نتائج البحث عن
«أتى أبي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد حلب وصر»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد كان حلَبَ وصَرَّ. .
جاء أبي إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غُلامٌ صَغيرٌ، فمسَحَ رَأسَهُ واستَغفَرَ له، قال شُعبةُ: قُلنا: له صُحبةٌ؟ قال: لا، ولكنَّهُ كان على عَهدِهِ قد حلَبَ وصَرَّ. .
مسَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسي وفي روايةٍ سمِعْتُ أبي وكان قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح رأسَه واستَغفَر له وفي روايةٍ قُلْنا أَصَحِبَه قال لا ولكنَّه قد كان على عهدِه قد حلَب وصَرَّ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قبرَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وقد وُضِعَ في حفرتِهِ ، فَوقفَ علَيهِ ، فأمرَ بِهِ فأُخْرِجَ لَهُ ، فوضعَهُ على رُكْبتيهِ ، وألبسَهُ قميصَهُ ، ونَفثَ علَيهِ مِن ريقِهِ ، - واللَّهُ تعالى أعلمُ - .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَى عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وقد خَرَجَ لصَلاةِ الفَجرِ، وعليٌّ يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، اللَّهُمَّ ارْحَمْني، اللَّهُمَّ تُبْ عليَّ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مَنكِبِه، وقال له: عَمِّمْ، ففَضْلُ ما بين العُمومِ والخُصوصِ كما بين السَّماءِ والأرْضِ. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو صلَّيتَ على أمِّ سعدٍ فصلَّى عليها وقد أتى لها شهرٌ وقد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غائبًا .
أتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا معشرَ محاربٍ نصركمُ اللهُ لا تسقوني حلبَ امرأةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى على عليِّ بنِ أبي طالبٍ وقد خرج لصلاةِ الفجرِ وعليٌّ يقولُ : اللهم اغفرْ لي ، اللهم ارحمْني ، اللهمَّ تبْ عليَّ ، فضرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنكَبَه وقال له : اعمُمْ ففضلُ ما بينَ العمومِ والخصوصِ كما بين السماءِ والأرضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ ، فأَكَلَ ففَضلَ منهُ فَضلةٌ ، فقالَ : يدخلُ من هذا الفجِّ رجلٌ من أَهْلِ الجنَّةِ يأكلُ هذِهِ الفَضلةَ قالَ سعدٌ : وقد كُنتُ ترَكْتُ أخي عُمَيْرَ بنَ أبي وقَّاصٍ يتَهَيَّأُ لأن يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فطَمِعْتُ أن يَكونَ هوَ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فأَكَلَها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بقَصعةٍ مِن ثَريدٍ، فأكَلَ، ففضَلَ منه فَضْلةٌ، فقال: يَدخُلُ مِن هذا الفَجِّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ، يَأكُلُ هذه الفَضْلةَ. قال سَعدٌ: وقد كنتُ ترَكتُ أخي عُمَيرَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَتهيَّأُ لأنْ يَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطمِعتُ أنْ يَكونَ هو، فجاء عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فأكَلَها. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد توضَّأَ وترَكَ موضعَ الظُّفرِ لم يصبهُ الماءُ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع فأحسن وضوءَكَ .
بايعنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مثلِ ما بايع عليه النساءَ مَن مات منا ولم يأتِ شيئًا منهن ضمنَّ له الجنةَ ومَن مات منا وقد أتَى شيئًا منهن وقد أُقيمَ عليه الحدُّ فهو كفارةٌ ومَن مات منا وقد أتَى شيئًا منهن فسُتِر عليه فعلَى اللهِ حسابُه .
لما انطَلَق النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ مُستَخفِيانِ في الغارِ مرَّا بعبدٍ يَرعى غنمًا فاستَسقاه منَ اللبنِ فقال: ما لي شاةٌ تُحلَبُ غيرَ أنَّ هاهنا عَناقًا حملَتْ أوانَ الشتاءِ فما بَقي لها لبنٌ وقدِ أخدجت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِنا بها فدَعا عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ثم حلَب عسا فسَقى أبا بكرٍ ثم حلَب آخرَ فسَقى الراعيَ ثم حلَب فشرِب فقال العبدُ: باللهِ مَن أنتَ ؟ ما رأيتُ مِثلَكَ قَطُّ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو تراكَ إن أخبَرتُكَ تَكتُمُ عليَّ ؟ قال: نعَم قال: فإني محمدٌ رسولُ اللهِ قال: أنتَ الذي تزعُمُ قريشٌ أنكَ صابئٌ قال: فإنهم لَيقولونَ ذلك قال: فإني أشهَدُ أنكَ لرسولِ اللهِ وأن ما جِئتَ به حقٌّ وأنه ليس يفعلُ ما فعَلتَ إلا نبيٌّ ثم قال: أتبعُكَ ؟ قال: لا حتى تَسمَعَ أنا قد ظهَرْنا فإذا بلَغَكَ ذلك فاخرُجْ فتبِعَه بعد ما خرَج منَ الغارِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بامْرأةٍ قد سَرَقَتْ، فعاذَتْ برَبِيبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: واللهِ لو كانَتْ فاطِمةُ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَها، قال ابنُ أبي الزِّنادِ: وكان رَبِيبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم سَلَمةَ بنَ أبي سَلَمةَ، وعُمَرَ بنَ أبي سَلَمةَ، فعاذَتْ بأحَدِهِما. .
لا مزيد من النتائج