نتائج البحث عن
«أتى رجل أبا الدرداء فسأله عن آية ، فلم يخبره ، فولى الرجل وهو يقول : إن الذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ أبي الدَّرداءِ ، إذ دخَل رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ فسألَهُ ، فقالَ : أينَ تَركتَ أبا ذرٍّ ؟ فقال أبو الدَّرداءِ : إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ ! لَو أنَّ أبا ذرٍّ قطع منِّي عُضوًا ما هِجتُه ؛ لما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ فيهِ .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
أنَّه سمِعَ أبا الدَّرداءِ، وهوَ في آخرِ صلاتِه، وقد فَرغَ من التَّشهُّدِ، يتعوَّذُ باللهِ من الِّنفاقِ. فأكْثرَ التَّعوُّذَ منهُ فقال جُبيْرٌ: وما لكَ يا أبا الدَّرداءِ أنتَ والنِّفاقَ، فقالَ دَعْنا عَنكَ دَعْنا عَنكَ. فوا للهِ إنَّ الرَّجلَ لَيُقلَبُ عَن دينِه في السَّاعِةِ الواحِدةِ فيُخلَعَ منهُ. .
أنَّ رجلًا أمرَه أبوهُ أو أمُّهُ شَكَّ شعبةُ أن يطلِّقَ امرأتَه فجعلَ عليهِ مائةَ محرَّرٍ فأتى أبا الدَّرداءِ فإذا هوَ يصلِّي الضُّحى ويطيلُها وصلَّى ما بينَ الظُّهرِ والعصرِ فسألَه فقالَ أبو الدَّرداءِ أوفِ بنذرِك وبِرَّ والديكَ وقالَ أبو الدَّرداءِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنَّةِ فحافِظ علَى والديكَ أوِ اترُكْ .
أنَّ رَجُلًا أمَرَتْه أُمُّه أو أبوه أو كِلاهما -قال: شُعبةُ يقولُ ذلك- أنْ يُطلِّقَ امرأتَه، فجَعَلَ عليه مِئةَ مُحرَّرٍ، فأتى أبا الدَّرْداءِ، فإذا هو يُصلِّي الضُّحى يُطيلُها، وصَلَّى ما بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، فسَأَلَه، فقال له أبو الدَّرْداءِ: أَوفِ نَذرَكَ، وبِرَّ والدَيكَ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوالدُ أَوسطُ بابِ الجنَّةِ، فحافِظْ على الوالدِ أو اترُكْ. .
أتَى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن رجُلٍ أتَى امرأةً لا تَحِلُّ له ، فأصاب منها ما يُصيبُ الرجُلُ منَ امرأتِه إلا الجِماعَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتوَضَّأُ وُضوءًا حسَنًا .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
أنَّهُ قال لغلامِهِ عميرٌ : يا عميرُ إني أُريدُ أن أعتقكَ عتقًا هنيئًا فأخبرني بمالِكَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : أيُّما رجلٍ أعتقَ عبدَهُ أو غلامَهُ فلم يُخبرْهُ بمالِهِ فإنَّهُ لسيِّدُهُ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ : إنِّي أجرَيتُ أَنا وصاحبٌ لي فرسَينِ ، نستبقُ إلى ثغرةِ ثَنيَّةٍ فأصبْنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا ترَى فقالَ عمرُ لرجلٍ إلى جنبِهِ تعالَ حتَّى أحكمَ أَنا وأنتَ قالَ فحَكَما عليهِ بعنزٍ فَولَّى الرَّجلُ وَهوَ يقولُ هذا أميرُ المؤمنينَ لا يستطيعُ أن يحكمَ في ظَبيٍ حتَّى دعا رجلًا يحكمُ معَهُ فسمِعَ عمرُ قَولَ الرَّجلِ فدعاهُ فسألَهُ هل تقرأُ سورةَ المائدةِ قالَ لا قالَ فَهَل تعرفُ هذا الرَّجلَ الَّذي حَكَمَ معي فقالَ لا فقالَ لَو أخبرتَني أنَّكَ تقرأُ سورةَ المائدةِ لأوجعتُكَ ضربًا ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ تبارَكُ وتعالى يقولُ في كتابِهِ (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ .
أنَّ أبا الدرداءِ , رضي اللهُ عنه , مرَّ بقومٍ قد أناخوا بعيرًا فحمَّلوه غرارتَينِ ثم علَوه بأخرى فلم يستطِعِ البعيرُ أن يَنهَضَ , فألقاها أبو الدرداءِ عنِ البعيرِ , ثم أنهضَه ، فانتَهَض ثم قال أبو الدرداءِ : لئِنْ غفَر اللهُ لكم مِثلَ ما تأتونَ إلى البهائمِ لَيَغفِرَنَّ لكم عظيمًا , إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ يوصيكم بهذه العجمِ خيرًا أن تنزِلوا بها منازِلَها , فإذا أصابَتْكم سنةٌ أن تُنَحُّوا عنها نقيَّها .
عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فذَكَرَه [عَن صَفوانَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، قال: وكانَت تَحتَه الدَّرداءُ، قال: أتَيتُ الشَّامَ فدَخَلتُ على أبي الدَّرداءِ فلَم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: تُريدُ الحَجَّ العامَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، فقالت: فادعُ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إنَّ دَعوةَ المُسلِمِ مُستَجابةٌ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ، فخَرَجتُ إلى السُّوقِ، فألقى أبا الدَّرداءِ، فقال لي مِثلَ ذلك، يَأثُرُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أتى رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، فقال: إنَّ امرأتي بنتُ عَمِّي وأنا أُحِبُّها، وإنَّ والدتي تَأمُرُني أنْ أُطلِّقَها، فقال: لا آمُرُكَ أنْ تُطلِّقَها، ولا آمُرُكَ أنْ تَعصيَ والدتَكَ، ولكنْ أُحدِّثُكَ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوالدةَ أَوسطُ أبْوابِ الجنَّةِ، فإنْ شِئتَ فأَمسِكْ، وإنْ شِئتَ فدَعْ. .
لقيتُ أبا الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالشَّامِ فسألتُهُ عنِ القُنوتِ، فلم يَعرِفْهُ .
لا مزيد من النتائج