نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أشعر قصير ذو عضلات ، فأقر له بالزنا ، فأعرض»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ .
أنَّه شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُتي برجلٍ أشعَرَ قصيرٍ ذي عضلاتٍ أقرَّ بالزِّنا فردَّه مرَّتينِ ثمَّ أمَر به فرُجِم وقال: ( كلَّما نفَرْنا غازينَ في سبيلِ اللهِ يتخلَّفُ أحدُكم له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيسِ يمنَحُ إحداهنَّ الكُثَيْبةَ، أمَا إنِّي لن أُوتَى بأحدٍ منهم إلَّا جعَلْتُه نَكالًا ) وربَّما قال سِماكٌ: ( إلَّا نكَّلْتُه ) قال سِماكٌ فذكَرْتُه لسعيدِ بنِ جُبيرٍ فقال: ردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ مرَّاتٍ قال شعبةُ وقال الحكَمُ: ينبغي أنْ يرُدَّه أربعَ مرَّاتٍ وقال حمادٌ: مرَّةً .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ، أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، قال: ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ! إنَّ اللهَ لا يُمكِنُني مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ قَصيرٍ أشعَثَ ذي عَضَلاتٍ، عليه إزارٌ، وقد زَنى، فرَدَّه مَرَّتَينِ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أحَدُكُم يَنِبُّ نَبيبَ التَّيسِ، يَمنَحُ إحداهنَّ الكُثبةَ، إنَّ اللَّهَ لا يُمكِنِّي مِن أحَدٍ منهم إلَّا جَعَلتُه نَكالًا، أو نَكَّلتُه. .
[أنَّ رَجُلًا مِنَ أسلَمَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَرَف بالزِّنا، فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، ثُمَّ اعتَرَف فأعرَضَ عَنه، حتَّى شَهدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، قال: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ حتَّى ماتَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا وصلَّى عليه] .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده بالزِّنا ثلاثًا . فقال أبو بكرٍ : إن أقررتَ عنده في الرَّابعةِ رُجِمتَ . فأقرَّ فأُمِر به فحُبِس . ثمَّ سأل عنه فأُثِني عليه خيرٌ ، فأُمِر به فرُجِم .
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ .
أن رَجُلا أتاهُ فأقرَّ بالزنَا بامرأةٍ فسمَّاها لهُ , فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المرأةِ فسأَلها فأنكرتْ أن تكونَ زنتْ , فجلدهُ الحدّ وتركَها . .
أنَّ رَجُلًا من أسلَمَ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعترَفَ، فأعرَضَ عنه، حتى شَهِدَ على نَفْسِه أربعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: أُحصِنتَ؟ قال: نَعم، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ بالمُصلَّى، فلمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فَرَّ، فأُدرِكَ فرُجِمَ حتى مات، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه. .
أن رجلًا من أسلمَ جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاعترف بالزنا فأعرَض عنه ، ثم اعترف فأعرَض عنه ، حتى شهد على نفسِه أربعَ مراتٍ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أبِكَ جنونٌ؟ قال : لا ، قال : أحصنت ؟ قال : نعم ، فأمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرُجِم بالمصلَّى ، فلما أذلقته الحجارةُ فرَّ فأُدرِك فرُجِم حتى مات ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خيرًا وصلَّى عليه .
أنَّ رجلًا من أسلمَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزنا فأعرضَ عنه ثم اعترفَ فأعرضَ عنه حتى شهدَ على نفسِهِ أربعَ شهاداتٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ ؟ قال : لا ! قال : أحصنْتَ ؟ قال : نعم ! قال : فأمرَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فرُجِمَ في المُصلَّى ، فلمَّا أذلقَتْهُ الحجارةُ فرَّ ، فأُدرِكَ ، فرُجِمَ حتى ماتَ . فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خيرًا ، ولم يصلِّ عليْهِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاعتَرَفَ بالزِّنا، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ اعتَرَفَ، فأعرَضَ عنه، حَتَّى شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أبِكَ جُنونٌ؟»، قال: لا، قال: «أحصَنتَ؟»، قال: نَعَم، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ فرَّ، فأُدرِكَ، فرُجِمَ حَتَّى ماتَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيرًا، ولَم يُصَلِّ عليه .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
لا مزيد من النتائج