نتائج البحث عن
«أتحب أن يسكنك الله وسط الجنة ؟ قال : فقلت : جعلت فداك ، وهل أريد إلا ذاك ؟ فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ من بيتي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا به قائمٌ ورجُلٌ معه، كلُّ واحدٍ منهما مُقبِلٌ على صاحبِهِ، فظننْتُ أنَّ لهما حاجةً، فوَاللهِ لقدْ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جعلْتُ أَرْثي له من طولِ القيامِ، فلمَّا انصرَف قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، لقدْ قام بكَ الرجُلُ حتَّى جعلْتُ أَرْثي لكَ من طولِ القيامِ، قال: وقدْ رأيْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعمْ. قال: وهل تَدري مَن هذا؟ قال: لا، قال: ذاكَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما زال يوصِيني بالجارِ حتَّى ظننْتُ أنَّه سيُورِّثُهُ، ثمَّ قال: أمَا إنَّكَ لوْ سلَّمْتَ عليه لَردَّ عليكَ. .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال سأَلتُ ابنَ عمرَ كيفَ صنَعتَ في امرأتِكَ الَّتي طلَّقتَ فقالَ طلَّقتُها وَهيَ حائضٌ، فذَكَرتُ ذلِكَ لعُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقالَ مُرهُ فليراجِعها ثم ليُطلِّقْها عندَ طُهرٍ قالَ: فَقلتُ جُعِلتُ فداكَ اعتدَّتْ بالطَّلاقِ الأوَّلِ قالَ: وما يمنَعُني وإن كُنتُ أسأتُ واستَحمَقتُ ؟ ! .
صعدتُ المنبرَ إلى عمرَ فقلتُ : انزلْ عن منبرِ أبي واذهبْ إلى منبرِ أبيكَ . فقال : إنَّ أبي لَم يكُن لهُ منبرٌ ، فأقعدَني معَهُ ، فلمَّا نزلَ ، قال : أيْ بُنَيَّ مَن علَّمَكَ هذا ؟ قلتُ : ما علَّمنِيهِ أحدٌ . قال : أيْ بُنَيَّ وهل أنبتَ على رؤوسِنا الشَّعرُ إلَّا اللهُ ، ثمَّ أنتُم ، ووضعَ يدَهُ على رأسِهِ ، وقال : أيْ بُنَيَّ لَو جعلتَ تأتِينا وتغشانا. .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي .
عن أبي العاليةِ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ قال: خَرَجتُ مع أهْلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا أنا به قائِمٌ، وإذا رَجُلٌ مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، فجَلَستُ، فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أَرْثي له مِن طُولِ القيامِ، ثم انصَرَفَ، فقُمتُ إليه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قامَ بك هذا الرَّجُلُ، حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: أتدْري مَن هذا؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُورِّثُه، أمَا إنَّك لو كُنتَ سَلَّمتَ عليه لرَدَّ عليك السَّلامَ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ مَعَ النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثةً، فلَمَّا رَجَعَ قُلتُ: يا أبَتِ رَأيتُكَ تَختَلِفُ. قال: وهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم؟ فانطَلَقتُ فلَمَّا رَجَعتُ جَمَعَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداكَ أبي وأُمِّي .
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلتُ: نعمْ، فقال:الزم رجلها فثمَّ الجنَّة. .
خَرَجتُ مِن أهلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أنا به قائمٌ، ورَجُلٌ معه مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، قال: فقال الأنصاريُّ: واللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أرْثي لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طُولِ القيامِ، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قام بك الرَّجُلُ حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: ولقد رَأَيتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أتَدري مَن هو؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ، ما زال يُوصِيني بالجارِ؛ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه، ثُمَّ قال: أمَا إنَّكَ لو سَلَّمتَ عليه رَدَّ عليك السَّلامَ. .
إنَّ اللهَ لمَّا خلق الجنَّةَ قال لها تكلَّمي قالت سعِد من دخلني فقال الجبَّارُ : وعزَّتي وجلالي لا يسكُنُ فيك ثمانيةُ نفرٍ من النَّاسِ لا يسكُنُك مُدمنُ خمرٍ ولا مُصِرٌّ على الزِّنا ولا قتَّاتٌ وهو النَّمَّامُ ولا ديُّوثٌ ولا مُخنَّثٌ ولا قاطعُ رحِمٍ ولا الَّذي يقولُ عليَّ عهدُ اللهِ إن لم أفعَلْ كذا وكذا ثمَّ لم يفِ به . .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرُفِعَ لي فيها قَصْرٌ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لرجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، قُلْتُ: من هو؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما منَعَني أن أدخُلَه إلَّا غَيْرَتُك يا أبا حَفصٍ، قال: عليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟ وهل رفَعَني اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلَّا بك وهداني، وهل مَنَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَلَيَّ إلا بك؟! قال: وبكى». .
يا أبا ذَرٍّ، فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، جعَلَني اللهُ فِداكَ. قال: إنَّ الأَكثَرين هُمُ الأَقَلُّون يومَ القِيامةِ. فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال في الثالثة: إنَّ الأَكثَرين الأَسْفَلين يومَ القيامةِ، إلَّا مَن حَثَا يمينًا وشِمالًا، وقال هكذا وهكذا. .
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، قالَ: (أمُّك حَيَّةٌ؟ ) فقُلْتُ: نَعمْ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (الْزَمْ رِجْلَها، فثَمَّ الجنَّةُ»). .
يكونُ قومٌ في أمَّتِي يَكْفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لَا يشعرونَ كمَا كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال قلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذَاكَ قال يُقِرُّونَ بِبَعْضِ القدَرَ ويَكْفُرونَ بِبَعْضِهِ قال قلْتُ [ ثُمَّ ] ما يقولونَ قال يقولونَ الخيرُ منَ اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيُقِرُّونَ على ذلِكَ كتابَ اللهِ ويَكْفُرونَ بالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ فما تَلْقَى أُمَّتِي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ أولئكَ زنادقَةِ هذِهِ الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيا له مِنْ ظُلْمٍ وحَيْفٍ وأَثَرَةِ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم طاعونًا فَيَفْنَي عامَّتُهُم ثُمَّ يكونُ الخسْفُ فما أقلَّ مَنْ يَنْجُو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحَهُ شديدٌ غمُّهُ ثمَّ يكونُ المسْخُ فيمسَخُ اللهُ عزَّ وجلَّ عامَّةُ أولئكَ قِرَدَةُ وخنازيرُ ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ علَى أثرَ ذَلِكَ قريبًا ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فقُلْنَا مَا يُبْكِيكَ فقالَ رحمةً لَّهُمْ الأشقياءُ لِأَنَّ فيهِمْ المُتَعَبِّدُ ومنْهُمْ المُتَهَجِّدُ ومَعَ أَنَّهُمْ ليسوا بأَوَّلِ من سَبَقَ إلى هذا القولِ وضاقَ بحمْلِهِ ذرعًا إنَّ عامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ فقُلْ لِي كَيْفَ الإيمانُ بالقدَرِ قال تُؤْمِنُ باللهِ وحدَهُ وأَنَّهُ لَا تَمْلِكُ مَعَهُ [ أحدٌ ] ضرًّا ولَا نفعًا وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خالِقُهُمَا قبلَ خلْقِ الخلْقِ ثمَّ خلَقَ خلْقَهُ فجعلَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إلى الجنَّةِ ومَنْ شَاءَ منْهُمْ للنارِ عدلًا ذلِكَ منه وكُلٌّ يعمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ منْهُ وهُوَ صائِرٌ لما فُرِغَ منْهُ فقُلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَا أدلُّكَ على كلمةٍ كَنْزٍ مِن كَنْزِ الجنَّةِ تحتَ العرشِ؟ قال: قلتُ: نعم، فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: أنْ تقولَ: لا قوَّةَ إلَّا باللهِ -قال أبو بَلْجٍ: وأحْسِبُ أنَّه قال-: فإَّن اللهَ عزَّ وجَلَّ يقولُ: أَسلَمَ عبدي واسْتَسْلَمَ. قال: فقلت لعمرو: قال أبو بلج: قال عمرو: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: لا، إنها في سورة الكهف: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [الكهف: 39]. .
إنِّي أُرِيدُ أنْ أَبيتَ عندَك اللَّيلةَ، فأُصلِّيَ بصَلاتِك، قال: لا تَستطيعُ صَلاتي. فقام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ، فسَترْتُه بثَوبٍ وأنا مُحَوِّلٌ عنه، فاغتسَلَ، ثمَّ فعَلْتُ مِثْلَ ذلك، فقال: هكذا الغسْلُ. ثمَّ قام فصَلَّى، وقُمْت معه حتَّى جعَلْتُ أضْرِبُ برأْسي الجُدرانَ؛ مِن طولِ صَلاتِه. ثمَّ أتى بِلالٌ بالصَّلاةِ، فقال: أفعَلْتَ؟ قال: نعمْ، قال: إنَّك يا بِلالُ تُؤذِّنُ إذا كان الصُّبحُ ساطِعًا في السَّماءِ، ليس ذاك الصُّبحَ إنَّما الصُّبحُ هكذا مُعترِضًا. ثمَّ دنَا بسَحورِه، فتَسحَّرَ. .
لا مزيد من النتائج