نتائج البحث عن
«أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد عبد القيس ، فلما أرادوا الانصراف قالوا :»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وفدُ عبدِ القيْسِ فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا : سَلوه عن النَّبيذِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخيمةٍ لا يُصلِحُنا إلَّا الشَّرابُ ، قال : وما شرابُكم ؟ قالوا : النَّبيذُ ، قال : لا تنبِذوا في النَّقيرِ فيضرِبُ الرَّجلُ منكم ابنَ عمِّه ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ ، فضحِكوا ، فقال : من أيِّ شيءٍ تضحكون ؟ قالوا : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد شرِبنا في نقيرٍ لنا فقام بعضُنا إلى بعضٍ ، فضُرِب هذا ضربةً فهو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ فلما أرادوا الانصرافَ قالوا قد حفظتم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ شيءٍ سمعتموهُ منه فسلُوهُ عن النبيذِ فأتوْهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخمةٍ لا يصلحنا فيها إلا الشرابُ قال وما شرابُكم قالوا النبيذُ قال في أي شيءٍ شربتموهُ قالوا في النقيرِ قال لا تشربوا في النقيرِ فخرجوا من عندِه فقالوا واللهِ لا يُصالحنا قومنا على هذا فرجعوا فسألوهُ فقال لهم مثلَ ذلك قال لا تشربوا في النقيرِ فيضربُ الرجلُ ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ إلى يومِ القيامةِ قال فضحكوا قال أي شيءٍ تضحكون قالوا والذي بعثَك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد شربنا في نقيرٍ لنا فقام بعضنا إلى بعضٍ فضرب هذا ضربةً هو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ
أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وفدُ عبدِ القيْسِ فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا : سَلوه عن النَّبيذِ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخيمةٍ لا يُصلِحُنا إلَّا الشَّرابُ ، قال : وما شرابُكم ؟ قالوا : النَّبيذُ ، قال : لا تنبِذوا في النَّقيرِ فيضرِبُ الرَّجلُ منكم ابنَ عمِّه ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ ، فضحِكوا ، فقال : من أيِّ شيءٍ تضحكون ؟ قالوا : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد شرِبنا في نقيرٍ لنا فقام بعضُنا إلى بعضٍ ، فضُرِب هذا ضربةً فهو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ .
أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القَيسِ، فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا: قد حَفِظْتُم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ شيْءٍ سمِعْتُموه منه، فسَلُوه عن النَّبِيذِ، فأَتَوْه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ مِخَمَّةٍ لا يُصلِحُنا فيها إلَّا الشَّرابُ، قال: وما شَرابُكُم ؟ قالوا: النَّبِيذُ، قال: في أيِّ شيْءٍ تَشرَبُونَه؟ قالوا: في النَّقِيرِ، قال: فلا تَشرَبوا في النَّقِيرِ. فخَرَجوا مِن عندِه، فقالوا: واللهِ لا يُصالِحُنا قَومُنا على هذا، فرَجَعوا فسَأَلُوه، فقال لهم مِثْلَ ذلك، ثمَّ عادوا، فقال لهم: لا تَشرَبوا في النَّقِيرِ فيَضرِبَ الرَّجُلُ منكم ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يَزالُ أَعرَجَ منها إلى يومِ القيامةِ. قال: فضَحِكوا، فقال: مِن أيِّ شيْءٍ تَضحَكون ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقد شَرِبْنا في نَقِيرٍ لنا، فقام بعضُنا إلى بعضٍ، فضُرِبَ هذا ضربةً عَرِجَ منها إلى يومِ القِيامةِ. .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ فلما أرادوا الانصرافَ قالوا قد حفظتم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ شيءٍ سمعتموهُ منه فسلُوهُ عن النبيذِ فأتوْهُ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا في أرضٍ وخمةٍ لا يصلحنا فيها إلا الشرابُ قال وما شرابُكم قالوا النبيذُ قال في أي شيءٍ شربتموهُ قالوا في النقيرِ قال لا تشربوا في النقيرِ فخرجوا من عندِه فقالوا واللهِ لا يُصالحنا قومنا على هذا فرجعوا فسألوهُ فقال لهم مثلَ ذلك قال لا تشربوا في النقيرِ فيضربُ الرجلُ ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يزالُ منها أعرجَ إلى يومِ القيامةِ قال فضحكوا قال أي شيءٍ تضحكون قالوا والذي بعثَك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد شربنا في نقيرٍ لنا فقام بعضنا إلى بعضٍ فضرب هذا ضربةً هو أعرجُ منها إلى يومِ القيامةِ .
في قِصَّةِ وَفدِ عَبدِ القَيسِ، قالوا: فيمَ نَشرَبُ يا نَبيَّ اللهِ؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بأسقيةِ الأدَمِ التي تُلاثُ على أفواهِها. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى وفدَ عبدِ القيسِ – أحسبُه – عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ورد عليه وفدُ عبدِ القيسِ وفيهم غلامٌ وضِئُ الوجْهِ فأقعدَه وراءَ ظهرِه وقال إنما أتي أخي داودُ عليه السلامُ من النظرِ .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
لمَّا قفلَ وفدُ عبدِ القيسِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ امرئٍ حَسيبُ نفسِهِ، لينتَبِذْ كلُّ قومٍ فيما بَدا لَهُم .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيس، وفيهم غلامٌ ظاهرُ الوضاءةِ فأجلسَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهرِه. وقال: كان خطيئَةُ داودَ النَّظرُ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيهِم غلامٌ أمردُ ظاهرُ الوَضاءةِ فأجلَسَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وراءَ ظهرِه وقال كان خَطيئةَ داودَ النظرُ .
قَدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامٌ أمردٌ ظاهرُ الوَضاءةِ ، فأجلسهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراء ظهرِه ، وقال : كان خطيئةَ داودَ النظرُ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهاكم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. وفي حديثِ حمَّادٍ، جعَلَ مكانَ المُقَيَّرِ: المُزَفَّت. .
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم غلامُ أمردُ ظاهرُ الوضاءَةِ فأجلسَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وراءَ ظهرِهِ وقال : كانتْ خطيئةُ داودَ في النظرِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ فيهم أمرَدُ حسنٌ فأجلسَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَ ظَهْرِهِ وقالَ : إنَّما كانت فِتنةُ داودَ من النَّظرِ . .
لا مزيد من النتائج