نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد فقال : يا رسول الله أقاتل أو أسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مقنَّعٌ بالحديدِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُقاتِلُ وأُسْلِمُ ؟ قال : ( أَسلِمْ ثم قَاتِلْ ) . فأسلمَ ثم قاتلَ فقُتِلَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( عمل قليلًا وأُجِرَ كثيرًا ) .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بالحَديدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُقاتِلُ أو أُسلِمُ؟ قال: أسلِمْ ثُمَّ قاتِلْ. فأسلَمَ ثُمَّ قاتَلَ، فقُتِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
أسْلِمْ ثمَّ قاتِلْ [يعني حديث: أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بالحَدِيدِ ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قالَ: أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ. فأسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَمِلَ قَلِيلًا، وأُجِرَ كَثِيرًا.] .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مُقنَّعٌ في الحديدِ فقال: يا رسولَ اللهِ أُقاتِلُ أو أُسلِمُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلِمْ ثمَّ قاتِلْ ) فأسلَم ثمَّ قاتَل فقُتِل فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا عمِل قليلًا وأُجِر كثيرًا ) .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأنصارِ مُقَنَّعٌ في الحَديدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أأُسلِمُ أو أُقاتِلُ؟ قال: لا بَل أسلِمْ، ثُمَّ قاتِلْ، فأسلَمَ ثُمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عَمِلَ قَليلًا وأُجِرَ كَثيرًا .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقنَّعًا في الحَديدِ، قال: أُقاتِلُ أو أُسلِمُ؟ قال: بل أَسلِمْ، ثُمَّ قاتَلَ فأسلَمَ، ثُمَّ قاتَلَ فقُتِلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَمِلَ هذا قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِتنةً، فقَرَّبَها، فمَرَّ رَجُلٌ مُقنَّعٌ رأسُه، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا يَومَئذٍ على الحَقِّ، قال: فقام إليه كَعبُ بنُ عُجْرةَ، فأخَذَ بعَضُدِه، ثُمَّ أقبَلَ بوَجهِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو ذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ. قال: وكَشَفَ عن رأسِه، فإذا هو عُثمانُ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فِتنَةً، فقرَّبَها، فمَرَّ رَجُلٌ مُقنَّعٌ، فقال: هذا يَومَئذٍ وأصحابُه على الحَقِّ والهُدَى، فقُلتُ: هذا يا رسولَ اللهِ؟ وأقبَلْتُ بوَجهِه إليه، فقال: هذا، فإذا هو عُثمانُ رضِيَ اللهُ تَعالى عنه. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل راجعًا مِن عندِه فمرَّ على قومٍ عندَهم رجُلٌ مُوثَقٌ بالحديدِ فقال أهلُه : إنَّه قد حُدِّثْنا أنَّ ملِكَكم هذا قد جاء بخيرٍ فهل عندَك شيءٌ تَرقيه ؟ فرقَيْتُه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ فأعطَوْني مئةَ شاةٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( خُذْها فلَعَمْري لَمَنْ أكَل برُقْيةِ باطلٍ فقد أكَلْتَ برُقْيةِ حقٍّ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهما إلى اليمنِ وأمرهما أن يُعَلِّما الناسَ القرآنَ قال فجاء معاذٌ إلى أبي موسى يزورُه فإذا عنده رجلٌ مُوثَقٌ بالحديدِ فقال يا أخي أوبعَثَنا نُعَذِّبُ الناسَ إنما بعثَنا نُعَلِّمُهم دِينَهم ونأمرُهم بما ينفعُهم فقال إنه أسلَم ثم كفر فقال والذي بعث محمدًا بالحقِّ لا أبرحُ حتى أَحرقَه بالنَّارِ فقال أبو موسى إنَّ لنا عندَه بَقِيَّةً فقال واللهِ لا أبرحُ أبدًا قال فأتى بحطبٍ فألهَب فيه النارَ وكتَّفَه وطرحَه .
أتَى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ آتي امرأتي من دبرِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالها مرتينِ أو ثلاثًا قال ثم فطِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال في أيِّ الخرطَتين أو في أيِّ الخرزَتينِ أما من دبرِها في قبلِها فنعم وأما في دبرِها فإن اللهَ نهاكم أن تأتوا النساءَ في أدبارهنَّ .
أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أُقاتلُ من أدبرَ من قومي بمن أقبل منهم فأذنَ لي في قتالهِم وأمرني فلمّا خرجتُ من عندهِ سأَل عنّي ما فعلَ الغطيفِي فأخبرَ أني قد سرتُ قال فأرسلَ في أَثرِي فردَّني فأتيتهُ وهو في نفرٍ من أصحابهِ فقال ادعُ القومَ فمن أسلمَ منهم فاقبل منهُ ومن لم يسلمْ فلا تعجلْ حتى أحُدثِ َإليكَ قال وأنزلَ في سَباء ما أنزلَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما سَبَأ أرضٌ أو امرأَةٌ قال ليسَ بأرضٍ ولا امرأةٌ ولكنه رجلٌ ولدَ عشرةً من العربِ فتيامنَ منهم ستةٌ وتشاءمَ منهم أربعةٌ فأما الذينَ تشاءموا فلَخْمٌ وجُذَامٌ وغَسّانٌ وعامِلةٌ وأما الذينَ تيامنُوا فالأُزْدُ والأشْعرُونَ وحِمْيَرُ وكِنْدَةُ ومُذْحَجُ وأنْمَارُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ ما أنْمَارُ قال الذين منهم خَثْعَمُ وبُجَيْلةُ .
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم فأذن لي في قتالهم وأمرني فلما خرجت من عنده سأل عني ما فعل الغطيفي فأخبر أني قد سرت قال فأرسل في أثري فردني فأتيته وهو في نفر من أصحابه فقال ادع القوم فمن أسلم منهم فاقبل منه ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك قال وأنزل في سبأ ما أنزل فقال رجل يا رسول اللهِ وما سبأ أرض أو امرأة قال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة وأما الذين تيامنوا فالأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأنمار فقال رجل يا رسول اللهِ وما أنمار قال الذين منهم خثعم وبجيلة .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ألا أقاتلُ مَن أدبرَ من قومي بمن أقبلَ منهم؟ فأذنَ لي في قتالِهِم وأمَّرَني، فلمَّا خرَجتُ من عندِهِ سألَ عنِّي، ما فعلَ الغُطَيْفيُّ؟ فأُخْبِرَ أنِّي قد سرتُ، قالَ: فأرسلَ في أثري فردَّني فأتيتُهُ وَهوَ في نفرٍ من أصحابِهِ، فقالَ: ادعُ القَومَ فمن أسلمَ منهم فاقبَل منهُ، ومن لم يُسلِم فلا تَعجَلْ حتَّى أُحْدِثَ إليك قالَ: وأُنْزِلَ في سَبَأٍ ما أُنْزِلَ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، وما سَبأٌ، أرضٌ أو امرأةٌ؟ قالَ: ليسَ بأرضٍ ولا امرأةٍ، ولَكِنَّهُ رجلٌ ولدَ عشرةً منَ العربِ فتيامنَ منهم ستَّةٌ، وتشاءمَ منهم أربعةٌ. فأمَّا الَّذينَ تشاءموا فلَخمٌ، وجُذامُ، وغسَّانُ، وعامِلةُ، وأمَّا الَّذينَ تيامنوا: فالأزدُ، والأشعرون ، وحِميرٌ، وَكِندةُ ومَذحِجٌ، وأنمارٌ،. فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، ما أنمارٌ؟ قالَ: الَّذينَ منهم خثعَمُ، وبَجيلةُ .
لا مزيد من النتائج