نتائج البحث عن
«أتت امرأة عمر فقالت : يا أمير المؤمنين ، زوجي خير الناس يصوم النهار ، ويقوم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت! .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلينِ كانا في بني إسرائيلَ أحدُهما كانَ عالمًا يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ والآخرُ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ أيُّهُما أفضلُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فضلُ هذا العالمِ الَّذي يصلِّي المَكتوبةَ ثمَّ يجلِسُ فيعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ على العابدِ الَّذي يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ كفَضلي على أدناكُم .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَن رَجُلَيْنِ كانا في بَني إسرائيلَ، أحَدَهُما كانَ عالِمًا يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ، والآخَرُ يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ، أيُّهما أفضَلُ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: فَضْلُ هَذا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيرَ عَلَى الَّذي يَصومُ النَّهارَ وَيَقومُ اللَّيلَ؛ كَفَضلي عَلَى أدناكم. .
أتَت أمَّ سلمةَ امرأةٌ فقالَت: إنَّ زوجي يقبِّلُني ، وأَنا صائمةٌ فَقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُني وَهوَ صائمٌ وأَنا صائمةٌ .
أن امرأةً أتَتْ عليًّا فقالت : إن زوجي أصابَ جاريتي ? فقال : صدقت، هي ومالُها حلٌّ لي. فقال علي : اذهبْ لا تَعودَنَّ . .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى السُّوقِ، فلَحِقَت عُمَرَ امرَأةٌ شابَّةٌ، فقالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَلَك زَوجي وتَرَك صِبيةً صِغارًا، واللهِ ما يُنضِجونَ كُراعًا، ولا لهم زَرعٌ ولا ضَرعٌ، وخَشيتُ أن تَأكُلَهمُ الضَّبُعُ، وأنا بنتُ خُفافِ بنِ إيماءَ الغِفاريِّ، وقد شَهِدَ أبي الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فوقَفَ معها عُمَرُ ولم يَمضِ، ثُمَّ قال: مَرحَبًا بنَسَبٍ قَريبٍ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى بَعيرٍ ظَهيرٍ كان مَربوطًا في الدَّارِ، فحَمَلَ عليه غِرارَتَينِ مَلَأهُما طَعامًا، وحَمَلَ بينَهما نَفَقةً وثيابًا، ثُمَّ ناولَها بخِطامِه، ثُمَّ قال: اقتاديه، فلَن يَفنى حتَّى يَأتيَكُمُ اللهُ بخَيرٍ، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أكثَرتَ لَها؟ قال عُمَرُ: ثَكِلَتك أُمُّك! واللهِ إنِّي لَأرى أبا هذه وأخاها قد حاصَرا حِصنًا زَمانًا، فافتَتَحاه، ثُمَّ أصبَحنا نَستَفيءُ سُهمانَهما فيه. .
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ضَرَّةً فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أتشبَّعَ مِن زوجي ما لم يُعْطِني ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( المُتشبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبَيْ زورٍ ) .
الساعي على الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ ، وكالذي يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ .
إنَّ العبدَ لَيدرِكُ بِحُسنِ الخُلُقِ درجةَ الصَّائمِ القانِتِ ، الَّذي يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ .
السَّاعي على الأرمَلةِ والمِسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللهِ، أو: كالذي يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ .
الساعي على الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ أو كالذي يصومُ النهارَ ويقومُ الليلَ .
السَّاعي علَى الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ ، أو كالَّذي يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ .
حدَّثَني معاويةُ بنُ قرَّةَ المزَنيُّ: قالَ: أتيتُ المِربدَ زمانَ الأقِطِ والسَّمنِ والبُرِّ، قال: والأعرابُ يجدن بذلِكَ فإذا أَنا برَجلٍ طامِحٍ بصرُهُ ينظُرُ إلى النَّاسِ فَظننتُهُ غَريبًا فدنوتُ منهُ فقالَ لي من أَهْلِ هذِهِ أنتَ ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: ألا أحدِّثُكَ بحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قلتُ: ومَن أنتَ ؟ قالَ كَهْمسٌ، رَجلٌ من بَني هلالٍ، أو بني هلولٍ إنِّي كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فَجاءتهُ امرأةٌ فقالَت يا أميرَ المؤمنينَ: إنَّ زَوجي قد كثرَ شرُّهُ وقلَّ خيرُهُ قالَ لَها عمرُ: ومَن زوجُكِ ؟ قالَت: أبو سلَمةَ فعرفَهُ عُمرُ فإذا هو رجلٌ لَهُ صحبةٌ فقالَ لَها عمرُ: ما نَعلمُ من زوجِكِ إلَّا خيرًا ثمَّ قالَ لرجلٍ عندَهُ: ما تَقولُ أنتَ ؟ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما نَعلمُ إلَّا ذلِكَ فأرسلَ إلى زوجِها وأمرَها فقَعدت خلف ظَهْرِهِ فلم يلبَث أن جاءَ الرَّجلُ معَ زوجِها فقالَ لَهُ عمرُ: أتعرفُ هذِهِ ؟ قالَ: ومَن هذِهِ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: هذِهِ امرأتُكَ قالَ: وتقولُ ماذا ؟ قالَ تزعُمُ أنَّهُ قد كثرَ شرُّكَ وقلَّ خيرُكَ قالَ: بئسَ ما قالَت يا أميرَ المؤمنين واللَّهِ إنَّها لأَكْثرُ نسائِها كِسوةً وأكثرُهُ رفاهيةَ بيتٍ ولكنَّ بعلَها بكِيٌّ فقالَ: ما تقولينَ ؟ فقالت: صدقَ فأخذَ الدِّرَّةَ فقامَ إليها فتَناولَها وَهوَ يقولُ: يا عدوَّةَ نفسِها أفنَيتِ شبابَهُ وأَكَلتِ مالَهُ ثمَّ أنشأتِ تُثنينَ علَيه بما ليسَ فيهِ فقالَت: يا أميرَ المؤمنينَ أقِلني في هذِهِ المرَّةِ واللَّهِ لا تَراني في هذا المقعَدِ أبدًا فدعا بأثوابٍ ثَلاثةٍ ثمَّ قالَ لَها: اتَّقى اللَّهَ وأحسِني صُحبةَ هذا الشَّيخِ ثم أقبَلَ علَيهِ فقالَ: لا يمنعُكَ ما رأيتَني صنَعتُ بِها أن تُحْسِنَ صُحبتَها قالَ أفعلُ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ: فَكَأنِّي أنظرُ إليها آخِذةَ الأثوابِ مُنطلقةً ثمَّ قالَ إنِّي سَمِعْتُ عمرَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: خيرُ أمَّتي القَرنُ الَّذي أنا مِنهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ يجيءُ قومٌ تسبقُ شَهادتُهُم أيمانَهُم يشهَدونَ قبلَ أن يُستَشهَدوا لَهُم في أسواقِهِم لَغطٌ فترى هؤلاءِ مِن أولئِكَ ثمَّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقَمتُ عندَهُ ثمَّ خَرجتُ عنهُ ثمَّ أتيتُهُ بعدَ حولٍ فقلتُ: يا رسول اللَّه ما تعرِفُني ؟ قال: لا قلتُ أَنا الَّذي كنتُ عندَكَ عامَ الأوَّلِ قالَ فَما غيَّرَكَ ؟ قالَ: ما أَكَلتُ طعامًا منها وقد فارقتُكَ قالَ: ومَن أمرَكَ بتعذيبِ نَفسِكَ ؟ صُم يومًا منَ الشَّهرِ قالَ زِدني فزادَني حتَّى قالَ صُم ثَلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ . .
لا مزيد من النتائج