نتائج البحث عن
«أتدري كيف ينقص العلم ؟ قال : قلت : كما ينفض الثوب وكما يقسو الدرهم . قال : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال تدرون كيفَ ينقصُ الإسلامُ قالوا كما ينقصُ صبغُ الثوبِ وكما ينقصُ سمنُ الدابةِ وكما ينقصُ الدرهمُ من طولِ الخباءِ قال إنَّ ذلك لَمِنه وأكبرُ من ذلك الموتُ أو ذهابُ العلماءِ .
يا أبا المُنذِرِ، أتَدري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معك أعظَمُ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: يا أبا المُنذِرِ أتَدري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معك أعظَمُ؟ قال: قُلتُ: {اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة: 255]. قال: فضَرَبَ في صَدري، وقال: واللهِ ليَهْنِكَ العِلمُ أبا المُنذِرِ. .
يا أبا المنذرِ ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَك أعظَمُ ؟ . قال : قُلتُ : اللهُ ورَسولُه أعلمُ . قال : يا أبا المنذِرِ ! أتَدري أيُّ آيةٍ من كتابِ اللهِ معَكَ أعظمُ ؟ . قلتُ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . قال : فضَربَ في صَدري ؛ وقال : [ واللهِ ] لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذرِ ! . والَّذي نَفسي بيدِه إنَّ لهذه الآيةِ لِسانًا وشَفتيْنِ تُقَدِّسُ المَلِكَ عِندَ ساقِ العَرشِ .
سيكونُ بعدي فِتَنٌ لا يستَطيعُ المؤمِنُ فيها أن يُغَيِّرَ بيدٍ ولا بِلِسانٍ، قلتُ : يا رَسولَ اللهِ، وكيف ذاكَ ؟ قال : ( يُنْكِرُونَه بقلوبِهم ) ، قُلتُ : يا رسولَ اللهِ، وهل ينقُصُ ذلكَ إيمانَهم شيئًا ؟ قال : لا، إلَّا كما يَنقصُ القَطرُ من الصَّفا . .
["يا أبا المُنذِرِ، أَتَدْري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معَك أَعظَمُ؟"، قالَ: قُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ: "يا أبا المُنذِرِ، أَتَدْري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معَك أَعظَمُ؟"، قُلْتُ: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، قالَ فضَرَبَ في صَدْري وقالَ: "واللهِ لِيَهْنِك العِلمُ أبا المُنذِرِ"]. زادَ أبو بَكْرِ بنُ أبي شَيْبةَ: "والَّذي نفْسي بيَدِه إنَّ لِهذه الآيةِ لِسانًا وشَفَتَينِ تُقدِّسُ المَلِكَ عنْدَ ساقِ العَرْشِ". .
ويلٌ للعربِ مِن شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ، يَنقُصُ العِلمُ ويَكثُرُ الهَرجُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما الهَرجُ؟ قال: القَتلُ .
وَيلٌ للعَرَبِ مِن شَرٍّ قد اقترَبَ؛ يَنقُصُ العِلْمُ، ويَكثُرُ الهَرْجُ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ. .
وَيْلٌ للعرَبِ، من شرٍّ قد اقترَبَ، ينقُصُ العلمُ، ويكثُرُ الهَرْجُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما الهَرْجُ؟ قال: القتلُ. .
أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهُ عليْهِم أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا. أتدري ما حقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلِك؟ قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهم عليهِ أن لا يعذِّبَهم بالنارِ .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال: كُنتُ أمشي مع زيدِ بنِ ثابتٍ إلى المسجِدِ، فقارَب بَينَ الخُطى، ثمَّ قال: أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟ قُلتُ: لا، قال: كُنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقارَبَ بَينَ الخُطى فقال: «أتدري لمَ مَشَيتُ بك هذه المِشيةَ؟» قُلتُ: لا، قال: «لتَكثُرَ خُطانا في المشيِ إلى الصَّلاةِ» .
تعادُ الصَّلاةُ من قدرِ الدِّرهمِ منَ الدَّمِ ، ( وفي لفظٍ ) إذا كانَ في الثَّوبِ قدرُ الدِّرهمِ منَ الدَّمِ ، غُسِلَ الثَّوبُ وأعيدَتِ الصَّلاةُ .
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: أتدْري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تدْري أنْ بيْنَ شحمةِ أُذنِ أحدِهِم وبيْنَ عاتقِهِ مسيرةَ سبعينَ خريفًا أوديةَ القَيحِ والدَّمِ؟ قلتُ له: أنهارٌ؟ قالَ: لا، بل أوديةٌ. ثُمَّ قالَ: أَتَدري ما سَعةُ جهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدْري، حدَّثتْني عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه} [الزمر: 67] قلتُ: فأين النَّاسُ يومئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «على جِسرِ جهنَّمَ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه كانَ يَقرَأُ: {وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا}، قالَ: قُلْتُ: وما حِرْمٌ؟ قالَ: وَجَبَ على قَرْيةٍ أنَّهم لا يَرجِعونَ، كما قالَ: {أَلَمْ يَرَوا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ}، وكما قالَ لنوحٍ: {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ}». .
قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتَدري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قال: أجَلْ واللهِ ما تَدري، إنَّ بينَ شَحمةِ أُذُنِ أحَدِهم وبينَ عاتِقِه مَسيرةَ سَبعينَ خَريفًا يَجري فيها أوديةُ القَيحِ والدمِ. قلتُ: أنهارٌ؟ قال: لا، بل أوديةٌ. ثم قال: أتَدري ما سَعةُ جَهنَّمَ؟ قلتُ: لا. قال: أجَل واللهِ ما تَدري، حَدَّثَتني عائشةُ أنها سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه سُبحانَه وتَعالى: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]، فأين الناسُ يومَئذٍ يا رسولَ اللهِ؟ قال: على جِسرِ جَهنَّمَ. .
لا مزيد من النتائج