نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم يبايعونه ، وفيهم رجل في يده أثر خلوق ، فلم يزل»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ يُبايعونَه وفيهم رجلٌ في يدِه أثرُ خلوقٍ فلم يزل يُبايِعهم ويُؤخِّرهُ ثم قال إنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهر رِيحُه وخفيَ لونُه وطِيبُ النساءِ ما ظهر لونُه وخفيَ ريحُه
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قومٌ يبايعونَهُ، وفيهم رجلٌ في يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلم يزل يبايعُهم ويؤخِّرُهُ ثمَّ قالَ: إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبَ النِّساءِ ما ظَهرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ
أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ يُبايعونَه وفيهم رجلٌ في يدِه أثرُ خلوقٍ فلم يزل يُبايِعهم ويُؤخِّرهُ ثم قال إنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهر رِيحُه وخفيَ لونُه وطِيبُ النساءِ ما ظهر لونُه وخفيَ ريحُه .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قومٌ يبايعونَهُ، وفيهم رجلٌ في يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلم يزل يبايعُهم ويؤخِّرُهُ ثمَّ قالَ: إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبَ النِّساءِ ما ظَهرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ .
أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قومٌ يبايعونَهُ وفيهم رجلٌ من يدِهِ أثرُ خَلوقٍ فلَم يزل يبايعُهُم ويؤخِّرُهُ ، ثمَّ قالَ : إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ وطيبُ النِّساءِ ما ظَهَرَ لونُهُ وخفيَ ريحُهُ . .
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُبايِعونَهُ فيهم رجُلٌ عليه أَثَرُ خَلُوقٍ، فجَعلَ يُبايعُهم وأخَّرَهُ، ثمَّ قال: إنَّ طِيبَ الرِّجالِ ما خَفِيَ لوْنُه وظهَرَ رِيحُه، وطِيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لوْنُه وخَفِيَ ريحُه. .
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بًالجعرانة وعليه أثر خلوق أو قال صفرة وعليه جبة فقال يا رسول اللهِ كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي ؟ فأنزل الله تبًارك وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فلما سري عنه قال : أين السائل عن العمرة ؟ قال : اغسل عنك أثر الخلوق - أو قال أثر الصفرة - واخلع الجبة عنك واصنع في عمرتك ما صنعت في حجتك .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ بالجِعرانةِ وعليْهِ أثرُ خَلوقٍ - أو قالَ - صُفرةٍ وعليْهِ جبَّةٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تأمرني أن أصنعَ في عمرتي فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الوحيَ فلمَّا سرِّيَ عنْهُ قالَ أينَ السَّائلُ عنِ العمرةِ قالَ اغسِل عنْكَ أثرَ الخلوقِ - أو قالَ - أثرَ الصُّفرةِ واخلعِ الجبَّةَ عنْكَ واصنع في عمرتِكَ ما صنعتَ في حجَّتِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايَع قومًا وفيهم رجُلٌ عليه خَلوقٌ فاخِرةٌ، وقال: طيبُ الرِّجالِ ما خفِي لونُه وظهَر ريحُه، وطيبُ النِّساءِ ما ظهَر لونُه وخفِي ريحُه. .
بيْنا نحن عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ أُتيَ بقَصعةٍ فيها ثَريدٌ، قال: فأكَلَ وأكَلَ القَومُ، فلمْ يَزَلِ القَومُ يَتداوَلونَها إلى قَريبٍ مِن الظُّهرِ، يَأكُلُ كلُّ قَومٍ ثُمَّ يَقومونَ، ويَجيءُ قَومٌ فيَتعاقَبونَه، قال: فقال له رَجُلٌ: هل كانتْ تُمَدُّ بطَعامٍ؟ قال: أمَّا مِن الأرضِ فلا، إلَّا أنْ تَكونَ كانتْ تُمَدُّ مِن السَّماءِ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالجِعرانةِ، عليه جُبَّةٌ وعليها خَلوقٌ -أو قال: أثَرُ صُفرةٍ- فقال: كيفَ تَأمُرُني أن أصنَعَ في عُمرَتي؟ قال: وأُنزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ، فسُتِرَ بثَوبٍ، وكان يَعلى يقولُ: ودِدتُ أنِّي أرى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد نَزَلَ عليه الوحيُ، قال: فقال: أيَسُرُّكَ أن تَنظُرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُنزِلَ عليه الوحيُ؟ قال: فرَفَعَ عُمَرُ طَرَفَ الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه له غَطيطٌ -قال: وأحسَبُه قال:- كَغَطيطِ البَكرِ، قال: فلَمَّا سُرِّيَ عنه قال: أينَ السَّائِلُ عَنِ العُمرةِ؟ اغسِلْ عَنكَ أثَرَ الصُّفرةِ -أو قال أثَرَ الخَلوقِ- واخلَعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ ما أنتَ صانِعٌ في حَجِّكَ. .
مرَّتْ بي جاريةٌ في بَعضِ طُرقِ المدينةِ، فأهَوَيْتُ بيَدِي إلى خاصِرتِها، فلمَّا كان الغدُ أتى النَّاسُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبايعونَه، وأتَيْتُه، فبسَطْتُ يَدِي لِأُبايعَه، فقبَضَ يدَهُ، وقال: أنت صاحبُ الجُبَيذةِ أمْسِ؟ قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْني، لا أعودُ أبدًا، قال: فنعَمْ إذًا. .
خرَجنا معَ عليٍّ حينَ بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلم برايتِهِ. فلمَّا دنا منَ الحصنَ خرجَ إليْهِ أَهلُهُ فقاتلَهم فضربَهُ رجلٌ من يَهودَ فطرحَ تُرسَهُ من يديْهِ فتناولَ عليٌّ الحِصنَ فترَّسَ بِهِ عن نفسِهِ فلم يزل في يدِهِ وَهوَ يقاتلُ حتَّى فتحَ اللَّهُ عليْهِ. ثمَّ ألقاهُ من يدِهِ فلقَد رأيتُني في نفَرٍ معي سبعَةٌ أنا ثامنُهُم نجْهَدُ أن نقلِبَ البابَ فما استطَعنا أن نقلِبَهُ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ لِيُبايِعَه فرأى يدَه مُخَلَّقَةً فكفَّ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه فقال له رجلٌ ثَكِلَتْكَ أمُّك إنما كفَّ يدَه عنك لأنها مُخَلَّقَةً فغسل يدَه ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بقصعةٍ مِن ثريدٍ فيها ثومٌ فلم يأكُلْ منها وأرسَل إلى أبي أيُّوبَ وكان أبو أيُّوبَ يضَعُ يدَه حيثُ يرى يدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع يدَه فلمَّا لم يرَ أثرَ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يأكُلْ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: إنِّي لم أرَ أثرَ يدِك فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فيها ريحُ الثُّومِ ومعي ملَكٌ ) .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ بها أثَرٌ مِن خَلوقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحرَمتُ بعُمرةٍ، فكيفَ أفعَلُ؟ فسَكَتَ عنه، فلَم يَرجِعْ إليه، وكان عُمَرُ يَستُرُه إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ، يُظِلُّه، فقُلتُ لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي أُحِبُّ إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ أن أُدخِلَ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فلَمَّا أُنزِلَ عليه خَمَّرَه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بالثَّوبِ، فجِئتُه فأدخَلتُ رَأسي معهُ في الثَّوبِ، فنَظَرتُ إليه، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: أينَ السَّائِلُ آنِفًا عَنِ العُمرةِ؟ فقامَ إليه الرَّجُلُ، فقال: انزِعْ عَنكَ جُبَّتَكَ، واغسِلْ أثَرَ الخَلوقِ الذي بكَ، وافعَلْ في عُمرَتِكَ ما كُنتَ فاعِلًا في حَجِّكَ. .
لا مزيد من النتائج