نتائج البحث عن
«أتى النبي صلى الله عليه وسلم منزلنا فسقيناه من بئر لنا في دارنا كانت تسمى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منزلَنا فسقيناهُ من بئرٍ لنا في دارِنا كانت تسمَّى البَرورُ في الجاهليَّةِ فنَهلَ فيها فَكانت لا تُنزَّحُ بعدُ
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منزلَنا فسقيناهُ من بئرٍ لنا في دارِنا كانت تسمَّى البَرورُ في الجاهليَّةِ فنَهلَ فيها فَكانت لا تُنزَّحُ بعدُ .
قدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ المدينةَ وأنا ابنُ عشرِ سنينَ ، وتُوفِّيَ وأنا ابنُ عشرينَ سنةً ، وكنُّ أمهاتي يحثُثنَني على خدمتِه ، ودخل علينا في دارِنا ، فحلبنا له من شاةٍ داجنٍ لنا ، وشيبَ له من بئرٍ في الدارِ ، وأبو بكرٍ عن شمالِه ، وأعرابيٌّ عن يمينِه ، وكان عمرُ ناحيةً ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! أعطِ أبا بكرٍ ، فأعطى الأعرابيَّ ، وقال : الأيمنَ فالأيمنَُ ، فمَضَت سُنَّةً .
لمَّا ظهرَ الإسلامُ كانت لنَا بئرٌ فخَفْتُ أنْ يغْلِبَنَا عليها مَنْ حَولنَا ، فأَتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكتَبَ لي كتَابًا : من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لهمْ بئْرَهُمْ إنْ كانَ صادِقًا ، ولهم ( دارَهُم ) إن كانَ صادِقًا ، قالَ : فمَا قاضَيْنَا ( بهِ ) إلى أحدٍ من قُضَاةِ المدينةِ إلا قَضَى لنَا بِهِ ، قالَ : وكان في الكتابِ هجاءُ كانَ : كَونَ .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وأنا ابنُ عَشرٍ، وماتَ وأنا ابنُ عِشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتي يَحثُثنَني على خِدمَتِه، فدَخَلَ علينا دارَنا فحَلَبنا له مِن شاةٍ داجِنٍ، وشِيبَ له مِن بئرٍ في الدَّارِ، فشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ، وأبو بَكرٍ عن شِمالِه: يا رَسولَ اللهِ، أعطِ أبا بَكرٍ، فأعطاه أعرابيًّا عن يَمينِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأيمَنَ فالأيمَنَ. .
لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقطعةٍ من ذهبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءتْهُ من معدنٍ لنا فقالَ إنَّها ستكونُ معادنُ وسيكونُ فيها شرُّ الخلقِ .
حديثُ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَر الإسلامُ [يعني حديث: لمَّا ظهَرَ الإسلامُ كانت لنا بِئْرٌ، فخِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فأتيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لنا بِئرًا، وقد خِفْتُ أنْ يَغلِبَنا عليها مَن حولَها، فكتَبَ لي كتابًا: مِن محمَّدٍ رسولِ الله، أمَّا بعدُ: فإنَّ لهم بِئْرَهم إنْ كان صادقًا، ولهم دارهم إنْ كان صادقًا. قال: فما قاضَيْنا به إلى أحدٍ مِن قُضاةِ المدينةِ، إلَّا قَضَوا لنا به، قال: وفي كتابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هجاءٌ: كان كونٌ.] .
كانت بغلةُ النَّبيِّ , صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , تُسمَّى الشَّهباءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بالنَّاسِ، فدخَلَ أَعمى، فتَردَّى في بِئرٍ كانتْ في المسجِدِ، فضحِكَ طَوائفُ مَن كان خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاتِهم، فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مَن كان يَضحَكُ أنْ يُعِيدَ وُضوءَه، ويُعِيدَ صَلاتَه. .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منزلَنا مع أبي فقام أبي إلى قطيفةٍ لنا قليلةِ الخملِ فجمَعها بيدِه ثم ألقاها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقعد عليها ثم قال أبي لأُمِي هل عندكِ شيءٌ تُطعمِينا فقالت نعم شيءٌ من حَيسٍ قال فقرَّبتْه إليهما فأكلا ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم التفت إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا غلامٌ فمسح بيدِه على رأسي ثم قال يعيشُ هذا الغلامُ قرْنًا .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من شِعبِ البطائحِ حتى أتى بئرَ المُعلَّاةِ وهو في إزارٍ ملتحِفٍ به فصلى ركعتين الظهرَ أو العصرَ وخالف بين طرفَيهِ .
توضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَسْتٍ فأخَذْتُه فصبَبْتُه في بِئرٍ لنا .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقِطعةٍ مِن ذهَبٍ كانت أوَّلَ صدقةٍ جاءَتْه مِن معدِنٍ فقال ما هذه قالوا صدقةٌ مِن معدِنٍ لنا فقال إنَّها ستكونُ معادِنُ وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
«أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقِطْعةٍ مِن ذَهَبٍ كانَتْ أوَّلَ صَدَقةٍ جاءَتْه مِن مَعدِنٍ، فقالَ: ما هذه؟ قالوا: صَدَقةٌ مِن مَعدِنٍ لنا، فقالَ: إنَّها ستكونُ مَعادِنُ، وسيكونُ فيها شِرارُ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
لا مزيد من النتائج