نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال : يا أبا القاسم ، ألست تزعم أن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : يا أبا القاسِمِ ألَسْتَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ أحَدَهم لَيُعطَى قوَّةَ مِئةِ رجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهوةِ والجِماعِ ) فقال له اليهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثْلَ المِسكِ فإذا البطنُ قد ضمُر )
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ فقال: يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون؟ ويقولُ لأصحابِه: إنْ أقرَّ لي بها خصمتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بلى والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشهوةِ والجماعِ. فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ المسكِ فإذا البطنُ قد ضَمرَ
أتى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – رجل من اليهود فقال : يا أبا القاسم ، ألست تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ؟ وقال لأصحابه أن أقر لي بهذه خصمته قال : فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – بلى والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع . قال : فقال له اليهودي : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ؟ قال : فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك فإذا البطن قد ضمر .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : يا أبا القاسِمِ ألَسْتَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ فيها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( والَّذي نفسي بيدِه إنَّ أحَدَهم لَيُعطَى قوَّةَ مِئةِ رجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهوةِ والجِماعِ ) فقال له اليهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مِثْلَ المِسكِ فإذا البطنُ قد ضمُر ) .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ فقال: يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون؟ ويقولُ لأصحابِه: إنْ أقرَّ لي بها خصمتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بلى والذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطى قوةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشهوةِ والجماعِ. فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: حاجتُهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلَ المسكِ فإذا البطنُ قد ضَمرَ .
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا القاسمِ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون قال نعم والذي نفسِي بيدِه إن الرجلَ ليُعطَى قوةَ مئةِ رجلٍ في الأكلِ والشربِ والشهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ إن الذي يأكلُ ويشربُ تكونُ له الحاجةُ والجنةُ مطهرةٌ قال حاجةُ أحدِهم عرقٌ يفيضُ من جِلدِه كريحِ المسكِ فإذا بطنُه قد ضَمُر وفي روايةٍ بينا نحن عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل رجلٌ من اليهودِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ الحارثِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فقال وعليكم فقال اليهودُ تزعمُ أن في الجنةِ طعامًا وشرابًا وأزواجًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم تؤمنُ بشجرةِ المسكِ قال نعم قال وتجدُها في كتابِكم قال نعم قال فإن البولَ والجنابةَ عرقٌ يسيلُ من تحتِ ذوائبِهم إلى أقدامِهم مسكٌ [ وفي روايةٍ ] يا أبا القاسمِ ألستَ تزعمُ أن أهلَ الجنةِ يأكلون فيها ويشربون وقال لأصحابِه إن أقرَّ لي بهذه خصمتُه .
أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تَزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خَصَمتُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطى قوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعمِ والمَشربِ والشَّهوةِ والجِماعِ، قال: فقال له اليهوديُّ: فإنَّ الذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تَكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البَطنُ قد ضَمُرَ. .
أتى النَّبيَّ رجلٌ من اليهودِ فقال يا أبا القاسمِ ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون فيها ويشربون ويقول لأصحابِه إن أَقًرَّ لي بهذا خصمتُه فقال رسولُ اللهِ بلى والذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ أحدَهم ليُعطَى قُوَّةَ مئةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ فإنَّ الذي يأكلُ ويشرب تكون له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ حاجتُهم عَرَقٌ يفيضُ من جلودِهم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمَرَ .
أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليَهودِ فقالَ: يا أبا القاسِمِ، ألسْتَ تَزعُمُ أنَّ أهْلَ الجَنَّةَ يَأكُلونَ فيها ويَشرَبونَ؟ قالَ: وقد قالَ لأصْحابِه: إن أَقَرَّ لي بِهذا خَصَمْتُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «والَّذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَكم لَيُعْطى قُوَّةَ مِئةِ رَجُلٍ في المَطعَمِ والمَشرَبِ والشَّهْوةِ والجِماعِ»، قالَ: فقالَ له اليَهوديُّ: فإنَّ الَّذي يَأكُلُ ويَشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «حاجتُهم عَرَقٌ يَفيضُ مِن جُلودِهم مِثلَ المِسْكِ، فإذا البَطْنُ قد ضَمُرَ». .
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فقال: يا أبا القاسمِ، ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكُلونَ ويشرَبونَ؟ وقال لأصحابِه: إنْ أقَرَّ لي بهذه خصَمتُه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بلى، والذي نفْسي بيَدِه، إنَّ أحَدَهم ليُعطَى قوَّةَ مئةِ رجُلٍ في المطعَمِ، والمشرَبِ، والشَّهْوةِ، والجِماعِ. قال: فقال له اليَهوديُّ: فإنَّ الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: حاجةُ أحَدِهم عرَقٌ يفيضُ مِن جلودِهم مثلُ ريحِ المِسكِ، فإذا البطنُ قد ضمَرَ. .
جاءَ رجلٌ منَ اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ يا أبا القاسمِ ، ألستَ تزعمُ أنَّ أَهْلَ الجنَّةِ يأكلونِ ويشربونَ ؟ وقالَ لأصحابِهِ : إن أقرَّ لي بها خصمتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بلى ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ أحدَهُم ليعطى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والجماعِ . فقالَ اليَهوديُّ : فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يكونُ لَهُ حاجةٌ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حاجَتُهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهِم مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمُرَ . .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ ناسٌ منَ اليَهودِ فقالوا السَّامُ عليْكَ يا أبا القاسمِ فقالَ وعليْكم .
جاءَ رجُلٌ من اليَهودِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أبا القاسِمِ تزعُمُ أنَّ أَهلَ الجنَّةِ يأكلونَ ويشرَبونَ فقالَ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ منهم ليؤتَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأَكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ قالَ فإنَّ الَّذي يأكلُ ويشربُ يَكونُ لَه الحاجةُ قالَ عرَقٌ يفيضُ مثلُ ريحِ المسكِ فإذا كانَ ذلِك ضَمُرَ لَه بطنُه .
جاء أناسٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليك يا أبا القاسمِ. فقلتُ : السَّامُ عليكم ، وفَعَلَ اللهُ بكم وفعل. فقال عليه السلامُ : مَهْ يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُحبُّ الفحشَ ولا التفحشَ. فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألستَ ترى ما يقولون؟! فقال : ألستِ تَرَيْنَ أَرُدُّ عليهم ما يقولون ، أقولُ : وعليكم. فنزلتْ هذه الآيةُ : بما لم يُحَيِّكَ به اللهُ. أي : إنَّ اللهَ سلَّم عليْكَ ، وهم يقولون : السَّامُ عليك .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أبا القاسمِ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون ويشربون ؟ قال : نعم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّ أحدَهم ليُعطَى قوَّةَ مائةِ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجِماعِ ، قال : فإنَّ الَّذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ ، وليس في الجنَّةِ أذًى قال : تكونُ حاجةُ أحدِهم رشْحًا يفيضُ من جلودِهم كرشْحِ المِسكِ فيُضمِرُ بطنَه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِنَ اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، قال: وعلَيكُم، قالت عائِشةُ: قُلتُ: بَل عليكُمُ السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، لا تَكوني فاحِشةً، فقالت: ما سَمِعتَ ما قالوا؟ فقال: أوليسَ قد رَدَدتُ عليهمِ الذي قالوا، قُلتُ: وعلَيكُم. .
اليهودُ أتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في المسجدِ في أصحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، في رجلٍ وامرأةٍ زَنَيا منهم .
لا مزيد من النتائج