نتائج البحث عن
«أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : "أن تذكر أخاك بما ليس فيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتدرونَ ما الغِيبةُ ) ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( أنْ تذكُرَ أخاك بما فيه ) قال: أرأَيْتَ إنْ كان في أخي ما ذكَرْتُ ؟ قال: ( إنْ كان فيه ما ذكَرْتَ فقدِ اغتَبْتَه وإنْ لم يكُنْ فيه ما ذكَرْتَ فقد بهَتَّه .
أتَدرونَ ما الغيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ. قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه فقد بَهَتَّه. .
أتدرونَ ما الغِيبةُ ) ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( ذِكرُك أخاك بما يكرَهُ ) قال: أرأَيْتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ قال: ( فإنْ كان فيه ما تقولُ فقدِ اغتَبْتَه وإنْ لم يكُنْ فيه فقد بهَتَّه ) .
أتدرون ما الغيبةُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : ذكرُك أخاك بما يكرهُ ، قال : أرأيت إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتبتَه ، وإن لم يكنْ فيه ما تقولُ فقد بهتَّه .
أتدرون ما الغِيبةُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ذِكرُك أخاك بما يَكرهُ . قيل : أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقدِ اغتَبتَه . وإن لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهتَّه .
هَل تَدرونَ ما الغِيابةُ؟ قال: قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما ليس فيه، قال: أرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ له؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه ما تَقولُ فقد بَهَتَّه .
هل تَدْرون ما الغِيابَةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قال: ذِكْرُك أخاك بما ليس فيه. قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول له؟ يعني، قال: " إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته " .
أتدرونَ ما الغِيبةُ ؟ ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ ، إن كان فيهِ ما تقولُ فقد اغتبْتَهُ ، و إن لَم يكن فيهِ فقَد بَهَتَّهُ .
أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ النارَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلم ، قال : فإنّ أكثر ما يُدخلُ الناسُ النارَ الأجوفانِ : الفرجُ والفمُ ، أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ الجنّةَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : فإن أكثرَ ما يُدخلُ الناسُ الجنةَ تَقْوى اللهِ وحُسْنُ الخلقِ .
أتَدْرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ الأجْوَفانِ: الفَرْجُ والفَمُ. أتَدرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ تَقْوى اللهِ وحُسنُ الخُلُقِ. .
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا . قال : أتدرون ما أخبارُها ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : فإنَّ أخبارَها أن تشهَدَ على كلِّ عبدٍ وأمَةٍ بما عمِل على ظهرِها تقولُ : عمِل كذا وكذا .
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مرَّت سحابةٌ ، فقالَ أتدرونَ ما هذِه ؟ قال : قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : العنانُ ، وزَوايا الأرضِ تسوقُه إلى مَن لا يشكُرُ ربَّهُ من عبادِه ، ولا يدعونَه ، أتدرونَ ما هذِه فوقَكم ؟ قلنا اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : الرَّفيعُ ، موجٌ مَكفوفٌ ، وسقفٌ محفوظٌ ، أتدرونَ كم بينَكم وبينَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : مسيرةُ خمسمئة عام ، ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَها ؟ قلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قالَ : سماءٌ أُخرى أتَدرونَ كم بينَها وبينَها ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ حتَّى سبعَ سماواتٍ ثمَّ قال : أتدرونَ ما فوقَ ذلِك ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : العرشُ أتدرونَ كم بينَه وبينَ السَّماءِ السَّابعةِ ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : مسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ثمَّ قال : أتَدرونَ ما هذِه تحتَكم ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلمُ . قال : أرضٌ أتدرونَ ما تحتَها ؟ قُلنا : اللَّهُ ورسولُه أعلَمُ . قال : أرضٌ أخرى أتدرونَ كم بينَها ؟ قال : مسيرةُ سَبعِمائةِ عامٍ حتَّى عدَّ سبعَ أرضينَ ثمَّ قال : واللَّهِ لو دلَّيتُم أحدَكم إلى الأرضِ لَهبطَ ثمَّ قرأ هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ .
أتَدرونَ ما الجمُعة قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، ثمَّ قالَ: أتَدرونَ ما الجمعة قلتُ اللَّه ورسولُهُ أعلَمُ . ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة قلت اللَّه ورسوله أعلم . ثم قالَ أتَدرونَ ما الجمُعة قلت في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ هوَ اليومُ الَّذي جَمعَ فيهِ أبوكَ قالَ: لا، ولَكِن أخبِرُكَ عنِ الجمعةِ، ما من أحدٍ يتطَهَّرُ، ثمَّ يمشي إلى الجمُعةِ، ثمَّ يُنصِتُ حتَّى يَقضيَ الإمامُ صلاتَهُ، إلَّا كانَ كفَّارةُ ما بينَهُ وبينَ الجمعةِ الَّتي قبلَها ما اجتَنبْتَ المَقتلةَ .
لا مزيد من النتائج