نتائج البحث عن
«أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟ " قلنا : الصلاة . قال : " الصلاة حسنة ، وليس بذاك»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أتَدرونَ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ ؟ قُلنا : الصلاةُ ، قال : الصلاةُ حسنةٌ وليس بذاكَ قُلنا : الصيامُ ، فقال : مثلَ ذلك حتى ذكَرْنا الجهادَ ، فقال : مثلَ ذلك ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوثقُ عُرى الإيمانِ الحبُّ في اللهِ والبغضُ فيه
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أتَدرونَ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ ؟ قُلنا : الصلاةُ ، قال : الصلاةُ حسنةٌ وليس بذاكَ قُلنا : الصيامُ ، فقال : مثلَ ذلك حتى ذكَرْنا الجهادَ ، فقال : مثلَ ذلك ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوثقُ عُرى الإيمانِ الحبُّ في اللهِ والبغضُ فيه .
أيُّ عُرَى الإسلامِ أوْثَقُ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةُ ؛ وما هيَ بِها قالوا : صِيامُ رَمَضَانَ . قال : حَسَنٌ ؛ وما هو بهِ . قالوا : الجهادُ . قال : حَسَنٌ وما هو بهِ . قال : إِنَّ أوْثَق عُرَى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ ، وتُبْغِضَ في اللهِ . .
كنا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّ عُرَى الإسلامِ أوثَقُ ؟ قالوا : الصلاةُ ، قال : حسنةٌ , وما هي بها قالوا : الزكاةُ ، قال : حسنةٌ , وما هي بها , قالوا : صيامُ رمضانَ ، قال : حسنٌ , وما هو به ، قالوا : الجهادُ ، قال : حسنٌ وما هو به , قال : إنَّ أوثقَ عُرَى الإيمانِ الحبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ .
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ عرَى الإسلامِ أوثقُ ؟ قالوا : الصَّلاةُ . قال : حسنةٌ ، وما هي بها ؟ قالوا : صيامُ رمضانَ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ . قالوا : الجهادُ . قال : حسنٌ ، وما هو به ؟ قال : إنَّ أوثقَ عرَى الإيمانِ أن تحبَّ في اللهِ وتُبغِضَ في اللهِ .
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصلاةُ قال: حسنةٌ وما هي بها قالوا: صيامُ رمضانَ قال: حسنٌ وما هو به قالوا: الجهادُ قال: حسنٌ وما هو به قال: أوثقُ عُرى الإيمانِ: أنْ تُحبَّ في اللهِ وتُبغضَ في اللهِ. .
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي عرى الإسلام أوثق ؟ قالوا : الصلاة قال : حسنة وما هي بها قالوا : صيام رمضان قال : حسن وما هو به قالوا : الجهاد قال : حسن وما هو به قال : إن أوثق عرى الإيمان أن تحب لله وتبغض في الله
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصَّلاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: الزَّكاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: صيامُ رمضانَ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الحَجُّ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الجِهادُ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قال: إنَّ أَوثقَ عُرى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ، وتُبغِضَ في اللهِ. .
أتدْرِي أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ .
حَديثُ: أيُّ عُرى الإيمانِ أوثَقُ... الحديث. .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا ابنَ مسعودٍ أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ قُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : أوثقُ عُرى الإسلامِ الوَلايةُ في اللهِ والحبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ .
يا أبا ذَرٍّ، أيُّ عُرى الإيمانِ أَوثَقُ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ، قال: المُوالاةُ في اللهِ، والحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ. .
قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي ذرٍّ : أيُّ عُرَى الإيمانِ أظنُّه قال : أوثقُ ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : الموالاةُ . . . .
أوثَقُ عُرَى الإيمانِ الحبُّ في اللهِ والبُغضُ في اللهِ . .
أوثقُ عُرَى الإيمانِ الحبُّ في اللهِ ، والبُغضُ في اللهِ .
أوْثَقُ عُرَى الإيمانِ، الحَبُّ في اللهِ ، والبغضُ في اللهِ .
لا مزيد من النتائج