ما ليسَ لَهُ ، وقدِ أحببتُ أن تأتوهُ فتُكَلِّموهُ ، قالَ : فرَكِبنا إليهِ وَهوَ بأرضِهِ بالعَقيقِ ، فلمَّا رآنا قالَ : قد عَرفتُ الَّذي جاءَ بِكُم ، وسأحدِّثُكُم ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سَمِعْتُهُ يقولُ : من أخذَ منَ الأرضِ ما لَيسَ لَهُ ، طُوِّقَهُ إلى السَّابعةِ منَ الأرضِ يومَ القيامَةِ ، ومَن قُتِلَ دونَ مالِهِ ، فَهوَ شَهيدٌ .
دخَل عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ على أمِّ سَلَمةَ فقال يا أمَّ المؤمنين إنِّي أخشى أن أكونَ قد هلَكْتُ إنِّي مِن أكثرِ قريشٍ مالًا فقالت يا بُنَيَّ أنفِقْ فذكَر الحديثَ: [إنَّ من أصحابي من لا يراني بعد أن أُفارِقَه] .
حديثُ بِشْرِ بنِ عُبَيسِ بنِ مَرحومٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَربيٍّ، عن عاصِمٍ -يعني ابنَ عُمَرَ-، عن سَهلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي أروى الدَّوسيِّ، قال: كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فاطَّلع أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي أيَّدَني بكما؟ .
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمن قال: أسلَمَ طُلَيْبُ بنُ عميرٍ في دارِ الأرقَمِ ثم خرجَ فدخلَ على أمِّهِ أروى بنتِ عبدِ المطلبِ فقال: تبعتُ محمدًا وأسلمتُ للهِ رب العالمين ، فقالت أمه: إن أحقَّ من وازَرْتَ ومَن عاضدتَّ ابنَ خالِكَ فواللهِ لو كُنَّا نقدِرُ على ما يقدرُ عليه الرجال لاتبعنَاه ولذَبَبْنَا عنه ، قال: فقلتُ يا أماهُ ما يمنَعُكِ أن تُسْلِمِي … .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أحَبَّ البَشَرِ إلى عائِشةَ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وكان أبَرَّ النَّاسِ بها، وكانَت لا تُمسِكُ شيئًا ممَّا جاءَها مِن رِزقِ اللهِ إلَّا تَصَدَّقَت، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: يَنبَغي أن يُؤخَذَ على يَدَيها، فقالت: أيُؤخَذُ على يَدَيَّ؟! عليَّ نَذرٌ إن كَلَّمتُه، فاستَشفَعَ إليها برِجالٍ مِن قُرَيشٍ، وبأخوالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً، فامتَنَعَت، فقال له الزُّهريُّونَ أخوالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، منهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ، والمِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ: إذا استَأذَنَّا فاقتَحِمِ الحِجابَ، ففَعَلَ فأرسَلَ إليها بعَشرِ رِقابٍ فأعتَقَتهُم، ثُمَّ لَم تَزَل تُعتِقُهم حتَّى بَلَغَت أربَعينَ، فقالت: ودِدتُ أنِّي جَعَلتُ حينَ حَلَفتُ عَمَلًا أعمَلُه فأفرُغَ منه. .
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ ابنةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ، فانتَقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلَت عائشةُ إلى مَروانَ وَهوَ أميرُ المدينةِ: أنِ اتَّقِ اللَّهَ، واردُدِ المرأةَ إلى بَيتِها . فقالَ مَروانُ - في حَديثِ سُلَيْمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ - في حديثِ القاسِمِ: أما بلغَكِ حديثُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ ؟، فَقالت عائشةُ: لا يضرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فقالَ مروانُ: إن كانَ بِكَ الشَّرُّ، فحسبُكَ ما بينَ هذينِ مِنَ الشَّرِّ .
خرَجَ عبدُ اللهِ بنُ سَهلٍ، أخو بَني حارِثةَ، يَعني في نَفَرٍ مِن بَني حارِثةَ، إلى خَيبَرَ يَمتارون منها تَمرًا، قال: فعُدِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ سَهلٍ، فكُسِرتْ عُنُقُهُ، ثم طُرِحَ في مَنهَرٍ مِن مناهِرِ عُيونِ خَيبَرَ، وفقَدَهُ أصحابُهُ، فالتَمَسوهُ حتى وجَدوهُ فغَيَّبوهُ، قال: ثم قدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ أخوهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ، وابنا عَمِّهِ حُوَيِّصةُ، ومُحَيِّصةُ -وهما كانا أسَنَّ مِن عَبدِ الرَّحمنِ، وكان عَبدُ الرَّحمنِ ذا قَدَمِ القَومِ، وَصاحِبَ الدَّمِ- فتقَدَّمَ لذلك، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ ابنَيْ عَمِّهِ حُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الكُبْرَ، الكُبْرَ. فاستَأخَرَ عَبدُ الرَّحمنِ، وتكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، ثم تكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمنِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ عُدِيَ على صاحِبِنا، فقُتِلَ، وليس لنا بِخَيبَرَ عَدُوٌّ إلَّا يَهودَ. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تُسَمُّون قاتِلَكم، ثم تَحلِفون عليه خَمسينَ يَمينًا، ثم تُسلِمُهُ. قال: فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَحلِفَ على ما لم نَشهَدْ. قال: فيَحلِفون لكم خَمسينَ يَمينًا ويَبرَؤون مِن دَمِ صاحِبِكم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما كنا لنَقبَلَ أيْمانَ يَهودَ، ما هم فيه مِنَ الكُفرِ أعظَمُ مِن أنْ يَحلِفوا على إثْمٍ. قال: فوَداهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئةَ ناقةٍ، قال: يَقولُ سَهلٌ: فواللهِ ما أنسى بَكْرةً منها حَمراءَ ركَضَتْني وأنا أحوزُها. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهْلٍ الأنصاريَّ ومُحَيِّصَةَ بنَ مسعودٍ خرجا إلى خيبرَ، فتفرَّقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُ اللهِ بنُ سهْلٍ، فأتى هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سهْلٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ عبدُ الرحمنِ ليتكلَّمَ؛ لمكانِه مِن أخيه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبِّرْ كبِّرْ؛ فتكلَّمَ حُوَيِّصَةُ ومُحَيِّصَةُ، فذكَرَا شأنَ عبدِ اللهِ بنِ سهْلٍ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَحلِفونَ خمسينَ يمينًا وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. قال مالكٌ: قال يَحيى: فزعَمَ بشيرٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَدَاهُ مِن عِندِه. .
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها .
أن أوسَ بنَ الصامتِ ظاهر من زوجتِه خولةَ بنتِ مالكٍ بنِ ثعلبةَ وهي التي جادلت فيه رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واشتكت إلى اللهِ وسمع اللهُ شكواها من فوق سبعِ سماواتٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إن أوسَ بنَ الصامتِ تزوجني وأنا شابةٌ مرغوبٌ فيّ فلما خلا سني ونثرت له بطني جعلني كأمةٍ عنده فقال لها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما عندي في أمرِك شيءٌ فقالت اللهم إني أشكو إليك .
لا مزيد من النتائج