نتائج البحث عن
«أتى حجر عائر في إمرة مروان ، فأصاب ابن نسطاس بن عامر بن عبد الله بن نسطاس ، لا»· 12 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه الثَّوْريُّ، عن عُبَيدِ بنِ نِسْطاسٍ، قال: رأيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ يَعْتَمُّ بعِمامةٍ سوداءَ، ثُمَّ يُرسِلُها خَلْفَه؟ .
أنَّ مروانَ بن الحكمِ إذ كان عاملا على المدينةِ أُتِيَ برجل يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروةُ بن الزبيرِ عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِي برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم فيبيعهُم في أرضِ أخرى فأَمرَ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُطعتْ يدهُ فأمرَ مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطعتْ يدُهُ .
أنَّه بَلَغَه أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وعَبدُ الرَّحمَنِ أنكَحَ العَبَّاسَ ابنَتَه، وتَشارَطا، وقد سَمَّيا مَهرًا، فرَفَعَ أميرُ المَدينةِ -في إمرةِ مَروانَ- الأمرَ إلى مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسألُه، فكَتَبَ إلَيه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقد سَمَّيا مَهرًا. .
أن مروانَ بنَ الحكمِ كان عاملًا على المدينةِ أُتِيَ برجلٍ يسرقُ الصبيانَ ثم يخرجُ بهم يبيعُهم في أرضٍ أُخرى ، فاستشار مروانَ في أمرِه فحدَّثه عروةُ هذا الحديثَ عن عائشةَ رضيَ اللُه عنها ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنه قطع رجلًا في ذلك ، قال : فأمر مروانُ بالذي يسرقُ الصبيانَ فقُطِعَت يدُه .
مات عبد الله بن عامر بن ربيعة زمن الوليد بن عبد الملك سنة سبع وثمانين، وولد عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعِ سنينَ أو خمسِ سنينَ .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
عَن عُقبةَ بنِ عامِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَسَّمَ ضَحايا بَينَ أصحابِه، فأصابَ عُقبةَ بنَ عامِرٍ جَذَعةٌ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنها، فقال: ضَحِّ بها. .
كان ماعزُ بنُ مالكٍ يتيمًا في حِجرِ أبي ، فأصاب جاريةً من الحيِّ ، فقال له : ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنعتَ ، لعلَّه يستغفِرُ لك فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا رُجِم ، فوجد مسَّ الحِجارةِ ، جزَع ، فخرج يشتَدُّ ، فلقيه عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ ، فنزع له بوَظيفٍ فرماه به فقتله ، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر ذلك له ، فقال : هلَّا تركتموه ، لعلَّه يتوبُ ، فيتوبُ اللهُ عليه .
أنَّ أبا سعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بمَرْوانَ يومَ الدَّارِ وهو صريعٌ فقال يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَمُ أنَّك حيٌّ أجَزْتُ عليك فحقَدها عليه عبدُ الملكِ فلمَّا استُخلِف عبدُ الملكِ أتى به فقال أبو سعيدٍ احفَظْ فيَّ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ الملكِ بنُ مَرْوانَ وما ذاك فقال احفَظوا من محسنِهم وتجاوَزوا عن مسيئِهم وكان أبو سعيدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ .
قال جابرُ بنُ سَمُرةَ بنِ جُنادةَ بنِ جُندُبِ بنِ حجرِ بنِ ربابِ بنِ حبيبِ بنِ سواةَ بنِ عامرٍ وكُنيةُ جابرٍ أبو عبدِ اللهِ وأمُّ جابرِ بنِ سَمُرةَ خلدةُ بنتُ أبي وقَّاصٍ أختُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ برَأسِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ إلى ابنِ حازِمٍ بخُراسانَ، فكَفَّنَه وصَلَّى عليه. قال: فقال الشَّعبيُّ: «أخطَأ، لا يُصَلَّى على الرَّأسِ». .
بعث عبدُ الملكِ بنُ مروانَ برأسِ ابنِ الزُّبيرِ عند عبدِ اللهِ بنِ خازمٍ بخُراسانَ ، فكفَّنه عبدُ اللهِ بنُ خازمٍ وصلَّى عليه ، وقال الشَّعبيُّ : أوَّلُ رأسٍ صُلِّي عليه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ .
لا مزيد من النتائج