نتائج البحث عن
«أتت الحمى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنت عليه ، قال : من أنت ؟ قالت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَتِ الحُمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَأذَنَتْ عليه، فقالَ: مَن أنتِ؟ قالتْ: أنا أُمُّ مِلدَمٍ فقالَ: أتُهدَينَ إلى أهلِ قُباءَ؟ قالتْ: نعم. قالَ: فأتَتهُمْ؛ فحُمُّوا، ولَقُوا منها شِدَّةً، فاشتَكَوا إليه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما لَقِينا منَ الحُمَّى! قالَ: إنْ شِئتُم دَعوتُ اللهَ فكَشَفَها عَنكُم، وإنْ شِئتُم كانت لَكُم طَهورًا. قالوا: لا، بل تَكونُ لنا طَهورًا. .
أتَتِ الحمَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنَتْ عليه فقال: ( مَن أنتِ ؟ ) فقالت: أنا أمُّ مِلدَمٍ قال: ( انهَدي إلى قُباءٍ فأْتِيهم ) قال: فأتَتْهم فحُمُّوا أو لقُوا منها شدَّةً فقالوا: يا رسولَ اللهِ ما ترى ما لقينا مِن الحمَّى قال: ( إنْ شِئْتُم دعَوْتُ اللهَ فكشَفها عنكم وإنْ شِئْتُم كانت طَهورًا ) قالوا: بل تكونُ طَهورًا .
أنَّ عمَّةً له أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها أذاتَ زوجٍ أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قالت ما آلوه إلَّا ما عجزتُ عنه قال فكيف أنت له فإنَّه جنَّتُك ونارُك .
أنَّ عمَّةً له أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ قالت: نعم قال: فأين أنتِ منه؟ قالت: ما آلوه إلا ما عجزتُ عنه قال: فكيف أنتِ له فإنه جنتُكِ ونارُكِ. .
أنَّ عَمَّةً له أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ذاتُ زَوجٍ أنتِ؟" قالت: نَعَم، قال: "فانظُري أينَ أنتِ مِنهُ، فإنَّما هو جَنَّتُكِ ونارُكِ" .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها: أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟ قالت: نَعَم، قال: فأينَ أنتِ مِنه؟ قالت: ما آلوه إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: فكَيف أنتِ له؛ فإنَّه جَنَّتُك ونارُك؟ .
عن حُصَينِ بنِ مِحصَنٍ، أنَّ عَمَّةً له أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ففَرَغَت مِن حاجَتِها، فقال لها: «أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟»، قالت: نَعَم، قال: «فأينَ أنتِ مِنه؟» -قال يَعلى: «فكَيفَ أنتِ له؟»- قالت: ما آلوهُ إلَّا ما عَجَزتُ عنه، قال: «انظُري أينَ أنتِ مِنه؛ فإنَّه جَنَّتُكِ ونارُكِ». .
أنها أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ لها فلما فرغت من حاجتِها قال أَذاتُ زوجٍ أنتِ قالت نعم قال فكيف أنتِ له قالت ما آلُوه إلا ما عجَزتُ عنه قال فانظُري أين أنتِ منه فإنه جنَّتُكِ ونارُكِ .
أَتَتِ امْرَأَةٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَهَا جارِيَةٌ سوْدَاءُ فقالَتْ المرْأَةُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ عَلَيَّ رقْبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتُجْزِئُ هَذِهِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَيْنَ اللهُ قالَتْ في السماءِ قال فَمَنْ أَنَا قَالَتْ أَنْتَ رسولُ اللهِ قال أَتَشْهَدينَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ قالَتْ نَعَمْ قَالَ أتؤْمِنينَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ قالَتْ نَعَمْ قَالَ أعْتِقِيهَا فَإِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
أَتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ امرأةٌ ومَعَها جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فقالتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إِنَّ عليَّ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَفَتُجْزِئُ عَنِّي هذه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أين اللهُ قالتْ في السَّماءِ قال فمَنْ أنا قالتْ أنتَ رسولُهُ قال أَتَشْهَدِينَ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَنِّي رسولُ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال أَتُؤْمِنِينَ بِما جاء من عِنْدِ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال اعْتِقِيها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أنَّ عمَّةً له أَتَتِ النَّبِيَّ فقالَ لَهَا أذاتُ زوجٍ أنتِ قالتْ نَعمْ قال فَأَيْنَ أنتِ منه قالت ما آلُوهُ إلَّا ما عجزْتُ عنه قال فكيفَ أنتِ له فإِنَّهُ جَنَّتُكِ ونارُكِ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ!] .
جلَسَ إلى مَرْوانَ ثَلاثةُ نفَرٍ بالمدينةِ، فسَمِعوه يُحدِّثُ عن الآياتِ، أوَّلُها خُروجُ الدَّجَّالِ، فقام النَّفرُ مِن عِندِ مَرْوانَ، فجَلَسوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فحَدَّثوه بما قال مَرْوانُ، فقال عبدُ اللهِ: لم يَقُلْ مَرْوانُ شَيئًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا: طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، والدَّابَّةُ أيُّها كانتْ فالأُخرى على أثرِها قريبًا، ثمَّ نشَأَ يُحدِّثُ قال: وذلك أنَّ الشَّمسَ إذا غرَبَتْ، أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت واستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لها، حتَّى إذا أراد اللهُ أنْ تَطلُعَ مِن مَغرِبِها أتَتْ تحْتَ العرشِ، فسَجَدَت فاستَأذَنَتْ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها شَيءٌ، قال: ثمَّ تَعودُ تَستأذِنُ في الرُّجوعِ، فلم يُرَدَّ عليها، وعَلِمَت أنْ لوْ أُذِنَ لها لم تُدْرِكِ الشَّرقَ، قالت: يا ربِّ، ما أبعَدَ المشرِقِ! مَن لِي بالنَّاسِ؟ حتَّى إذا كان اللَّيلُ أتَتْ فاسْتأذَنَتْ، فقال لها: اطْلَعي مِن مَكانِكِ. قال: وكان عبْدُ اللهِ يَقرَأُ الكُتبَ، فقَرَأ: وذلكَ يوْمَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]. .
لا مزيد من النتائج