نتائج البحث عن
«أتت بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها ، فقال لها النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها فقال أَتُرِدِّينَ عليه حديقتَه قالت نعم وزيادةٌ قال أما الزيادةُ فلا .
عن عبيد اللهِ بنِ العباسِ أي ابنُ عبدِ المطلبِ أنَّ الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشكو من زوجِها أنَّهُ لا يَصِلُ إليها ، فلم يلبث أن جاء فقال : إنَّها كاذبةٌ ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، فقال : ليس ذلك لها حتى تذوقَ عُسَيْلَتَه .
جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زَوجَها، فقال: إنِّي لَأبغِضُ المرأةَ تجُرُّ ذَيلَها تشكو زَوجَها. .
أنَّ امرأةَ كعبِ بنِ مالِك أتت النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - بحليٍّ لَها فقال لَها النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لا يجوزُ للمرأةِ عطيَّةٌ حتَّى يأذنَ زوجُها فَهل استأذنتِ كعبًا فقالت نعم فبعثَ رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى كعبٍ فقال هل أذِنت لَها أن تتصدَّقَ بحليِّها قال نعم فقبِلَه رسولُ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
جاءتْ امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكُو زوجها فقال رُدّي عليهِ حديقتهُ قالت نعمْ وزيادَةٌ قال أما الزيادَةُ فلا .
جاءت امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زوجَها، فقال: أترُدِّينَ عليه حديقتَه؟ قالت: نعم، وزيادةً، قال: أمَّا الزِّيادةُ فلا .
جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ] ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ .
جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها فقال أتُردِّين عليه حديقتَه التي أصدقَكِ قالت نعم وزيادةٌ قال أما الزيادةُ فلا .
أنَّ جميلةَ بنتَ أُبيِّ بنِ سلولٍ أتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ تريد الخُلعَ ، فقال لها : ما أصدَقَكِ ؟ قالت : حديقةً ، قال : فرُدِّي عليه حديقتَه .
أتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِحُليٍّ لَها فقَالَت إنِّي تصدَّقتُ بِهَذا فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يَجوزُ للمرأةِ في مالِها إلَّا بإذنِ زَوجِها فَهَلِ استأذَنتِ كعبًا قالَتْ نعَم فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى كَعبِ بنِ مالِكٍ زوجِها فقالَ هل أذِنتَ لِخَيرةَ أن تتصدَّقَ بِحُليِّها فقالَ نعَم فقبِلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنها .
أن الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشتكِي زوجَها وأنه لا يصلُ إليها فلم يلبثْ أن جاء زوجُها فقال يا رسولَ اللهِ إنها كاذبةٌ وهو يصلُ إليها ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال ليس ذلك لها حتى تذوقَ عسيلتَه .
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ، عن أبيه، عن أبي العاليةِ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: الذي ظاهَرَ منها زَوجُها: خَولةُ -أو خُوَيلةُ- بِنتُ ثَعْلبةَ؛ أتت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ زَوْجي قال لي: أنتِ عَلَيَّ كظَهْرِ أمِّي؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتِ عليه حرامٌ ...، وذكَرَ الحَديثَ؟ .
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها ، فقال : أَتُريدينَ أن تُزَوَّجي ذا جُمَّةٍ فينشأُ على كل خَصلةٍ منها شيطانٌ .
أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، فقالت: إنَّ ابنةً لَها توفِّيَ عنْها زوجُها، فاشتَكت عينُها، فَهيَ تريدُ أن تَكحلَها ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ: قد كانت إحداكنَّ ترمي بالبعرةِ عندَ رأسِ الحولِ، وإنَّما هيَ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. .
أن امرأةً أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَها بنتٌ لها، وفي يدِ ابنتِها مِسكتانِ من ذهبٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أتؤدِّينَ زكاةَ هذا؟ قالت: لا. قال: أيَسرُّكِ أن يُسورَكِ اللهُ بهما سوارينِ من نارٍ؟ فخلعتهما فألقتهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالت: هما للهِ ورسولِه. .
لا مزيد من النتائج