نتائج البحث عن
«أتتني بريرة تستعينني في كتابتها»· 15 نتيجة
الترتيب:
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها
قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها
عَن عائِشةَ، قالت: أتَتني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ لَها: إن شاءَ مَواليكِ صَبَبتُ لَهم ثَمَنَكِ صَبَّةً واحِدةً وأعتَقتُكِ، فاستَأمَرَت مَواليَها، فقالوا: لا إلَّا أن تَشتَرِطَ لَنا الولاءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نفسِها بتسعةِ أواقٍ، في كلِّ سنةٍ أوقيَّةٌ فأتتْ عائشةَ تستعينُها فقالت: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذهَبتْ بَريرةُ فكلَّمتْ بذلك أهلَها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فجاءتْ إلى عائشةَ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ ذلك فقالت لها ما قال أهلُها فقالت: لا ها اللهِ إذًا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بَريرةَ أتتْني تستعينُني على كتابتِها فقُلْتُ: لا إلَّا أنْ يشاؤوا أنْ أعُدَّها لهم عَدَّةً واحدةً ويكونَ الولاءُ لي فذكَرتْ ذلك لأهلِها فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ابتاعيها واشتَرطي لهم الولاءَ وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتَق ) ثمَّ قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَب النَّاسَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شروطًا ليست في كتابِ اللهِ يقولونَ: أعتِقْ يا فلانُ والولاءُ لي، كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإنْ كان مئةَ شرطٍ ) فخيَّرها رسولُ اللهِ زوجَها ـ وكان عبدًا ـ فاختارتْ نفسَها قال عروةُ: فلو كان حُرًّا ما خيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن زوجِها .
أنَّ بَرِيرةَ دَخَلَت على عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، وكانت تِسعَ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا. .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ إلى أهلِها فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها: ابتاعي، فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. .
كاتَبَت بريرةُ على نفسِها بتسعِ أواقٍ ، في كلِّ سنةٍ بأوقيَّةٍ ، فأتَت عائشةَ تَستعينُها ، فقالَت : لا ، إلَّا أن يشاءوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَهبَت بريرةُ فَكلَّمت في ذلِكَ أَهلَها فأبَوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فجاءَت إلى عائشةَ وجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ ذلِكَ ، فقالت لَها ما قالَ أَهلُها ، فقالَت : لا ها اللَّهِ إذًا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذا؟ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ بريرةَ أتتني تَستعينُ بي على كتابتِها ، فقُلتُ : لا ، إلَّا أن يشاؤوا أن أعدَّها لَهم عِدَّةً واحدةً ويَكونُ الولاءُ لي ، فذَكرت ذلِكَ لأَهلِها فأبوا عليْها ، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ابتَاعيها واشترطي لَهمُ الولاءَ ، فإنَّ الولاءَ لِمَن أعتقَ ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ، ثمَّ قالَ : ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقولونَ : أعتِقْ فلانًا والولاءُ لي . كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وَكلُّ شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ .
جاءَتْ بَريرَةُ إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها تَستَعينُها في كِتابتِها فقالَتْ لها: إن شاء مَواليكِ أن أصُبَّ لهم عنك ثمنَكِ صَبَّةً واحدةً وأُعتِقَكِ ، قالَتْ: فذكَرَتْ ذلك بَريرَةُ لمَواليها ، فقالوا: لا إلا أن تَشتَرِطَ لنا الوَلاءَ ، فذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اشتَريها فإنما الوَلاءُ لمَن أعتَق .
أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ. .
أنَّ بَريرةَ جاءت تستعينُ عائشةَ في كتابتِها ولم تَكُن قَضَت من كِتابتِها شيئًا فقالت لَها عائشةُ ارجعي إلى أهْلِكِ فإن أحبُّوا أن أقضيَ عنكِ كتابتَكِ ويَكونَ لي ولاؤُكِ فَعلتُ فذكرَت ذلِكَ بريرةُ لأهْلِها فأبَوا وقالوا إن شاءت أن تحتسِبَ عليكِ ويَكونَ لَنا ولاؤُكِ فلتَفعَل فذكرَتْ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعي فأعتِقي فإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما بالُ أقوامٍ يشتَرِطونَ شروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ مَن اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ فليسَ لَه وإن اشترطَ مائةَ مرَّةٍ .
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها. .
حديث: أنَّه تُصُدِّقَ عليها بلَحْمٍ، يعني بَرِيرةَ [فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ] .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أخبَرَتْه أنَّ بَريرةَ جاءَت تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شيئًا، قالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا، وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، ويَكونَ ولاؤُكِ لَنا، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قال: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ فليسَ له، وإن شَرَطَ مِئةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ أحَقُّ وأوثَقُ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ .
عَن عائِشةَ أن بَرِيرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وإنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بلحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ .
حَديثُ: أنَّ بَريرةَ أُعتِقَت ولها زَوجٌ [فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّ بَريرةَ تُصُدِّقَ عليها بلَحمٍ، فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: «ألم أرَ عِندَكُم لحمًا»، فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّق به على بَريرةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو صَدَقةٌ على بَريرةَ، وهَديَّةٌ لنا»، وأن بَريرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ ثَمَنَك صَبَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت إلى عائِشةَ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولنا ولاؤُك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اشتَريها، فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ»] .
لا مزيد من النتائج