نتائج البحث عن
«أتى حبر من الأحبار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ، نعم القوم أنتم»· 16 نتيجة
الترتيب:
أتى حَبرٌ من الأحبارِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون قال سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون إذا حلفتُم والكعبةِ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن حلف فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ قال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تجعلون للهِ ندًّا قال : سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون ما شاء اللهُ وشئتَ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن قال : ما شاء اللهُ فلْيقُلْ معها ثم شئتَ
أتى حَبْرٌ منَ الأحبارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تُشرِكونَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! قال: إنَّكم تقولونَ إذا حلَفْتُم: والكَعبةِ، قال: فأمهَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا، ثمَّ قال: إنَّه قدْ قال، لَمَن حلَف فلْيَحلِفْ برَبِّ الكَعبةِ. .
أتى حَبرٌ من الأحبارِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون قال سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون إذا حلفتُم والكعبةِ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن حلف فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ قال : يا محمدُ نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تجعلون للهِ ندًّا قال : سبحان اللهِ وما ذاك قال : تقولون ما شاء اللهُ وشئتَ قالت : فأمهل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ثم قال : إنه قد قال : فمن قال : ما شاء اللهُ فلْيقُلْ معها ثم شئتَ .
أتى حَبرٌ مِن الأحْبارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تُشرِكونَ، قال: سُبحانَ اللهِ! وما ذاك؟ قال: تقولونَ إذا حلَفْتُم: والكعبةِ، فأمهَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: إنَّه يُقالُ، فمَن حلَف منكم فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ. ثمَّ قال: يا محمَّدُ، نِعمَ القومُ أنتم، لولا أنَّكم تجعَلونَ لِلَّهِ نِدًّا، قال: سُبحانَ الله! قال: تقولونَ: ما شاء اللهُ، وشاء فُلانٌ، فأمهَل رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ قال: إنَّه قدْ قال مَن قال، فمَن قال: ما شاءَ اللهُ، فلْيَقُلْ معها: ثمَّ شِئْتَ. .
عن قُتَيلةَ بنتِ صَيفيٍّ الجُهَنيَّةِ، قالت: أتى حَبرٌ مِنَ الأحبارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا مُحَمَّدُ، نِعمَ القَومُ أنتُم، لَولا أنَّكُم تُشرِكونَ، قال: «سُبحانَ اللهِ، وما ذاكَ؟»، قال: تَقولونَ إذا حَلَفتُم: والكَعبةِ، قالت: فأمهَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، ثُمَّ قال: "إنَّه قد قال: فمَن حَلَفَ فليَحلِفْ برَبِّ الكَعبةِ"، ثُمَّ قال: يا مُحَمَّدُ، نِعمَ القَومُ أنتُم، لَولا أنَّكُم تَجعَلونَ للَّهِ نِدًّا، قال: «سُبحانَ اللهِ، وما ذاكَ؟»، قال: تَقولونَ ما شاءَ اللهُ وشِئتَ، قال: فأمهَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا، ثُمَّ قال: «إنَّه قد قال: فمَن قال: ما شاءَ اللهُ فليَفصِل بَينَهما: ثُمَّ شِئتَ». .
جاء حَبرٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا محمدُ , نعم القومُ أنتم لولا أنكم تُشركون . قال : سبحان اللهِ , وما ذاك ؟ ! قال : تقولون إذا حلفتُم : بالكعبةِ . فأمهَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من حلفَ فلْيحلِفْ بربِّ الكعبةِ . ثم قال : نعمَ القومُ أنتم لولا أنكم تقولون : ما شاءَ اللهُ وشاء فلانٌ . فأمهلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : من قال : ما شاء اللهُ فلْيجعلْ بينهما : ثم شئتَ . .
أرسلَني أبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أطلُبُ الأدام وعندَهُ جبريلُ فقالَ: هوَ ابنُ عبَّاسٍ قالَ: بلى قالَ: فاستوصِ بِهِ خيرًا فإنَّهُ حَبرُ أمَّتِكَ أو قالَ: حَبرٌ منَ الأحبارِ .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني رأيتُ في المنامِ أني لقِيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعْم القومُ أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء اللهُ وشاء محمدٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد كنتُ أكرهُها منكم فقولوا ما شاء اللهُ ثم شاء محمدٌ .
أتَى رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي رَأيتُ في المنامِ أنِّي لَقِيتُ بعضَ أهْلِ الكِتابِ، فقال: نِعْمَ القَومُ أنتُم، لولا أنَّكم تقولون: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد كُنتُ أكرَهُها منكم، فقُولوا: ما شاءَ اللهُ، ثم شاءَ مُحمَّدٌ. .
أَتى رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إني رأيتُ في المنامِ أَني لقيتُ بعضَ أهلِ الكتابِ فقال : نِعمَ القومُ أنتُمْ ، لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ ، وشاءَ محمدٌ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أكرهُها مِنكمْ ، فقولُوا : ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ شاءَ محمدٌ .
عن طُفَيْلِ بنِ سَخبَرَةَ ، أخي عائشةَ لأُمِّها ، أنَّهُ رأى فيما يرَى النَّائمُ كأنَّهُ مرَّ برَهْطٍ منَ اليهودِ فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ اليهودُ قالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللَّهِ فقالَت اليهودُ وأنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ ثمَّ مرَّ برَهْطٍ منَ النَّصارَى فقالَ مَن أنتُم قالوا نحنُ النَّصارَى فقالَ إنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ المسيحُ ابنُ اللَّهِ قالوا وإنَّكم أنتُم القَومُ لَولا أنَّكم تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ فلمَّا أصبحَ أخبرَ بِها مَن أخبرَ ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ هل أخبَرتَ بِها أحدًا قالَ عفَّانُ قالَ نعَم فلمَّا صلَّوا خطبَهُم فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ثمَّ قالَ إنَّ طُفَيْلًا رأى رؤيا فأخبرَ بِها مَن أخبرَ منكُم وإنَّكم كنتُم تقولونَ كلمةً كانَ يمنَعُني الحياءُ منكُم أن أنهاكُم عَنها قالَ لا تقولوا ما شاءَ اللَّهُ وما شاءَ محمَّدٌ .
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
جاءَ حَبرٌ مِنَ الأحبارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّا نَجِدُ أنَّ اللهَ يَجعَلُ السَّمَواتِ على إصبَعٍ، والأرَضينَ على إصبَعٍ، والشَّجَرَ على إصبَعٍ، والماءَ والثَّرى على إصبَعٍ، وسائِرَ الخَلائِقِ على إصبَعٍ، فيَقولُ: أنا المَلِكُ، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَدَت نَواجِذُه تَصديقًا لقَولِ الحَبرِ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جَميعًا قَبضَتُه يَومَ القيامةِ والسَّمَواتُ مَطويَّاتٌ بيَمينِه سُبحانَه وتَعالى عَمَّا يُشرِكونَ} [الزمر: 67]. .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّوحاءِ، فلَقيَ رَكبًا فسَلَّمَ عليهم، فقال: «مَنِ القَومُ؟» قالوا: المُسلِمونَ، قالوا: فمَن أنتُم؟ قال: «رَسولُ اللهِ» ففَزِعَتِ امرَأةٌ فأخَذَت بعَضُدِ صَبيٍّ، فأخرَجَتْه مِن مِحَفَّتِها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَل لهذا حَجٌّ؟ قال: «نَعَم، ولَكِ أجرٌ» .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لا مزيد من النتائج