نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتاب رجل ، فقال لعبد الله بن الأرقم : أجب عني»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أَجِبْ عني فكتب جوابَه ثم قرأَه عليه فقال أَصَبْتَ وأحْسنتَ اللهمَّ وَفِّقْه .
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابُ رَجُلٍ، فقالَ لعَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ: أجِبْ عَنِّي فكتَبَ جَوابَه، ثمَّ قَرأَهُ عليه، فقالَ: أصَبْتَ وأحسَنْتَ، اللَّهمَّ وَفِّقْه، فلمَّا وَليَ عُمَرُ كانَ يُشاوِرُه. .
أتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ : أَجِبْ عَنِّي فكتب جوابَهُ ، ثم قرأ عليهِ فقال : أصبتَ وأحسنتَ ، اللهمَّ وَفِّقْهُ فلمَّا وَلِيَ عمرُ كان يُشاورُهُ . .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ أجِبْ عنِّي فكتَب جوابَه ثمَّ قرَأَه عليه فقال أصَبْتَ وأحسَنْتَ اللَّهمَّ وفِّقْه فلمَّا وَلِيَ عمرُ كان يشاوِرُه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتابُ رجلٌ فقالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ الأرقمِ أجِب عنِّي . فكتبَ جوابَهُ ثمَّ قرأهُ عليهِ فقالَ أصبتَ وأحسنتَ اللَّهمَّ وفِّقهُ . فلمَّا وُلِّيَ عمرُ كانَ يشاورُهُ .
كُتِب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابٌ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ أجبْ هؤلاءِ فأخذه عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ فكتبه ثم جاء بالكتابِ يعرضُه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحسنت فما زالَ ذلك في نفسِي حتى وُلِّيت فجعلته على بيتِ المالِ .
حديثُ أسلَمَ، عن عُمرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعبدِ اللهِ بنِ أرقَمَ: أجِبْ عنِّي في هذا الكتابِ، ففعَل فرضِيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحسَّانَ بنِ ثابِتٍ: أجِبْ عنِّي، اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ. .
كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا فقال لعبدِ اللهِ بنِ أرقمَ أَجِبْ هؤلاء فأخذَه عبدُ اللهِ بنُ أرقمَ فكتبه ثم جاء بالكتابِ فعرضَه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَحسنْتَ فما زال ذلك في نفسي حتى وُلِّيتُ فجعلتُه على بيتِ المالِ .
لَقيتُ زَيدَ بنَ الأرقمِ وهو داخلٌ على المُختارِ أو خارجٌ، فقُلتُ: ما حديثٌ بَلَغَني عنك: سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلَينِ: كتابَ اللهِ، وعِترَتي؟ قال: نَعَمْ. .
عن ابن المسيب أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ كانَ في حلقةٍ فيهم أبو هريرةَ فقالَ أنشدُكَ اللَّهَ يا أبا هريرةَ أسمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أجب عنِّي أيَّدَكَ اللَّهُ بروحِ القدُسِ قالَ نعم .
عن ابنِ مسعودٍ قال إن اللهَ عز وجل ابتعث نبيَّه لإدخالِ رجلٍ الجنةَ فدخل الكنيسةَ فإذا يهودٌ وإذا يهوديٌّ يقرأُ عليهم التوراةَ فلما أتوْا على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أمسكوا وفي ناحيتِها رجلٌ مريضٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ما لكم أمسكتم فقال المريضُ إنهم أتوْا على صفةِ نبيٍّ فأمسكوا ثم جاء المريضُ يحبو حتى أخذ التوراةَ فقرأ حتى أتى على صفةِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وأمتِه فقال هذه صفتُك وصفةُ أمتِك أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابِه لوا أخاكم .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقول في رجلٍ لقيَ امرأةً يعرفُها فليس يأتي الرجلُ منِ امرأتهِ شيئًا إلا قد أتاهُ منها غيرَ أنه لم يجامعْها قال فأنزل اللهُ هذه الآيةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآية فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ توضأْ ثم صلِّ .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِن الحيِّ، فقال له أبي: ائِتِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْه بما صنعتَ؛ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. فأتاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، فعادَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فأعرضَ عنه، ثم أتاه الثالثةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. ثم أتاه الرابعةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنني زَنَيْتُ، فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إنك قد قلْتَها: أربعَ مراتٍ، فبِمَنْ؟ قال: بفلانةٍ. قال: ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال: جامعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أن يُرْجَمَ، فخُرِجَ به إلى الحَرَّةِ، فلما رُجِمَ فوجَدَ مسَّ الحجارةِ جَزَعَ، فخرَجَ يَشْتَدُّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيْسٍ وقد أَعْجَزَ أصحابَه، فنَزَعَ بوظيفِ بعيرٍ، فرماه به، فقتلَه، ثم أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرَ ذلك له، فقال: هلَّا تركتموه! لعله يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج