نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل في قبره ، فأمر به فأخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عبدَ اللهِ بن أُبيٍّ بعدما أُدْخِلَ قبرَه ، فأُمِرَ به فأُخرِجَ ، ووُضِعَ على رُكبَتيه، ونفثَ عليه من ريقِه ، وألبسَه قميصَه ، واللهُ أعلمُ.
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ بعدَ ما أدخلَ في قبرِه فأمرَ بِه فأخرجَ فوضعَه علَى رُكبتيهِ ونفثَ عليهِ من ريقِه وألبسَه قميصَه واللَّهُ أعلمُ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ بَعدَ ما أُدخِلَ قَبرَه، فأمَرَ به فأُخرِجَ، ووُضِعَ على رُكبَتَيه، ونَفَثَ عليه مِن ريقِه، وألبَسَه قَميصَه، فاللهُ أعلَمُ. .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ بعدَما أُدخِل حفرتَه فأمَر به فأُخرِج فوضَعه على ركبتِه ونفَث عليه مِن ريقِه وألبَسه قميصَه واللهُ أعلمُ .
أتى النَّبيُّ عليه السَّلامُ ابنَ أُبَيٍّ بعدَما أُدخِلَ حُفرتَهُ، فأمَر به فأُخرِجَ، فوضَعهُ على رُكْبَتَيْهِ، ونفَث عليه من ريقِهِ، وألبَسهُ قَميصَهُ صلَّى اللهُ عليه. .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قبرَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وقد وُضِعَ في حفرتِهِ ، فَوقفَ علَيهِ ، فأمرَ بِهِ فأُخْرِجَ لَهُ ، فوضعَهُ على رُكْبتيهِ ، وألبسَهُ قميصَهُ ، ونَفثَ علَيهِ مِن ريقِهِ ، - واللَّهُ تعالى أعلمُ - .
أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ بَعدَ ما أُدخِلَ حُفرَتَه، فأمَرَ به، فأُخرِجَ، فوضَعَه على رُكبَتَيه ونَفَثَ عليه مِن ريقِه، وألبَسَه قَميصَه، فاللهُ أعلَمُ. وكان كَسا عَبَّاسًا قَميصًا، قال سُفيانُ: وقال أبو هارونَ: وكان على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصانِ، فقال له ابنُ عبدِ اللهِ: يا رَسولَ اللهِ، ألبِسْ أبي قَميصَكَ الذي يَلي جِلدَكَ، قال سُفيانُ: فيُرَونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألبَسَ عَبدَ اللهِ قَميصَه مُكافَأةً لما صَنَعَ. .
حديث: قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ كسا عَبَّاسًا قميصًا [يعني حديث: أَتَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بنَ أُبَيٍّ بَعْدَ ما أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ به، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ علَى رُكْبَتَيْهِ ونَفَثَ عليه مِن رِيقِهِ، وأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، فَاللَّهُ أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسًا قَمِيصًا قالَ سُفْيَانُ: وقالَ أبو هَارُونَ: وكانَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَمِيصَانِ، فَقالَ له ابنُ عبدِ اللَّهِ: يا رَسولَ اللَّهِ، ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الذي يَلِي جِلْدَكَ، قالَ سُفْيَانُ: فيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ مُكَافَأَةً لِما صَنَعَ.] .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فأخرَجَه مِن قَبرِه فوضَعَه على رُكبَتَيه، ونَفَثَ عليه مِن ريقِه، وألبَسَه قَميصَه، فاللهُ أعلَمُ. وفي روايةٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بَعدَ ما أُدخِلَ حُفرَتَه .
لمَّا ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ أتَى ابنُه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لم تَأتِهِ لم نَزَلْ نُعَيَّرُ بهذا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فوَجَدَه قد أُدخِلَ في حُفرَتِه، فقال: أفلَا قَبلَ أنْ تُدخِلوه، فأُخرِجَ مِن حُفرَتِه فتَفَلَ عليه مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِه، وألْبَسَه قَميصَه. .
لما ماتَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ، أتى ابنُهُ النبيَّ فقال : يا رسولَ اللهِ إِنَّكَ إِنْ لم تأتِهِ لم نزلْ نُعَيَّرُ بهذا ، فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوجَدَهُ قدْ أُدْخِلَ في حُفْرَتِهِ ، فقال : أفلا قبلَ أنْ تُدْخِلُوهُ ؟ فأُخْرِجَ من حُفْرَتِهِ فتفَلَ عليْهِ من قرْنِهِ إلى قدمِهِ ، وألبَسَهُ قميصَهُ . .
لمَّا مات عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ جاء ابنُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ لمْ تَشهَدْهُ لمْ نَزَلْ نُعَيَّرُ به، فأتاهُ، وقدْ أُدخِلَ في حُفْرتِهِ، فقال: أفلا قَبلَ أنْ تُدخِلوهُ، قال: فأُخرِجَ من حُفرتِهِ فتفَل عليه من قَرنِهِ إلى قدَمِهِ، وألبَسهُ قَميصَهُ. .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ بَعدَ ما أُدخِلَ في حُفرَتِه فوضَعَه على رُكبَتِه، وألبَسَه قَميصَه، ونَفَثَ عليه مِن ريقِه .
أنَّ جِبريلَ احتَبَسَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أتاهُ، فقال: ما حبَسَكَ؟ قال: جَرْوٌ في بَيتِكَ. فنَظَروا، فإذا جَرْوٌ تحتَ السَّريرِ، فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُخرِجَ. .
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : ائت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك ، وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا ، فأتاه ، فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول اللهِ ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ، فبمن ؟ قال : بفلانة ، قال : هل ضاجعتها ؟ قال : نعم ! قال : هل بًاشرتها ؟ قال : نعم ! قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ! قال : فأمر به أن يرجم ، فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير ، فرماه به فقتله . ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه .
لا مزيد من النتائج