نتائج البحث عن
«أتت الحمى النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستأذنت عليه ، فقال : من أنت ؟ فقالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا .
أتَتِ الحُمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَأذَنَتْ عليه، فقالَ: مَن أنتِ؟ قالتْ: أنا أُمُّ مِلدَمٍ فقالَ: أتُهدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟ قالتْ: نعم. قالَ: فأتَتهُمْ؛ فحُمُّوا، ولَقُوا منها شِدَّةً، فاشتَكَوا إليه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لَقِينا منَ الحُمَّى! قالَ: إنْ شِئتُم دَعوتُ اللهَ فكَشَفَها عَنكُم، وإنْ شِئتُم كانت لَكُم طَهورًا. قالوا: لا، بل تَكونُ لنا طَهورًا. .
استأذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ. .
حديث: استأذَنَتِ الحُمَّى على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال لها: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا الحُمَّى أبْري اللَّحمَ، وأمُصُّ الدَّمَ، قال: اذْهَبي إلى أهلِ قُباءٍ، فأتَتْهم، فجاؤُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اصفرَّتْ وُجوهُهم، فشَكَوُا الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما شِئتُم، إنْ شِئتُم دَعَوتُ اللهَ فدفَعَها عنكم، وإنْ شِئتُم تَرَكتُموهما، وأسقَطَتْ بَقيَّةَ ذُنوبِكم، قالوا: بَلى، فدَعْها يا رسولَ اللهِ.] .
عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصبيٍّ فقالت ادْعُ اللهَ له فقد دَفَنتْ ثلاثةً فقال احتظَرَتْ بحظارٍ شديدٍ من النَّارِ .
كُنْتُ شَاهِدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حائِطِ نخلِي ، فَاستأذنَتْ أبو بكرٍ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إئْذَنُوا لهُ ، وبشِّروه بِالجنةِ ثُمَّ عمرُ كذلكَ ، ثُمَّ عثمانُ فقال : بَشِّرُوْهُ بِالجنةِ على بَلْوَى تُصِيْبُهُ فَدخلَ يَبكي ويَضْحَكُ ، فقال عبدُاللهِ : فأنا يانَبِيَّ اللهِ ؟ قال : أنتَ مع أبيكَ .
أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ فقالت: إنَّ أمي ماتت وعليها [حجٌّ] فقال: حجِّي عن أمِّكِ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
أنَّ جميلةَ بنتَ السَّلولِ أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: بأبي أنتَ وأُمِّي، ما أَعتِبُ على ثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ في خُلُقٍ ولا دِينٍ، ولكنِّي لا أُطيقُه بُغضًا، وأكرَهُ الكفرَ في الإسلامِ، فقال: أَترُدِّينَ عليه حديقتَه؟ قالتْ: نعَمْ، فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأخُذَ منها ما ساق إليها، ولا يزدادَ. .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ لي ابنةً عَروسًا، وإنَّها مَرِضَت، فتَمَرَّقَ شَعرُها أفأصِلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوصِلةَ .
أنَّ عَمَّةً له أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ذاتُ زَوجٍ أنتِ؟" قالت: نَعَم، قال: "فانظُري أينَ أنتِ مِنهُ، فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ" .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ. فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه. .
لا مزيد من النتائج