نتائج البحث عن
«أتت فاطمة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسأله خادما ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ فاطمَةَ رضي اللهُ عنهما أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألُه خادمًا فقال: لا أُعطيك خادمًا وأدَعُ أهلَ الصُّفَّةِ تُطوَى بطونُهُمْ من الجوعِ ألَّا أُخبرُكِ بماهو خيرٌ لكِ من ذلك ؟ الحديث .
أتَت فاطِمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا، فقال لَها: قولي: اللَّهمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ... بمِثلِ حَديثِ سُهَيلٍ، عن أبيه. .
إن فاطمةَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تسألُهُ خادمًا وبيدِها أثرُ الطحنِ من قُطبِ الرَّحى ، فقال : إذا أويْتِ إلى فراشِكِ . . . .
أنَّ فاطِمةَ رَضِيَ الله عنها أتَت أبا بَكرٍ تَسألُه سَهمَ ذي القُربى، فقال لها أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَهمُ ذي القُربى لهم حَياتي، ولَيسَ لهم بَعدَ مَوتي .
إنَّ فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ تسألُهُ سهمَ ذوي القُرْبَى، فقال لها أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : سهمُ [ذي] القُرْبَى لهم في حياتي، وليس لهم بعدَ موتي .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُنا إذا أخَذنا مَضجَعَنا أن نَقولَ،... بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، وقال: مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بناصيَتِها. وفي روايةٍ: أتَت فاطِمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا، فقال لَها: قولي: اللَّهمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ... بمِثلِ حَديثِ سُهَيلٍ، عن أبيه. .
أنَّ فاطمةَ أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَشكو إليهِ أثرَ الرَّحا في يدِها وبلغَها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ شَيءٌ فأتتهُ تسألُهُ خادمًا، فلم تَلقَهُ، ولقيَتْها عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها فأخبَرتْها الحديثَ فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرتهُ بذلِكَ قالَ: فأتانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد أخَذنا مَضاجعَنا، فذَهَبنا لنَقومَ فقالَ مَكانَكُما فقعدَ بينَنا حتَّى وَجدتُ بردَ قدميهِ على صَدري فقالَ ألا أدلُّكما علَى خيرٍ مِمَّا سألتُما تُكَبِّرا اللَّهَ أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحا ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدا ثلاثًا وثلاثينَ، إذا أخذتُما مضاجعَكُما، فإنَّهُ خيرٌ لَكُما مِن خادمٍ .
أنَّ فاطِمةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا وشَكَتِ العَمَلَ، فقال: ما ألفَيتيه عِندَنا، قال: ألا أدُلُّكِ على ما هو خَيرٌ لَكِ مِن خادِمٍ؟ تُسَبِّحينَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدينَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربَعًا وثَلاثينَ، حينَ تَأخُذينَ مَضجَعَكِ. .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا، فقال: ألا أُخبِرُكِ ما هو خَيرٌ لَكِ منه؟ تُسَبِّحينَ اللهَ عِندَ مَنامِكِ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدينَ اللهَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرينَ اللهَ أربَعًا وثَلاثينَ، ثُمَّ قال سُفيانُ: إحداهنَّ أربَعٌ وثَلاثونَ، فما تَرَكتُها بَعدُ، قيلَ: ولا لَيلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا لَيلةَ صِفِّينَ. .
أتَتْ فاطِمةُ رَضيَ اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَسألُه خادِمًا، فقال لها: «الَّذي جِئْتِ تَطلُبينَ أحَبُّ إليكِ أمْ خَيرٌ منه؟» قالَ: فحسِبْتُ أنَّها سألَتْ عليًّا، قالَ: "قولي: ما هو خَيرٌ منه، قال: قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ، وربَّ العَرشِ العَظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شَيءٍ، مُنزِلَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ والقُرآنِ، فالِقَ الحبِّ والنَّوى، أعوذُ بكَ من شرِّ كلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصِيَتِه، أنتَ الأوَّلُ فليسَ قَبلَكَ شَيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شَيءٌ، وأنتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوقَكَ شَيءٌ، وأنتَ الباطِنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ، اقْضِ عنَّا الدَّينَ، وأغْنِنا منَ الفَقرِ". .
أنَّ فاطِمةَ أتَت أبا بَكرٍ تَسألُه ميراثَها، فقال أبو بَكرٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا أطعَمَ اللهُ نَبيًّا طُعمةً فهو لوليِّ الأمرِ مِن بَعدِه .
وعدَ أبا الهيثمِ خادمًا فأتتُهُ فاطمةُ تسألُهُ خادمًا فقال كيفَ بموعدي لأبي الهيثمِ وآثرَهُ عليها .
أنَّ فاطمةَ أتَتْ أبا بكرٍ تَسأَلُه سَهْمَ ذَوي القُربى، فقال لها أبو بكرٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَهْمُ ذَوي القُربى لهم في حَياتي، وليسَ لهم بعدَ مَوتي. .
أنَّ فاطمةَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو إليه أثَرَ الرَّحى وبلَغها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بسَبيٍ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه خادمًا فلم تَلْقَه ولقيَتْ عائشةَ فحدَّثتْها الحديثَ فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرتْه بذلك فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أخَذْنا مضاجِعَنا فذهَبْنا لِنقومَ فقال: ( مكانَكما ) وقعَد بينَنا حتَّى وجَدْتُ بَرْدَ قدمِه على صدري فقال: ( أدُلُّكما على خيرٍ ممَّا سأَلْتُماني: تُكبِّرانِ أربعًا وثلاثينَ وتُسبِّحانِ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِ ثلاثًا وثلاثينَ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما فإنَّه خيرٌ لكما مِن خادمٍ ) .
لا مزيد من النتائج