نتائج البحث عن
«أتت قريش اليهود فقالوا : بم جاءكم موسى ؟ قالوا : عصاه ويده بيضاء للناظرين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتَتْ قُرَيشٌ اليهودَ قالوا: ما جاءكم به موسى مِنَ الآياتِ؟ قالوا: عَصاه ويَدُه بَيضاءُ للناظِرينَ، وأتَوُا النَّصارى فقالوا: كيف كان عيسى فيكم؟ قالوا: كان يُبرِئُ الأَكْمهَ والأبرَصَ، ويُحْيي المَوْتى، وأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: ادْعُ لنا ربَّكَ يَجعَلْ لنا الصَّفا ذَهبًا، فدَعا به، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164] الآيةَ، فليَتَفكَّروا فيها. .
أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا بما جاءكم موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا عصاهُ ويدُه بيضاءَ للناظرين وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا كان يُبرئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا ادعُ لنا ربك أن يجعلَ لنا الصفا ذهبًا فنزلت هذه الآيةُ إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والْأَرْضِ واخْتِلَافِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلْبابِ فليتفكَّرُوا فيها .
عن ابنِ عباسٍ : أتت قريشٌ اليهودَ فقالوا : أيما جاء بهِ موسى ؟ قالوا : العصا ويدَه . الحديثُ إلى أن قال : فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجعل لنا الصفا ذهبًا ، فنزلت هذهِ الآيةُ .
عن سعيد بن جبيرٍ قال : انطلقتْ قريشٌ إلى اليهودِ فسألوهُم ما أُتِىَ به موسى من الآياتِ ؟ فذكروا عصاهُ ويدهُ ، وأتوا النصارى فقالوا : كيف كان عيسَى ؟ فقالوا : كان يُبرِئ الأكمهَ والأبرصَ ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ادعُ لنا ربكَ يجعلْ لنَا الصفا ذهَبا فأنزلَ اللهُ تعالى هذهِ الآيةِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ } .
أنَّ موسى علَيهِ السَّلامُ كانَ رجلًا حييًّا سِتِّيرًا ما يُرى مِن جلدِهِ شيءٌ استحياءً منهُ فآذاهُ مَن آذاهُ من بني إسرائيل فقالوا: ما يستترُ هذا التَّستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجلدِهِ إمَّا برصٌ وإمَّا أدَرةٌ وإمَّا آفةٌ، وإنَّ اللَّهَ أرادَ أن يبرِّئَهُ ممَّا قالوا، وإنَّ موسَى عليه السَّلامُ خلا يومًا وحدَهُ فوضعَ ثيابَهُ على حَجرٍ ثمَّ اغتسلَ فلمَّا فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ليأخُذَها وإنَّ الحجرَ عدا بثوبِهِ فأخذَ موسى عصاهُ فطلبَ الحجرَ فجعلَ يقولُ: ثوبي حَجرُ ثوبي حَجرُ، حتَّى انتَهَى إلى ملإٍ من بني إسرائيل فرأَوهُ عريانًا أحسنَ النَّاسِ خلقًا، وأبرأَهُ ممَّا كانوا يقولونَ قالَ: وقامَ الحجرُ فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ وطفقَ بالحجرِ ضربًا بعصاهُ، فواللَّهِ إنَّ بالحجرِ لنُدبًا من أثرِ عصاهُ ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلِكَ قولُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا .
اطَّلع قومٌ من أهلِ الجنَّةِ على قومٍ من أهلِ النَّارِ فقالوا بم دخلتم النَّارَ وإنَّما دخلنا الجنَّةَ بتعليمِكم قالوا إنَّا كنَّا نأمرُكم ولا نفعلُ .
اطَّلع قومٌ من أهل الجنَّةِ على قومٍ من أهل النَّارِ فقالوا بم دخلتُمُ النَّارَ وإنما دخلنا الجنةَ بتعليمِكم ؟ قالوا : إنا كنا نأمرُكم ولا نفعلُ .
أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بِلالًا فقالَ: "يا بِلالُ، بِمَ سَبَقْتَني إلى الجَنَّةِ؟ فما دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، دَخَلْتُ البارِحةَ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ"، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صَلَّيْتُ رَكْعتَينِ، وما أَصابَني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا تَوَضَّأْتُ عنْدَها، ورَأيْتُ أنَّ للهِ علَيَّ رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بِهما". .
مَن سَيِّدُكم يا بني نَضْلةَ؟ قالوا: جَدُّ بنُ قَيسٍ، قال: بمَ تُسَوِّدونَه؟ فقالوا: إنَّه أكثَرُنا مالًا، وإنَّا على ذلك لَنَزُنُّه بالبُخلِ، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟! ليس ذا سَيِّدَكم، قالوا: فمَن سَيِّدُنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: بِشرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعرورٍ .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فدَعا بِلالًا، فقالَ: يا بِلالُ، بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؛ إنِّي دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشخَشَتَكَ أمامي، فأتيْتُ على قَصرٍ مِن ذهَبٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِنَ العرَبِ، فقُلْتُ: إنِّي عَربيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ: فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قطُّ إلَّا صلَّيْتُ رَكعَتَينِ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا تَوضَّأْتُ عندَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتَاه عُمَرُ، فقال: إنَّا نَسمَعُ أحاديثَ من يهودَ تُعجِبُنا، أفَتَرى أنْ نَكتُبَ بعضَها؟ فقال: أمُتهَوِّكونَ أنتُم كما تهَوَّكَتِ اليهودُ والنَّصارى؟ لقد جِئتُكم بها بَيْضاءَ نقيَّةً، ولو كان موسى حيًّا ما وَسِعَه إلَّا اتَّباعي. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتاه عُمَرُ، فقال: إنَّا نسمَعُ أحاديثَ مِن يَهودَ تُعجِبُنا، أَفَتَرى أنْ نكتُبَ بعضَها؟ فقال: أَمُتهَوِّكونَ أنتم كما تَهَوَّكتِ اليهودُ والنصارى؟! لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نَقِيَّةً، ولو كان موسى حيًّا ما وسِعَه إلَّا اتِّباعي. .
يا بلالُ ! بِمَ سَبَقْتَنِي إلى الجنةِ ؟ ما دَخَلْتُ الجنةَ قَطُّ إلا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي ، إني دخلتُ البارِحَةَ الجنةَ ، فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ ، مُشْرِفٍ من ذهبٍ ، فقلتُ : لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من قريشٍ ، فقلت : أنا قرشيٌّ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فقلت : أنا مُحَمَّدٌ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطابِ .
حديث أنَّ موسى كان حَيِيًّا ، فقالت بنو إسرائيلَ : هو آدرُ [يعني حديث: إنَّ مُوسَى كانَ رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيرًا، لا يُرَى مِن جِلْدِهِ شَيءٌ اسْتِحْيَاءً منه، فَآذَاهُ مَن آذَاهُ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقالوا: ما يَسْتَتِرُ هذا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِن عَيْبٍ بجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ ، وإمَّا أُدْرَةٌ ، وإمَّا آفَةٌ. وإنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ ممَّا قالوا لِمُوسَى، فَخَلَا يَوْمًا وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ علَى الحَجَرِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إلى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وإنَّ الحَجَرَ عَدَا بثَوْبِهِ ، فأخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ الحَجَرَ، فَجَعَلَ يقولُ: ثَوْبِي حَجَرُ، ثَوْبِي حَجَرُ، حتَّى انْتَهَى إلى مَلَأٍ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ ما خَلَقَ اللَّهُ، وَأَبْرَأَهُ ممَّا يقولونَ، وَقَامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ بالحَجَرِ ضَرْبًا بعَصَاهُ، فَوَاللَّهِ إنَّ بالحَجَرِ لَنَدَبًا مِن أَثَرِ ضَرْبِهِ، ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا، فَذلكَ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب : 69].] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أتاهُ عمرُ رضي اللهُ عنه فقالَ: إنَّا نسمَعُ أحاديثَ مِن يَهودَ تعجبُنا، أفترى أن نَكتُبَ بعضَها؟ فقالَ: أمتَهوِّكونَ أنتُم كما تَهوَّكتِ اليَهودُ والنَّصارى؟ لقد جئتُكم بِها بيضاءَ نقيَّةً، ولو كانَ موسى حيًّا ما وسِعَه إلَّا اتِّباعي .
لا مزيد من النتائج