نتائج البحث عن
«أتت الأنصار عثمان فقالوا : يا أمير المؤمنين ! ننصر الله مرتين : نصرنا رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
صليتُ العصرَ مع عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنه يكنسُ المسجدَ ، ويغلقُ الأبوابَ ، ويرشُّ أحيانًا. فقال عثمانُ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : جنِّبوا صنَّاعَكم من مساجدِكم .
دخلتُ إلى مصرَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ أميرِ المؤمنينِ فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ فأمرَ بإخراجِهِ فقيلَ لَهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ يَكنُسُ المسجد ويُغلِقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا فقالَ عثمانُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ جنِّبوا صُنَّاعَكم مساجدَكم .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا .
عن علَيِّ بنِ أبي طالِبٍ قالَ: صَلَّيْتُ العَصْرَ معَ عُثْمانَ أميرِ المُؤمِنينَ، فرأى خَيَّاطًا في ناحِيةِ المَسجِدِ، فأمَرَ بإخْراجِه، فقيلَ: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه يَكنُسُ المَسجِدَ، ويُغلِقُ الأبْوابَ، ويَرُشُّ أحْيانًا، فقالَ عُثْمانُ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: "جَنِّبوا صُنَّاعَكم مِن مَساجِدِكم". .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ قال : صليت العصرَ معَ عثمانَ أميرِ المؤمنين ، فرأى خيَّاطًا في ناحيةِ المسجدِ ، فأمر بإخراجِه ، فقيلَ له : يا أميرَ المؤمنين ، إنه يكنُسُ المسجدَ ويغلقُ الأبوابَ ويرشُّ أحيانًا ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : جَنِّبوا مساجدَكم صبيانَكم .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ دعا بوضوءٍ ، فتوضَّأ ثم ضحِك ، فقال لأصحابِه : ألا تَسأَلوني ما أضحَكني ؟ فقالوا : ما أضحَككَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأ كما توضَّأتُ ، ثم ضحِك ، فقال : ألا تَسأَلوني ما أضحَككَ ؟ فقالوا : ما أضحَككَ يا رسولَ اللهِ ؟! فقال : إنَّ العبدَ إذا دَعا بوضوءٍ فغسَل وجهَه ، حطَّ اللهُ عنه كلَّ خطيئةٍ أصابها بوجهِه ، فإذا غسَل ذِراعَيه كان كذلك ، وإذا طهَّر قدمَيه كان كذلكَ .
أنَّ عمرَ خرجَ إلى المسجدِ فرأى طعامًا منثورًا فقالَ ما هذا الطَّعامُ فقالوا طعامٌ مُجلبٌ إلينا فقالَ باركَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ قيلَ يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قد احتُكِرَ قال ومَن احتَكرَهُ قالوا فروخُ مَولَى عثمانَ وفلانُ مَولَى عمرَ فأرسلَ إليهما فدعاهما فقال ما حملَكُما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ قالا يا أميرَ المؤمنينَ نشتري بأموالِنا ونبيعُ فقال عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ منِ احتَكرَ على المسلمينَ طعامَهم ضربَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالإفلاسِ أو بجُذامٍ فقال فروخُ عندَ ذلِك يا أميرَ المؤمنينَ أُعاهدُ اللَّهَ وأُعاهدُكَ أنِّي لا أعودُ في طعامٍ أبدًا وأمَّا مَولَى عمرَ فقالَ إنَّما نشتري بأموالِنا ونبيعُ قالَ أبو يحيى فلقد رأيتُ مَولَى عمرَ مجذومًا .
عن نائلةَ بنتِ الفَرَافِصَةِ، امرأةِ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، قالتْ: نَعَسَ أميرُ المؤمنينَ عُثمانُ فأغْفَى، فاستيقَظَ، فقال: لَيَقتُلَنَّنِي القومُ. قلتُ: كلَّا إنْ شاءَ اللهُ، لم يبلُغْ ذاك، إنَّ رعيَّتَك استَعْتَبُوكَ. قال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في منامي، وأبا بَكْرٍ وعمرَ، فقالوا: تُفطِرُ عِندَنا الليلةَ. .
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا. .
أتَتِ الأنصارُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَماعَتِهم فقالوا: إلى متى نَنزِعُ مِن هذه الآبارِ؟ فلو أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَعا اللهَ لنا، ففَجَّرَ لنا مِن هذه الجِبالِ عُيونًا، فجاؤوا بجَماعَتِهم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رآهُم قال: مَرحَبًا وأهْلًا، لقد جاء بكُم إلينا حاجةٌ، قالوا: إي واللهِ يا رسولَ اللهِ، فقال: فإنَّكُم لن تَسألوني اليومَ شيئًا إلَّا أُوتيتُموه، ولا أسألُ اللهَ شيئًا إلَّا أعْطانيه. فأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ فقالوا: الدُّنيا تُريدون، اطلُبُوا الآخِرةَ، فقالوا بجَماعَتِهم: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا أنْ يَغفِرَ لنا، فقال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولِأبناءِ الأنصارِ، ولِأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وأوْلادِنا مِن غَيرِنا، قال: وأوْلادِ الأنصارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ومَوالينا، قال: ومَوالي الأنصارِ .
لا مزيد من النتائج