نتائج البحث عن
«أتى أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس بن مالك ، وأبو طلحة رابه ، فقال : عندك يا أم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا
أتى أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال عندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بطنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلَتْني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلَتْ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكِ أُدْمٍ فقالت كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقِي فيه شيءٌ فأتَيْتُه به فعصَرْتُه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلَغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا منه مِثْلَ التَّمرةِ فدهَنَتْ به القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا أَنَسُ تحرَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ ألَّا تفضَحَني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعلَّ أباكَ أرسَلكَ إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه فجعَل أبو طَلْحَةَ يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْناه بالقُرْصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ الاثنَيْنِ فأُتي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا بها القُرْصَ فمسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فأكَلوا منه حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فأكَلْنا حتَّى فضَل
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ «تزَوَّج أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، وكان صَداقُ ما بَيْنَهما الإسلامَ، أسلَمَت أمُّ سُلَيمٍ قَبْلَ أبي طَلْحةَ، فخَطَبَها فقالت: إنِّي أسلَمْتُ، فإن أسلَمْتَ نكَحْتُك، فأسلم، فكان صَداقُ ما بينهما الإسلامَ». .
أنَّ أبا طلحةَ أتى أمَّ سُلَيمٍ فقالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ طاويًا فَهل عندَكِ شيءٌ قالت مُدًّا أو نصفَ مُدٍّ شعيرٍ قالَ ندعو عليْهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصنعتْهُ قُرصًا قالَ أنسٌ فأرسلني أبو طلحةَ فقالَ اذْهب فادعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فقلتُ يا رسول اللَّهِ أبو طلحةَ يدعوكَ ... وذَكرَ الحديثَ .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت مَعَ أبي طَلحةَ يَومَ حُنَينٍ، فإذا مَعَ أُمِّ سُلَيمٍ خِنجَرٌ، فقال أبو طَلحةَ: ما هذا مَعَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: اتَّخَذتُه إن دَنا مِنِّي أحَدٌ مِنَ الكُفَّارِ أبعَجْ به بَطنَه، فقال أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، ألا تَسمَعُ ما تَقولُ أُمُّ سُلَيمٍ؟ تَقولُ: كَذا وكَذا، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بَعدَنا مِنَ الطُّلَقاءِ، انهَزَموا بكَ يا رَسولَ اللهِ، فقال: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ قد كَفانا وأحسَنَ. .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال دخَلْتُ دار طلحةَ وهو مُغْلِقٌ البابَ على أمِّ سُلَيْمٍ وهو يَضْرِبُها وهِيَ أمُّ أنسِ بنِ مالِكٍ فنادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ البابِ ما تريدُ إلى هذه العجوزِ تضرِبُهَا فنادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ البابِ فقالت لي تقولُ العجوزُ عَجَّزَ اللهُ رُكَبَكَ .
أنَّ أمَّ سليمٍ كانت معَ أبي طلحةَ يومَ حُنينٍ فإذا معَ أمِّ سليمٍ خِنجرٌ فقال أبو طلحةَ ما هذا معَك يا أمَّ سليمٍ فقالت اتخذتُه إنْ دنا منِّي أحدٌ من الكفارِ أبعجُ به بطنَه فقال أبو طلحةَ يا نبيَّ اللهِ ألا تسمعْ ما تقولُ أمُّ سليمٍ تقولُ كذا وكذا فقالت يا رسولَ اللهِ أقتلُ مَن بعدَنا من الطلقاءِ انهزَموا بك يا رسولَ اللهِ فقال يا أمَّ سليمٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كفانا وأحسنَ .
تزوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ -وهي أُمُّ أَنَسٍ والبَرَاءِ- فولَدَتْ له ولدًا كان يُحِبُّه -فذكَرَ الحديثَ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فبِتُّما عَروسَيْنِ وهو إلى جَنبِكما؟ فقال: نَعمْ يا رسولَ اللهِ، قال: بارَكَ اللهُ لكما في ليلَتِكما. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال رأى أبو طلحةَ رسولَ اللهِ في المسجدِ مُضطجعًا يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فأتى أمَّ سُليمٍ فقال رأيتُ رسولَ اللهِ مُضطجعًا في المسجدِ يتقلَّبُ ظهرًا لبطنٍ فخبزَتْ أمُّ سُلَيمٍ قرصًا ثم قال لي أبو طلحةَ اذهبْ فادعُ رسولَ اللهِ فأتيتُه وعنده أصحابُه فقلتُ يا رسولَ اللهِ يدعوك أبو طلحةَ فقام وقال قُوموا قال فجئتُ أسعى إلى أبي طلحةَ فأخبرتُه أنَّ رسولَ اللهِ قد تبِعه أصحابُه فتلقَّاه أبو طلحةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هو قُرصٌ فقال إنَّ اللهَ سيبارِكُ فيه فدخل رسولُ اللهِ وجيءَ بالقُرص ِفي قصعةٍ فقال هل من سَمْنٍ فجيءَ بشيءٍ من سمنٍ فغَوَّرَ القرصَ بإصبعِه هكذا ورفعها ثم صبَّ وقال كُلوا من بين أصابِعي فأكل القومُ حتى شبِعوا ثم قال أَدْخِلْ عليَّ عشرةً فأكلوا حتى شبِعوا حتى أكل القومُ فشبِعوا وأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأمُّ سُلَيمٍ وأنا حتى شَبِعْنا وفضلَتْ فضلةٌ أُهديتْ لجيرانٍ لنا .
لمَّا انهَزمَ المُسلِمونَ يومَ حُنَينٍ، نادَتْ أُمُّ سُلَيمٍ: يا رسولَ اللهِ، اقتُلْ مَن بعدَنا انهَزَموا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كَفى. قال: فأَتاها أبو طَلْحةَ ومعها مِعوَلٌ فقال: ما هذا يا أُمَّ سُلَيمٍ؟ قالت: إنْ دَنا منِّي أَحَدٌ منَ المُشرِكينَ بعَجْتُه، قال: فقال أبو طَلْحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ ما تقولُ أُمُّ سُلَيمٍ. .
أتى أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسِ بنِ مالكٍ وأبو طَلْحةَ رابُّه فقال عندَكِ يا أُمَّ سُلَيمٍ شيءٌ فإنِّي مرَرْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقرِئُ أصحابَ الصُّفَّةِ سورةَ النِّساءِ وقد ربَط على بطنِه حجَرًا مِن الجوعِ فقالت كان عندي شيءٌ مِن شَعيرٍ فطحَنْتُه ثمَّ أرسَلَتْني إلى الأسواقِ والأسواقُ حوائطُ لهم فأتَيْتُهم بشيءٍ مِن حطَبٍ فجعَلَتْ منه قُرصًا ثمَّ قال أعندَكِ أُدْمٍ فقالت كان عندي نِحْيٌ فيه سَمْنٌ فلا أدري أبقِي فيه شيءٌ فأتَيْتُه به فعصَرْتُه فقال إنَّ عَصْرَ اثنَيْنِ أبلَغُ مِن عصرِ واحدٍ فعصَرا جميعًا فأخرَجا منه مِثْلَ التَّمرةِ فدهَنَتْ به القُرصَ ثمَّ دعاني فقال يا أَنَسُ تحرَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ نَعَمْ فقال إنِّي قد ترَكْتُه مع أصحابِ الصُّفَّةِ يُقرِئُهم فادْعُه ولا تَدْعُ معه غيرَه انظُرْ ألَّا تفضَحَني فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال لعلَّ أباكَ أرسَلكَ إلينا قُلْتُ نَعَمْ فقال للقومِ انطلِقوا فانطلَقوا يومَئذٍ وهم ثمانونَ رجُلًا فأمسَك بيدي فلمَّا دنَوْتُ مِن الدَّارِ نزَعْتُ يدي مِن يدِه فجعَل أبو طَلْحَةَ يطلُبُني في الدَّارِ ويرميني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَني عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه خرَج إليه فأخبَره الخبَرَ فقال لا يضُرُّكَ فأمَرهم فجلَسوا ثمَّ دخَل فأتَيْناه بالقُرْصِ فقال هل مِن أُدْمٍ فقالت أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ وقد عصَرْتُه أنا وأبو طَلْحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عَصْرَ الثَّلاثةِ أبلَغُ مِن عَصْرِ الاثنَيْنِ فأُتي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعصَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما فأخرَجوا منه مِثْلَ التَّمرةِ فمسَحوا بها القُرْصَ فمسَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ ثمَّ قال ادعوا لي عشَرةً فدعَوْتُ عشَرةً فأكَلوا منه حتَّى تجشَّؤوا شِبَعًا فما زالوا يدخُلونَ عشَرةً عشَرةً حتَّى شبِعوا ثمَّ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فأكَلْنا حتَّى فضَل .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابْنُ ثَمانِ سِنِينَ ، وكان أبي تُوُفِّيَ ، وتَزَوَّجَتْ أمِّي بِأَبي طلحةَ ، وكان أبو طلحةَ إِذْ ذَاكَ لمْ يكنْ لهُ شيءٌ ، ورُبَّما بِتْنا الليلةَ واللَّيْلَتَيْنِ بغيرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنا كَفًّا من شَعِيرٍ ، فَطَحَنَتْهُ وعَجَنَتْهُ ، وخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وطلبَتْ شيئًا مِنَ اللَّبَنِ من جَارَةٍ لها أنْصارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ على القُرْصَيْنِ ، وقالتْ : اذْهَبْ فَادْعُ بِأَبي طلحةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخرجْتُ أَشْتَدُّ فَرَحًا لِما أُرِيدُ أنْ آكُلَ ، فإذا أنا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدًا وأَصَحابِه ، فَدَنَوْتُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْتُ : إِنَّ أمِّي تَدْعُوكَ . فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال لِأصحابِهِ : قُومُوا . فَجاء حتى انْتَهَى إلى قَرِيبٍ من منزلِنا ، فقال لِأَبي طلحةَ : هل صَنَعْتُمْ شيئًا دَعَوْتُمُونا إليهِ ؟ . فقال أبو طلحةَ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ نبيًّا ، ما دخلَ فَمِي مُنْذُ غُدَاةِ أَمْسٍ شيءٌ . قال : فَلِأَيِّ شيءٍ دَعَتْنا أمُّ سُلَيْمٍ ؟ ادخلْ فَانْظُرْ .فَدخلَ أبو طلحةَ ، فقال : يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، لِأَيِّ شيءٍ دَعَوْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالتْ : ما فَعَلْتُ غيرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصَيْنِ من شَعِيرٍ ، وطَلَبْتُ من جَارَتِي الأنصاريَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ على القُرْصَيْنِ ، وقُلْتُ لِابنِي أَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أبا طلحةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخَرَجَ أبو طلحةَ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي قالتْ أمُّ سُلَيْمٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادخلْ بِنا يا أَنَسُ . فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأنا مَعَهُمْ فقال : يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، ائْتِينِي بِقُرْصِكِ . فأتَتْهُ بهِ ، فَوُضِعَ بين يديْهِ ، وبَسَطَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على القُرْصِ ، وفَرَّقَ بين أَصابِعِهِ فقال : يا أبا طلحةَ ، اذْهَبْ فَادْعُ من أصحابِنا عشرَةٍ . فَدعا بِعشرَةٍ ، فقال لهُمْ : اقْعُدُوا وسَمُّوا ، وكُلوا من بَيْنِ أَصابِعِي . فَقَعَدُوا ، فَقَالوا : بسمِ اللهِ ، فأكلوا من بَيْنِ أَصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ، فَقَالوا : شَبِعْنا . فقال : انْصَرِفُوا ، وقال لِأَبي طلحةَ : ادْعُ لي بِعشرَةٍ أُخْرَى . فما زَالَ تَذْهَبُ عشرَةٌ وتَجِييءُ عشرَةٌ ، حتى أكلَتْ مِنْهُ ثلاثَةٌ وسبعونَ رجلًا . قال : يا أبا طلحةَ ، ويا أَنَسُ ، تَعالَوْا . فَأكلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو طلحةَ ، وأنا مَعَهُمْ حتى شَبِعْنا ، ثُمَّ إنَّهُ رفعَ القُرْصَيْنِ ، فقال :يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، كُلِي وأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ . فلمَّا أَبْصَرَتْ أمُّ سُلَيْمٌ ذلكَ ، أَخَذَتْها الرَّعْدَةُ ، يعني مِنَ العَجَبِ .
كان بيْنَ أبي طَلْحَةَ وبيْنَ أُمِّ سُلَيْمٍ كلامٌ، فأرادَ أبو طلحةَ أنْ يُطلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «إنَّ طلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لحُوبٌ». .
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ، عن عِكْرِمةَ بنِ عمَّارٍ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن أَنَسٍ، قالَ: جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ -وهي جَدَّةُ إسْحاقَ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، المَرْأةُ تَرى ما يَرى الرَّجُلُ في المَنامِ؛ بأنَّ زَوْجَها جامَعَها، أَتَغْتسِلُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا وَجَدَتِ الماءَ فلْتَغْتسِلْ. ورَوى الأوْزاعيُّ، عن إسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ، عن جَدَّتِه أُمِّ سُلَيمٍ، قالَتْ: دَخَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ على أُمّ سَلَمةَ، فدَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَتْ له أُمُّ سُلَيمِ: أَرَأيْتَ إذا رَأتِ المَرْأةُ...؟ .
عن أنس قال تزوّج أبو طَلْحَة أمّ سُلَيْم فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما الإِسْلامُ أسْلَمتْ أمُّ سُلَيْمٍ قبلَ أبي طلْحَةَ فخطَبَها فقالتْ إنّي قدْ أسْلمتُ فإنْ أسْلمتَ نكَحْتُكَ فأسْلَمَ فكانَ صُدَاقُ ما بينِهِما .
لا مزيد من النتائج