نتائج البحث عن
«أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ، قال : أفتحلف لكم اليهود ؟ قالوا :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جُهْدٍ أصابَهُم فأتى محصية فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتلَ وطرحَ في فَقيرٍ أو عينٍ . فأتى يَهودَ فقالَ أنتُمْ واللَّهِ قتلتُموهُ فقالوا: واللَّهِ ما قتلناهُ . فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ثمَّ أقبلَ هوَ وأَخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ . فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بِخَيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيَّصةَ كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ فتَكَلَّمَ حويِّصةُ قيلَ ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يؤذِنوا بحَربٍ . فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتَستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: أفتحلفُ لَكُم اليَهودُ قالوا: لَيسوا بمسلِمينَ . فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ فعَبث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ
قال لِحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ: أتَحلِفون وتَستَحِقُّون دَمَ صاحِبِكم؟ قالوا: لا. قال: فتَحلِفُ يَهودُ؟ قالوا: ليسوا بمُسلِمينَ. فوَداهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ. .
كبر كبر . يريد : السن . فتكلم حويصة ، ثم تكلم محيصة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب . فكتب إليهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بذلك . فكتبوا : إنا والله ما قتلناه . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن : أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم ؟ قالوا : لا ! قال : فتحلف لكم يهود . قالوا : ليسوا مسلمين فوداه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عنده ، فبعث إليهم مائة ناقة ، حتى أدخلت عليهم الدار ، قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء .
أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم ، فأتى مُحَيِّصَةُ ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه ، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه ، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ، مِن جَهدٍ أصابَهم، فأُخبِرَ مُحَيِّصةُ أنَّ عَبدَ اللهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عَينٍ، فأتى يَهودَ فقال: أنتُم واللهِ قَتَلتُموه، قالوا: ما قَتَلناه واللهِ، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم، وأقبَلَ هو وأخوه حُوَيِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم به، فكُتِبَ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ، وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: أفَتَحلِفُ لَكُم يَهودُ؟ قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فوَداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَتِ الدَّارَ، قال سَهلٌ: فرَكَضَتني مِنها ناقةٌ. .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحَيِّصَةَ خَرَجا إلى خَيْبَرَ، مِن جَهْدٍ أصابَهُمْ، فَأُخْبِرَ مُحَيِّصَةُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قُتِلَ وطُرِحَ في فقِيرٍ أوْ عَيْنٍ، فأتَى يَهُودَ فقالَ: أنتُمْ واللَّهِ قَتَلْتُمُوهُ، قالوا: ما قَتَلْناهُ واللَّهِ، ثُمَّ أقْبَلَ حتَّى قَدِمَ علَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لهمْ، وأَقْبَلَ هو وأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وهو أكْبَرُ منه - وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ لِيَتَكَلَّمَ وهو الذي كانَ بخَيْبَرَ، فقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُحَيِّصَةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إمَّا أنْ يَدُوا صاحِبَكُمْ، وإمَّا أنْ يُؤْذِنُوا بحَرْبٍ ، فَكَتَبَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهِم به، فَكُتِبَ ما قَتَلْناهُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحُوَيِّصَةَ ومُحَيِّصَةَ وعَبْدِ الرَّحْمَنِ: أتَحْلِفُونَ، وتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُمْ؟ ، قالوا: لا، قالَ: أفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟، قالوا: لَيْسُوا بمُسْلِمِينَ، فَوَداهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ مِئَةَ ناقَةٍ حتَّى أُدْخِلَتِ الدَّارَ، قالَ سَهْلٌ: فَرَكَضَتْنِي مِنْها ناقَةٌ.] .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومحيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ من جُهْدٍ أصابَهُم فأتى محصية فأخبرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قَتلَ وطرحَ في فَقيرٍ أو عينٍ . فأتى يَهودَ فقالَ أنتُمْ واللَّهِ قتلتُموهُ فقالوا: واللَّهِ ما قتلناهُ . فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ثمَّ أقبلَ هوَ وأَخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ . فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ وَهوَ الَّذي كانَ بِخَيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمحيَّصةَ كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ فتَكَلَّمَ حويِّصةُ قيلَ ثمَّ تَكَلَّمَ محيِّصةُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يؤذِنوا بحَربٍ . فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قتَلناهُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحويِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتَستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا: لا، قالَ: أفتحلفُ لَكُم اليَهودُ قالوا: لَيسوا بمسلِمينَ . فوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِهِ فعَبث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت عليهمِ الدَّارَ .
إمَّا أنْ تدُوا صاحبَكم [يعني حديث: أن عبداللهِ بنَ سَهلٍ، ومُحَيِّصَةَ خرجا إلى خيبرَ من جَهدٍ أصابَهم، فأتى مُحَيِّصَةُ، فأخبرأن عبداللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ، وطُرِحَ في فَقيرٍ أو عينٍ، فأتى يهودَ، فقال: أنتم واللهِ قتلتموه، فقالوا: واللهِ ما قتلناه، فأقبل حتى قَدِمَ على قومِه، فذكر لهم، ثم أقبل هو وأخوه حُوَيِّصَةُ وهو أكبرُ منه، وعبدُالرحمنِ بنُ سَهلٍ، فذهب مُحَيِّصَةُ ليتكلم وهو الذي كان بخيبرَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمُحَيِّصَةَ: كبِّر كبِّر, إما أن يدوا صاحبَكم, وإما أن يأذََنوا بحربٍ أتحلفون وتَستحِقُّون دمَ صاحبَكم؟ قالوا: لا. قال: فتحلف لكم يهودُ. قالوا: ليسوا مسلمين.] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِحُوَيِّصةَ ومُحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ : تحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ، قالوا : لا قالَ : فتحلِفُ يَهودُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ ومُحَيِّصةَ خرجا إلى خيبرَ ، من جَهدٍ أصابهم فأتي مُحَيِّصةُ ، فأخبرَ : أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سهلٍ قد قُتل وطُرِحَ في فقيرِ بئرٍ ، أو عَينٍ ، فأتى يهودَ ، فقال : أنتم واللهِ قتلتموهُ ، فقالوا : واللهِ ما قتلناهُ ، فأقبلَ حتى قَدِمَ على قومِه ، فذكر لهم ذلكَ ، ثم أقبلَ هوَ وأخوهُ حُوَيِّصةُ ، وهو أكبرُ منه ، وعبدُ الرحمنِ ، فذهب مُحَيِّصةُ لِيَتَكلِّمَ ، وهو الذي كان بخيبرَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كَبِّرِ كَبِّرِ السِنَّ فتكلَّم حُوَيِّصةُ ثم تكلَّمَ مُحَيِّصةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يدُوا صاحبَكم وإما أن يُؤذِنوا بحربٍ ، فكَتب إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلك ، فكَتبوا : إنا واللهِ ما قتلناهُ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِحُويِّصةَ ومُحَيِّصةَ وعبدِ الرحمنِ أتحلِفون وتستحقُّون دَمَ صاحبِكم ؟ فقالوا : لا ، قال : أفتَحلِفُ لكم يهودُ ؟ قالوا : ليسوا بمسْلمينَ ، فوَدَاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عندِه ، فبعث إليهم بمائةِ ناقةٍ حتى أُدخِلَت عليهم الدارَ ، قال سهل : لقد ركضَتني منها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ ومُحيِّصَةَ خرَجا إلى خيبرَ من جهد أصابَهم فأُتِي مُحيِّصَةُ فأُخبِرَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ سَهْلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ فأتى يَهودَ فقالَ : أنتُمْ واللَّهِ قتَلتُموهُ ، قالوا : واللَّهِ ما قتَلناهُ ، فأقبلَ حتَّى قدمَ على قومِهِ ، فذَكَرَ لَهُم ذلِكَ ، ثمَّ أقبلَ هوَ وأخوهُ حويِّصةُ - وَهوَ أَكْبرُ منهُ - وعبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهْلٍ ، فذَهَبَ مُحيِّصةُ ليتَكَلَّمَ ، وَهوَ الَّذي كانَ بخيبرَ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كبِّر كبِّر يريدُ السِّنَّ ، فتَكَلَّمَ حويِّصةُ ، ثمَّ تَكَلَّمَ مُحيِّصةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إمَّا أن يَدوا صاحبَكُم وإمَّا أن يُؤذَنوا بحربٍ فَكَتبَ إليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ ، فَكَتبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتلناهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لحويِّصةَ ومحيِّصةَ وعبدِ الرَّحمنِ أتحلِفونَ وتستحقُّونَ دمَ صاحبِكُم ؟ قالوا : لا ، قالَ : فتحلِفُ لَكُم يَهود قالوا : لَيسوا مُسلِمينَ ، فَوداهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندِهِ ، فبعَثَ إليهِم مائةَ ناقةٍ حتَّى أُدْخِلَت علَيهمُ الدَّارَ قالَ سَهْلٌ : لقد رَكَضتني مِنها ناقةٌ حمراءُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ ومُحَيِّصةَ خَرَجا إلى خَيبَرَ مِن جَهدٍ أصابَهُم، فأتى مُحَيِّصةُ، فأخبَرَ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَهلٍ قد قُتِلَ وطُرِحَ في عَينٍ، أو فقيرٍ، فأتى يَهودَ، فقال: أنتُم واللَّهِ قَتَلتُموه، قالوا: واللَّهِ ما قَتَلناه، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى قدِمَ على قَومِه، فذَكَرَ لهم ذلك، ثُمَّ أقبَلَ هو وأخوه حويِّصةُ -وهو أكبَرُ منه- وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَهلٍ، فذَهَبَ مُحَيِّصةُ ليَتَكَلَّمَ، وهو الذي كان بخَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُحَيِّصةَ: كَبِّرْ كَبِّرْ، يُريدُ السِّنَّ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إمَّا أن يَدوا صاحِبَكُم، وإمَّا أن يُؤذِنوا بحَربٍ، فكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم في ذلك، فكَتَبوا إنَّا واللَّهِ ما قَتَلناه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحُوَيِّصةَ، ومُحَيِّصةَ، وعَبدِ الرَّحمَنِ: أتَحلِفونَ وتَستَحِقُّونَ دَمَ صاحِبِكُم؟ قالوا: لا، قال: فتَحلِفُ لَكُم يَهودُ، قالوا: لَيسوا بمُسلِمينَ، فواداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه، فبَعَثَ إليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ ناقةٍ حتَّى أُدخِلَت عليهمِ الدَّارَ. فقال سَهلٌ: فلقد رَكَضَتني منها ناقةٌ حَمراءُ. .
تحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم .
تَحلِفونَ خَمسينَ يَمينًا، وتَستَحِقُّونَ دمَ صاحِبِكم. .
أن عبدَاللهِ بنَ سهلٍ الأنصاريِّ، ومُحَيِّصةَ بنَ مسعودٍ، خرجا إلى خيبرَ، فتفرقا في حوائجِهما، فقُتِلَ عبدُاللهِ بنُ سهلٍ، فَقدِمَ مُحَيِّصَةُ، فأتى هو وأخوه حويِّصَةَ وعبدُالرحمنِ بنُ سهلٍ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذهب عبدُالرحمنِ ليتكلم - لمكانِه من أخيه - فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: كبِّر كبِّر أتحلفون خمسين يمينًا وتستحقون دمَ صاحبِكم أو قاتلِكم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: أتَحلِفونَ خمسينَ يَمينًا ، وتَستَحِقُّونَ قاتِلَكم أو صاحِبَكم ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ ولم نَشهَدْ ولم نَحضُرْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتُبَرِّئُكُم يَهودُ بخَمسينَ يَمينًا .
لا مزيد من النتائج