نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم باب رجل من الأنصار فسلم ، والأنصاري على امرأته ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ رجلٍ من الأنصارِ فسلَّم والأنصاريُّ على بطنِ امرأتِه فردَّ عليه وهو عليها ثم سلم الثانيةَ فردَّ عليه ولم يقمْ ثم انصرف لما لم يأذَنْ له فقام الآخرُ قبلَ أن يفرغَ وخرج في أثرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُه قال أبو هريرةَ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ فاجتمعنا إليه واغتسل الرجلُ في نهرٍ إلى جانبِ دارِه فأقبل وقد اغتسل فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد اغتسل وما وجب عليه الغسلُ فجاء الرجلُ يعتذرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بأمرِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتسلتَ ولم يجِبْ عليك الغسلُ
أتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ رجلٍ من الأنصارِ فسلَّم والأنصاريُّ على بطنِ امرأتِه فردَّ عليه وهو عليها ثم سلم الثانيةَ فردَّ عليه ولم يقمْ ثم انصرف لما لم يأذَنْ له فقام الآخرُ قبلَ أن يفرغَ وخرج في أثرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلبُه قال أبو هريرةَ فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قائمٌ فاجتمعنا إليه واغتسل الرجلُ في نهرٍ إلى جانبِ دارِه فأقبل وقد اغتسل فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد اغتسل وما وجب عليه الغسلُ فجاء الرجلُ يعتذرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بأمرِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتسلتَ ولم يجِبْ عليك الغسلُ .
حديث: أنَّها نَزَلَت في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ {لها سَبعةُ أبوابٍ [لكُلِّ بابٍ مِنهُم جُزءٌ مَقسومٌ (44)} [الحِجر: 44] أتى رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي سَبعةَ مَماليكَ، وإنِّي أعتَقتُ لكُلِّ بابٍ مِنها مَملوكًا؛ فنَزَلَت هذه الآيةُ: {فبَشِّر عِبادِ (17) الذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فيَتَّبِعونَ أحسَنَه}] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُ الأنصارَ فإذا جاء إلى دُورِ الأنصارِ جاء صبيانُ الأنصارِ حولَه فيدعو لهم ويمسَحُ رؤوسَهم ويُسلِّمُ عليهم فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ سعدٍ فسلَّم عليهم فقال السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ سعدٌ فلم يُسمِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزيدُ على ثلاثِ تسليماتٍ فإن أُذِن له وإلَّا انصرَف فرجَع .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
أتَى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن رجُلٍ أتَى امرأةً لا تَحِلُّ له ، فأصاب منها ما يُصيبُ الرجُلُ منَ امرأتِه إلا الجِماعَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتوَضَّأُ وُضوءًا حسَنًا .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضَلُ ؟ قالَ: أحسنُهُم خلقًا، قالَ: فأيُّ المؤمنينَ أَكْيَسُ ؟ قالَ: أَكْثرُهُم للمَوتِ ذِكْرًا، وأحسنُهُم لما بعدَهُ استعدادًا، أولئِكَ الأَكْياسُ .
كُنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ منَ الأنصارِ ، فَسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ ؟ قالَ : أَحسنُهُم خُلقًا ، قالَ : فأيُّ المؤمنينَ أَكْيَسُ ؟ قالَ : أَكْثرُهُم للمَوتِ ذِكْرًا ، وأحسنُهُم لما بعدَهُ استِعدادًا ، أولئِكَ الأَكْياسُ .
بينا نحنُ في المسجدِ ليلةَ الجُمُعةِ إذ قال رجلٌ منَ الأنصارِ : واللهِ لئنْ وجَد رجلٌ رجلًا معَ امرأتِه فتكلَّم ليُجْلَدَنَّ وإنْ قتَله ليُقتَلنَّ ولئنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غَيظٍ واللهِ لئنْ أصبحتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ لئنْ وجَد رجلٌ معَ امرأتِه رجلًا فتكلَّم لَيُجلَدنَّ وإنْ قتَله لَيُقتلنَّ وإنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غيظٍ وجعَل يقولُ : اللهم افتح اللهم افتح قال : فنَزلتِ المُلاعَنَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الآيةَ .
أقبلَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من نحوِ بئرِ جَملٍ ، فلقيَه رجُلٌ فسلَّمَ عليهِ ، فلم يَرُدَّ عليهِ حتَّى أتى الجدارِ ، فمسحَ وجهَهُ ويديهِ ، ثمَّ ردَّ عليهِ .
كان الرجلُ يُطَلِّقُ امرأتَهُ ثم يُراجِعُها قبل أن تنقَضيَ عِدَّتُها، فغَضِب رجلٌ من الأنصارِ على امرأتِه فقال : لا أقرَبُك ولا تَحلِّينَ مني، قالتْ له : كيفَ ؟ قال : أُطَلِّقُك حتى إذا جاء أجَلُكِ راجَعتُكِ، فشَكَت ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَل اللهُ تعالى { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ } .
بيْنا نحن في المسجدِ ليلةَ الجُمعةِ، إذ قال رَجُلٌ مِن الأنصارِ: واللهِ لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ رَجُلًا مع امرأتِه فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، ولئنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! واللهِ لئنْ أصبَحتُ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لئنْ وَجَدَ رَجُلٌ مع امرأتِه رَجُلًا فتَكلَّمَ، لَيُجلَدَنَّ، وإنْ قَتَلَه ليُقتَلَنَّ، وإنْ سَكَتَ لَيَسكُتَنَّ على غَيظٍ! وجَعَلَ يقولُ: اللَّهمَّ افتَحْ، اللَّهمَّ افتَحْ، قال: فنَزَلَتِ المُلاعنةُ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} [النور: 6] الآيةَ. .
لمَّا قدِمَ المهاجرونَ المدينةَ على الأنصارِ تزوَّجوا من نِسائِهم، وكان المهاجرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ الأنصارُ لا تُجبِّي، فأراد رجُلٌ من المهاجرينَ امرأتَه على ذلك، فأبَتْ عليه حتى تسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فأتَتْه، فاستحيَتْ أنْ تسأَلَه، فسألَتْه أمُّ سلَمةَ، فنزلَتْ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] وقال: لا، إلَّا في صِمامٍ واحدٍ. وقال وَكِيعٌ: ابنُ سابِطٍ رجُلٌ من قُرَيشٍ. .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا مِن مجالِسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ وكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلِسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلِسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أنْ نعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تفعَلوا فرُدُّوا السَّلامَ وغُضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قبَّلَ امرأتَه وهو صائمٌ فأمرَ امرأتَه فسألتْ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فقالَ إني أفعلُ ذلك فقالَ زوجُها تَرَخَّصَ اللهُ لنبيه في أشياءَ فرجعتُ فقالَ أنا أعلمُكم بحدودِ اللهِ وأتقاكم .
لا مزيد من النتائج