نتائج البحث عن
«أتى رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه ، فسأله عن اللقطة ؟ فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللقطةِ ؟ فقال ( عرِّفْها سنةً . ثم اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها . ثم استنفِقْ بها . فإن جاء ربها فأدِّها إليهِ ) فقال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الغنمِ ؟ قال : خُذْها . فإنما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ . قال : يا رسولَ اللهِ ! فضالَّةُ الإبلِ ؟ قال : فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وَجْنَتَاهُ ( أو احمَرَّ وجهُه ) ثم قال : ( ما لكَ ولها ؟ معها حذاؤُها وسقاؤُها حتى يلقاها ربها ) . وفي روايةٍ : مثلَ حديثِ مالكٍ . غيرَ أنَّهُ زاد : قال : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَه . فسألَه عن اللقطةِ ؟ قال : وقال عمرو في الحديثِ ( فإذا لم يأتِ لها طالبٌ فاستَنْفِقْها ) . وفي روايةٍ : أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فذكر نحوَ حديثِ إسماعيلَ بنِ جعفرٍ . غيرَ أنَّهُ قال : احمارَّ وجهُه وجبينُه . وغضب . وزاد ( بعد قولِه : ثم عرِّفها سنةً ) ( فإن لم يجئَ صاحبها كانت وديعةً عندكَ ) .
أتى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه فسأَله عن اللُّقَطةِ قال: ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً ) قال: فإنْ لم يأتِ لها طالبٌ فاستنفِقْها قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يأتيَها ربُّها ) .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ فقالَ اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فَإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فَشأنُكَ بِها قالَ: فَضالَّةُ قالَ لَكَ أو لِأَخيكَ أو للذِّئبِ . قالَ: فضالَّةُ قالَ: معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يَلقاها رَبُّها .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ. .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ، ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فشأنَكَ بِها .
أَتَى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فقالَ: اعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ عرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ صاحِبُها وإلَّا فشأنُكَ بِها قالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قالَ: لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قالَ: فَضَالَّةُ الإبِلِ؟ قالَ: (مَعَها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجَرَ حتَّى يَلْقاها ربُّها. .
أتَى رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأله عن رجُلٍ أتَى امرأةً لا تَحِلُّ له ، فأصاب منها ما يُصيبُ الرجُلُ منَ امرأتِه إلا الجِماعَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يتوَضَّأُ وُضوءًا حسَنًا .
عن عليٍّ , رضي اللهُ عنه , أنه التَقَط دينارًا ، فاشتَرى به دقيقًا ، فعرَفه صاحبُ الدقيقِ ، فردَّ الدينارَ عليه ، فقطَع عليٌّ منه قيراطَينِ ، فاشتَرى به لحمًا ، ثم أتى به فاطمةَ ، فقال : اصنَعي لنا طعامًا ، ثم انطَلَق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدعاه ، فأتاه ومَن معه ، فأتاهم بجفنةٍ ، فلما رآها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنكَرها ، فقال : ما هذا ؟ فأخبَره ، فقال : اللقطةَ اللقطةَ ؟ على القيراطانِ ، ضعوا أيديَكم بسمِ اللهِ .
أتَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فسألَهُ عن مُحْرمٍ وقعَ بامرأتِهِ ، فأشارَ لهُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَهُ ، فقال : بطُلَ حجُّهُ ، فيصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، فإذا أدركَهُ قابلٌ ، حجَّ وأهدَى ، قال : فأرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فذهبتُ معهُ فقال لهُ مثلَ ذلكَ ، فقال الرَّجلُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ؛ ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : مثلَ ما قالا .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَهُ عنِ اللُّقطةِ فقال : اعرفْ عِفاصَها ووكاءَها ، ثم عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها ، وإلا فشأنَكَ بها ، قال : فضالَّةُ الغنمِ يا رسولَ اللهِ ، قال : لك أو لأخيكَ أو للذئبِ ، قال فضالَّةُ الإبلِ ، قال : مالكَ ؟ معَها سقاؤُها وحذاؤُها تَرِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يَلقاها ربُّها .
عَن نوحِ بنِ مخلدٍ ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بمَكَّةَ ، فَسألَهُ: مِمَّن أنتَ ؟ فَقالَ: أَنا من ضُبَيْعةَ بنِ رَبيعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَيرُ ربيعةَ عبدُ القيسِ ، ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضعَ معَهُ في جَيشٍ إلى اليمَنِ .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن اللُّقَطةِ فقال ( اعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها سنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فشأنُك بها ) قال: فَضَالَّةُ الغَنمِ ؟ قال: ( لك أو لأخيك أو للذِّئبِ ) قال: فَضَالَّةُ الإبلِ ؟ قال: ( ما لكَ ولها؟ معها سِقاؤُها وحِذاؤُها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ حتَّى يلقاها ربُّها ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله عن اللقطةِ ؟ فقال : اعرفْ عِفاصَها ووكاءَها ، ثم عرفْها سنةً ، فإن جاء صاحبُها وإلا فشأنُك بها ، قال : فضالةُ الغنمِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هي لك أو لأخيك أو للذئبِ ، قال : فضالةُ الإبلِ ؟ قال : ما لَك ولها ، معها سِقاؤُها وحذاؤها تَرِدُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ ، حتى يلقاها ربُّها .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأله عن صَلاةِ اللَّيلِ، وأنا بيْن السَّائلِ وبيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. قال: ثمَّ جاء عِندَ قَرْنِ الحَوْلِ وأنا بذاكَ المَنزلِ، بيْنه وبيْن السَّائلِ، فسألَه، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. .
لا مزيد من النتائج