نتائج البحث عن
«أتى رجال من بني مدلج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
لما خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ عرضَ لهُ رجلٌ فقال إنْ كنتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ فعليكَ ببني مُدلجٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ منعَني مِنْ بني مدلجٍ لصلتِهِمُ الرحمَ .
لمَّا خرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ , عرضَ رجلٌ , فقال إن كنْتَ تريدُ النساءَ البيضَ والنوقَ الأُدمَ , فعليكَ بِبني مُدلجٍ فقال عليْهِ السلامُ : إنَّ اللهَ قد منعَني من بني مدلجٍ بصلتِهمُ الرحمَ . .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعسفانَ فقال رجلٌ هل لك في عقائلِ النساءِ وأدمِ الإبلِ من بني مُدلجٍ وفي القومِ رجلٌ من بني مُدلجٍ نعرفُ ذلك في وجهِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ القومِ المدافعُ عن قومِه ما لم يأثمْ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ الفَتحِ: أَلَم تَرَ إلى ما صَنَع صاحِبُكم هلالُ بنُ أُميَّةَ لو قَتلتَ مؤمِنًا بِكافرٍ لَقتَلَه فَدُوه. فوَديناهُ وبَنو مُدْلجٍ مَعَنا فَجاؤوا بِغَنمٍ عُفرٍ لَم أرَ أَحسنَ مِنها أَموالًا وكانَت بَنو مُدْلجٍ حُلفاءَ بَني كَعبٍ في الجاهليَّةِ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوم الفتحِ: ألَم ترَ إلى ما صنَعَ صاحبُكُم هلالُ بنُ أميَّةَ؟! لَو قتَلتُ مؤمنًا بكافِرٍ لقتلتُهُ فَدوهُ فوَديناهُ وبنو مُدلِجٍ معَنا فجاءوا بغَنَمٍ غُفرٍ لَم أرَ أحسَن مِنها ألوانًا وكانَت بَنو مُدلِجٍ حُلفاءَ بني كَعبٍ في الجاهلِيَّةِ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فنَصَرَها اللهُ وفتَحَ عليها، وكان مَن أتاهُ بشَيءٍ نفَلَه مِن بعْدِ الخُمسِ، فرجَعَ رجالٌ وكانوا يَسْتقدِمون، ويأْسِرون، ويَقْتُلون، وتَرَكوا الغنائمَ خلْفَهم، ولم يَنالوا مِن الغنائمِ شيئًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ رِجالٍ منَّا يَستقدِمون ويأْسِرون، وتخلَّفَ رجالٌ لم يُصْلَوْا بالقتالِ، فنفَلْتَهم منَ الغَنيمةِ؟ فسكَتَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1]، فدعَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم: رُدُّوا ما أخذْتُم، واقْتَسِموه بيْنكم بالعدْلِ والسَّويَّةِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد أنفَقْنا وأكَلْنا؟ قال: فاحتَسِبوا بذلك. .
حلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبيَةِ، وحلَقَ ناسٌ كثيرٌ من أصحابِه حينَ رأَوْه حلَقَ، وأمسَكَ آخَرونَ، فقالوا: واللهِ ما طُفْنا بالبَيتِ فقَصَّروا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ المُحلِّقينَ، فقال رِجالٌ: والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رَحِمَ اللهُ المُحلِّقينَ، فقال رِجالٌ: والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: رَحِمَ اللهُ المُحلِّقينَ، قالوا: والمُقصِّرينَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: والمُقصِّرينَ. .
أتى رجلٌ مِن بَني تميمٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : حَسبي يا رسولَ اللَّهِ إذا أدَّيتَ الزَّكاةَ إلى رسولِكَ .
عن بعضِ بني مُدلِجٍ ، أنهم كانوا يركبونَ الأرماثَ في البحرِ للصيدِ ، ويحمِلونَ معهم ماءً للشفهِ فتُدرِكُهم الصلاةُ ، وهم في البحرِ ، فذكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إنْ نتوضَّأْ بمائِنا عطِشْنا وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
عن رجلٍ مِن بني مُدلِجٍ ، أنَّ رجلًا منهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إنا نركبُ أرماثًا في البحرِ ، فنحملُ معنا الماءَ للشفهِ ، فإنْ توضَّأْنا بمائِنا عطِشْنا ، وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتيَ بِمُخنَّثٍ قد خَضَّب يَديْه ورِجلَيْه بالحِنَّاءِ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: ما بالُ هَذا؟ فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، يَتشبَّهُ بالنِّساءِ! فأَمَر بهِ فَنُفيَ إلى النَّقيعِ. فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَقتُله؟ فَقال: إنِّي نُهيتُ عَن قتلِ المُصلِّينَ. .
لا مزيد من النتائج