نتائج البحث عن
«أتى رجال إلى سهل بن سعد يسألونه عن المنبر ، فقال : بعث رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتى رجالٌ إلى سهلِ بنِ سعدٍ يسألونَه عن المنبرِ، فقال: بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فلانةَ، امرأةٍ قد سماها سهلٌ : أن مُري غُلامَكِ النجارَ، يعملُ لي أعوادًا، أجلسُ عليهنَّ إذا كلمتُ الناسَ . فأَمَرتْه يَعمَلُها من طرفاءِ الغابةِ ، ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بها، فأمر بها فوُضِعت، فجلس عليه.
أتى رجالٌ إلى سهلِ بنِ سعدٍ يسألونَه عن المنبرِ، فقال: بعث رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فلانةَ، امرأةٍ قد سماها سهلٌ: أن مُري غُلامَكِ النجارَ، يعملُ لي أعوادًا، أجلسُ عليهنَّ إذا كلمتُ الناسَ . فأَمَرتْه يَعمَلُها من طرفاءِ الغابةِ ، ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بها، فأمر بها فوُضِعت، فجلس عليه.
أتى رِجالٌ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ يَسألونَه عَنِ المِنبَرِ، فقال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فُلانةَ؛ امرَأةٍ قد سَمَّاها سَهلٌ: أنْ مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أجلِسُ عليهنَّ إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه يَعمَلُها مِن طَرفاءِ الغابةِ، ثُمَّ جاءَ بها، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها، فأمَرَ بها فوُضِعَت، فجَلَسَ عليه. .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
أنَّ رجالًا أتوا سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ وقد امتَرَوا في المنبرِ مِمَّ عودُهُ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ واللَّهِ إنِّي لأعرفُ ممَّ هوَ ولقد رأيتُهُ أوَّلَ يومٍ وُضعَ وأوَّلَ يومٍ جلسَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ امرأةٍ - قد سمَّاها سَهْلٌ - أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ النَّاسَ . فأمرَتهُ فعمِلَها من طَرفاءِ الغابةِ ثمَّ جاءَ بِها فأُرْسِلَت إلى رسولِ اللَّهِ فأمرَ بِها فوُضِعت هَهُنا ثمَّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ رقى فصلَّى عليها وَكَبَّرَ وَهوَ عليها ثمَّ رَكَعَ وَهوَ عليها ثمَّ نزلَ القَهْقَري فسجدَ في أصلِ المنبرِ ، ثمَّ عادَ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّما صنعتُ هذا لتأتَمُّوا بي ولتعلَّموا صَلاتي .
أنَّ رِجالًا أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وقدِ امتَرَوا في المِنبَرِ مِمَّ عودُه؟ فسَألوه عن ذلك، فقال: واللهِ إنِّي لَأعرِفُ ممَّا هو، ولقد رَأيتُه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، وأوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فُلانةَ -امرَأةٍ مِنَ الأنصارِ قد سَمَّاها سَهلٌ- مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليهنَّ إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فعَمِلَها مِن طَرفاءِ الغابةِ، ثُمَّ جاءَ بها، فأرسَلَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها فوُضِعَت هاهُنا، ثُمَّ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى عليها وكَبَّرَ وهو عليها، ثُمَّ رَكَعَ وهو عليها، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى، فسَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ ثُمَّ عادَ، فلَمَّا فرَغَ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا ولتَعَلَّموا صَلاتي. .
أنَّ رجالًا أتَوْا سهلَ بنَ سعدٍ وقد امتَرَوْا في المنبرِ: مِمَّ عودُه ؟ فسألوه عن ذلك فقال: واللهِ لأعرِفُ ممَّ هو ؟ ولقد رأَيْتُ أوَّلَ يومٍ جلَس عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى فلانةَ - امرأةٍ سمَّاها سهلٌ - أنْ مُرِي غلامَك النَّجَّارَ أنْ يعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كلَّمْتُ النَّاسَ فأمَرَته فعمِلها مِن طَرْفاءِ الغابةِ ثمَّ جاء بها فأرسَلَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بها فوُضِعت ها هنا ثمَّ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى عليها وكبَّر وهو عليها وركَع وهو عليها ورفَع وهو عليها وتولَّى القَهقَرى فسجَد ورقِي على المنبرِ ثمَّ عاد فلمَّا فرَغ أقبَل على النَّاسِ فقال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّما صنَعْتُ هذا لِتأتمُّوا ولِتعَلَّموا صلاتي ) .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
أن رجالًا أتَوا سهلَ بنَ سعدٍ الساعديِّ وقدِ امتَرَوْا في المنبرِ مِمَّ عُودُهُ فسألُوه عن ذلكَ فقال واللهِ إني لأعرفُ مما هو ولقدْ رأيتُه أولَّ يومٍ وُضِعَ وأولَ يومٍ جلسَ عليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم إلى فلانةَ امرأةٍ قد سماها سهلٌ أن مُرِي غُلامَكِ النجارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلسُ عليهن إذا كلمتُ الناسَ فأمرَتْه فعمِلَها من طرْفَاءِ الغابَةِ ثم جاءَ بِها فأرسلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوُضِعتْ هاهنا فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى عليها وكبَّرَ عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القَهْقَرَى فسجد في أصلِ المنبرِ ثم عاد فلما فرغ أقبل على الناسِ فقال أيُّها الناسُ إنما صنعتُ هذا لِتَأْتَمُّوا بي ولِتَعلموا صلاتي .
أنَّ رجالاً أتوا سَهلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ وقدِ امتروا في المنبرِ ممَّ عودُهُ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ واللَّهِ إنِّي لأعرفُ ممَّا هوَ ولقد رأيتُهُ أوَّلَ يومٍ وضعَ وأوَّلَ يومٍ جلسَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى فلانةَ امرأةٍ قد سمَّاها سَهلٌ أن مري غلامَكِ النَّجَّارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلسُ عليْهنَّ إذا كلَّمتُ النَّاسَ. فأمرتْهُ فعملَها من طرفاءِ الغابةِ ثمَّ جاءَ بِها فأرسلتْهُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأمرَ بِها فوضعت ها هنا فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى عليْها وَكبَّرَ عليْها ثمَّ رَكعَ وَهوَ عليْها ثمَّ نزلَ القَهقرى فسجدَ في أصلِ المنبرِ ثمَّ عادَ فلمَّا فرغَ أقبلَ على النَّاسِ فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي ولتعلَّموا صلاتي. .
دخَلْتُ على أنسِ بنِ مالكٍ فقال لي : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : أنا واقدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ قال : إنَّكَ بسَعدٍ لَشبيهٌ ثمَّ بكى فأكثَر البكاءَ قال : رحمةُ اللهِ على سعدٍ كان مِن أعظَمِ النَّاسِ وأطوَلِهم ثمَّ قال : بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ فأرسَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجُبَّةِ ديباجٍ منسوجٍ فيها الذَّهبُ فلبِسها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام على المِنبَرِ أو جلَس فلَمْ يتكلَّمْ ثمَّ نزَل فجعَل النَّاسُ يلمِسونَ الجُبَّةَ وينظُرونَ إليها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أتعجَبونَ منها ) ؟ قالوا : ما رأَيْنا ثوبًا قطُّ أحسَنَ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسَنُ ممَّا ترَوْنَ ) .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى أُكَيْدِرَ دُومَةَ فأَرْسَلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةَ دِيباجٍ منسوجٍ فيها الذهبُ فلَبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ على المنبرِ أو جلسَ فلم يتكلَّمْ ثم نزلَ فجعلَ الناسُ يلمسونَ الجُبَّةَ وينظرونَ إليها فقال تعجبونَ من هذهِ فوالذي نفسي بيدِه لَمَنَادِيلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها .
حَديثٌ رَواه أَيُّوبُ بنُ سُوَيْدٍ، عن مالِكٍ، عن أبي حازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءَونَ أهْلَ الغُرَفِ فَوْقَهم كما يَتَراءَونَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغائِرَ في الأُفُقِ مِن المَشرِقِ إلى المَغرِبِ؛ لِتَفاضُلِ ما بَيْنَهما، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، تلك مَنازِلُ الأنْبِياءِ لا يَبلُغُها غَيْرُهم؟ قالَ: بَلى، والَّذي نفْسي بيَدِه! رِجالٌ آمَنوا باللهِ، وصَدَّقوا المُرسَلينَ؟ .
قال محمَّدٌ: وكان واقِدٌ من أحسَنِ النَّاسِ، وأعظَمِهم، وأطوَلِهم، قال: دخَلْتُ على أَنَسِ بنِ مالِكٍ فقال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: أنا واقِدُ بنُ عمرِو بنِ سعدِ بنِ مُعاذٍ، قال: إنَّكَ بسعدٍ أشْبَهُ، ثُم بَكى وأكثَر البُكاءَ، فقال: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كان من أعظمِ النَّاسِ، وأطوَلِهم، ثُم قال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيشًا إلى أُكَيدِرِ دُومةَ، فأرسَلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجُبَّةٍ من دِيباجٍ مَنسوجٍ فيها الذهَبُ، فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ على المِنبَرِ -أو جلَسَ- فلم يَتكلَّمْ، ثُم نزَلَ فجعَلَ النَّاسُ يَلمَسونَ الجُبَّةَ ويَنظُرونَ إليها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَعجَبونَ منها؟ قالوا: ما رأَيْنا ثوبًا قَطُّ أحسَنَ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَمَناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ ممَّا تَرَوْنَ. .
لا مزيد من النتائج