نتائج البحث عن
«أتت امرأة شريحا ، فقالت : إن زوجي غاب ، وإني استدنت دينارا ، فأنفقت على نفسي .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن امرأةً أتَتْ عليًّا فقالت : إن زوجي أصابَ جاريتي ? فقال : صدقت، هي ومالُها حلٌّ لي. فقال علي : اذهبْ لا تَعودَنَّ . .
أتَت أمَّ سلمةَ امرأةٌ فقالَت: إنَّ زوجي يقبِّلُني ، وأَنا صائمةٌ فَقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُني وَهوَ صائمٌ وأَنا صائمةٌ .
أنَّ زينبَ امرأةَ عبدِ اللهِ أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالتْ : إني أُريدُ أنْ أتصدقَ على زوجي ، أيُجزيني؟ فقال عليه الصلاةُ والسلامُ : نعم ، لك أجرانِ؛ أجرُ الصدقةِ ، وأجرُ القرابةِ .
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنَّ لي حُلِيًّا وإنَّ زوجي خفيفُ ذاتِ اليدِ وإنَّ لي بني أخٍ أفيُجْزِئُ عنِّي أن أجعلَ زكاةَ الحُلِيِّ فيهم قال نعم .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت : إنَّ لي حليًّا وإنَّ زَوجي خفيفُ ذاتِ اليدِ، وإنَّ لي بَني أخٍ أفيُجزئُ عنِّي أن أجعلَ زَكاةَ الحليِّ فيهِم ؟، قالَ : نعَم .
أنَّ امرأةً أتَتْ نَبيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ لي حُلِيًّا، وإنَّ زَوْجي خَفيفُ ذاتِ اليَدِ، وإنَّ لي بَنِي أخٍ، أفيُجزِئُ عنِّي أنْ أجعَلَ زكاةَ الحُلِيِّ فيهِمْ؟ قالَ: نَعَمْ. .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ضَرَّةً فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أتشبَّعَ مِن زوجي ما لم يُعْطِني ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( المُتشبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبَيْ زورٍ ) .
عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ امْرَأةً أتَتْ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: إنَّ لي حُلِيًّا، وإنَّ زَوْجي خَفيفُ ذاتِ اليَدِ، وإنَّ لي بَني أخٍ، أَفيُجزِئُ عنِّي أن أَجعَلَ زَكاةَ الحُلِّي فيهم؟ قالَ: "نَعمْ". .
قال: جاءَ ثَلاثةُ نَفَرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهم: كانت لي مِئةُ أُوقِيَّةٍ، فأنفَقتُ منها عَشْرَ أواقٍ. وقال الآخَرُ: كانت لي مِئةُ دينارٍ، فأنفَقتُ منها عَشَرةَ دَنانيرَ. وقال الآخَرُ: كانت لي عَشَرةُ دنانيرَ، فأنفَقتُ منها دينارًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتم في الأجرِ سواءٌ، كُلُّ إنسانٍ أخرَجَ عُشرَ مالِه. .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ. .
أنَّ امرأةً جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي زَوجًا، ولي ضَرَّةٌ، وإنِّي أتشَبَّعُ مِن زَوجي، أقولُ: أعطاني كذا، وكساني كذا، وهو كَذِبٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُتَشبِّعُ بما لم يُعطَ، كَلابِسِ ثَوبَيْ زُورٍ. .
أتَت امرأةٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُبغِضُ زوجي وأحبُّ فِراقَهُ ؟ قالَ : فتردِّينَ إليهِ حَديقتَهُ الَّتي أصدقَكِ ؟ قالَت : نعَم ، وزيادةً مِن مالي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أمَّا زيادةٌ مِن مالِكِ فلا ، ولَكِن الحديقةَ ، قالت : نعَم فقضى علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بذلِكَ علَى الزَّوجِ .
أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنها أتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي امرَأةٌ ثَقيلةٌ، وإنِّي أُريدُ الحَجَّ، فما تَأمُرُني؟ قال: أهِلِّي بالحَجِّ، واشتَرِطي أنَّ مَحِلِّي حَيثُ تَحبِسُني. قال: فأدرَكَت. .
عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قال: قال لي عَطاءٌ: أتَتِ امرأةٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُبغِضُ زَوْجي وأُحِبُّ فِراقَه، قال: فترُدِّينَ عليه حديقتَه الَّتي أصدَقَكِ؟! قالَتْ: نَعَم، وزيادةً مِن مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ مِن مالِكِ فلا، ولكِنِ الحديقةَ؟ قالَتْ: نَعَم، فقضى بذلكَ على الزَّوجِ. .
لا مزيد من النتائج