نتائج البحث عن
«أتحب الجنة ؟ . قال : قلت : نعم . قال : فأحب لأخيك ما تحب لنفسك»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟» قال: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأحِبَّ لأخيكَ ما تُحِبُّ لنَفسِكَ». .
عنْ سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، أنَّه شَهِدَ خالِدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْرِيَّ وهو يَخطُبُ على مِنْبَرِ البَصرةِ، وهو يَقولُ: حدَّثَني أبي، عنْ جَدِّي، قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَزيدُ بنَ أَسَدٍ، أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: فأَحِبَّ لِأخيكَ المُسْلِمِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ. .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ , ائذَنْ لي في السِّياحةِ . قال : إنَّ سياحةَ أمَّتي الجهادُ في سبيلِ اللهِ . وبه أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ , ائذَنْ لي في الزِّنا . قال : فهمَّ من كان قُربَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتناولَه , فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دَعوه . ثمَّ قال له : ادْنُه , أتحبُّ أن يُفعَلَ ذلك بأختِك ؟ قال : لا . قال : فابنتِك ؟ قال : فلم يزَلْ يقولُ بكذا وكذا , كلُّ ذلك يقولُ : لا , فقال : فاكرَهْ ما كرِه اللهُ , وأحِبَّ لأخيك ما تحبُّ لنفسِك . قال : يا رسولَ اللهِ , فادْعُ اللهَ أن يُبغِّضَ إليَّ النِّساءَ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ بغِّضْ إليه النِّساءَ . فقال : يا رسولَ اللهِ , ما شيءٌ أبغضَ إليَّ من النِّساءِ , فائذَنْ لي بالسِّياحةِ . .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ. .
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ ؟ قال : أن تحبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ ، قال : وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تحبَّ للنَّاسِ ما تحبُّ لنفسِك ، وتكرهُ لهم ما تكرهُ لنفسِك .
أنَّه سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضَلِ الإيمانِ ؟ قال أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغضَ للهِ ، وتُعملَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ قال : ومَاذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأنْ تُحِبَّ لِلناسِ ما تُحبُّ لنفسِكَ ، وتَكرَهَ لَهم ما تَكرَهُ لِنفسِكَ .
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للهِ وتُبغضَ للهِ وتُعمِلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ. قالوا: ماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: أنْ تُحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ وتكرَهَ لهم ما تكرهُ لنفسِكَ .
أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال : أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال : وماذا يا رسولَ اللهِ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
إنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أفضلِ الإيمانِ قال أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ وتعمَلَ لسانَك في ذكرِ اللهِ قال وماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وأن تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِك وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ لنفسِك وزاد في روايةٍ أخرى وإن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الإيمانِ، قال: أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ، وتُبغِضَ في اللهِ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرٍ، قال: وماذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: وأنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنَفْسِكَ، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنَفْسِكَ، وأنْ تَقولَ خيرًا أو تَصمُتَ. .
أفضَلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للهِ وتُبغِضَ للهِ، وتُعمِلَ لسانَك في ذِكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأن تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفسِك، وتَكرَهَ لهم ما تَكرَهُ لنفسِك، وأن تقولَ خيرًا أو تصمُتَ. .
أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للهِ ، وتُبغِضَ للهِ ، وتُعمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وأنْ تُحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ ، و تكرَهُ لهمْ ما تَكرَهُ لنفْسِكَ ، وأنْ تَقولَ خيرًا ، أو تَصمُتَ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لجدِّهِ يزيدَ بنِ أسدٍ أحِبَّ للناسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ .
سألتُ ابنَ عباسٍ: أستَأذِنُ على أُختي؟ قال: نعم قلتُ: إنها في حِجري قال: أتحِبُّ أن تراها عُريانَةً؟ .
عن عطاءٍ سألتُ ابنَ عبَّاسٍ أستأذنُ على أختي قالَ: نعَم .قلتُ: إنَّها في حجري قالَ: أتحبُّ أن تراها عريانةً .
لا مزيد من النتائج