نتائج البحث عن
«أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن على أمي رقبة وعندي أمة سوداء ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ فقال : إنَّ على أُمِّي رقبةً مؤمنةً وعندي أَمَةٌ سوداءُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ائتِني بها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتَشْهدين أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، قال : فأَعْتِقْها
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ فقال : إنَّ على أُمِّي رقبةً مؤمنةً وعندي أَمَةٌ سوداءُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ائتِني بها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أَتَشْهدين أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، قال : فأَعْتِقْها .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : إنَّ على أمِّي رقبةً مؤمنةً ، وعندي رقبةٌ سوداءُ أعجميةٌ ، قال ائتِ بها قال ، أَتَشهدين أنْ لا إلَّا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ؟ قالت : نعم ، قال : فأَعْتِقْها . .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فقال إِنَّ على أمِّي رَقَبَةً مُؤْمِنَةً وعِندي رَقَبَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ قال ائْتِ بِها أَتَشْهَدِينَ أنْ لا إله إلا الله وأَنِّي رسولُ اللهِ قالتْ نَعَمْ قال فَأعتقَها .
أنَّ أمَّه أوصَتْه أن يعتِقَ عنها رقبةً مؤمنةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصتْ أن أعتقَ عنها رقبةً مؤمنةً وعندي جاريةٌ سوداءُ نوبيةٌ . . . الحديث .
أنَّ أُمَّهُ أوصتهُ أن يعتقَ عنها رقبةً مُؤْمِنَةً فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمِّي أوصَت أن أُعْتِقَ عَنها رقبةً مُؤْمِنَةً ، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نوبيَّةٌ ، فذَكَرَ نحوَهُ .
أنَّ أُمَّهُ أوصَتْه أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ أُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نُوبيَّةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ بها. فدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: فمَن أنا؟ قالت: رَسولُ اللَّهِ. قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عن الشَّريدِ، أنَّ أُمَّه أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةً، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي أَوصَتْ أنْ يُعتَقَ عنها رَقبةٌ مؤمنةٌ، وعندي جاريةٌ نوبيَّةٌ سَوداءُ، فقال: ادْعُ بها، فجاء بها، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن ربُّكِ؟ قالتِ: اللهُ، قال: مَن أنا؟ قالتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
أنَّ رَجُلًا أتى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ عليَّ رقبةً، وعندي جاريةٌ سوداءُ أعجميةٌ، فذَكَرَ الحديثَ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ علَيَّ رقَبةً وعندي جاريةٌ سَوداءُ أعجميَّةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ائتِني بها فقال أتشهَدينَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ قالت نَعَمْ قال وتشهَدينَ أنِّي رسولُ اللهِ قالت نَعَمْ قال فأعتِقْها .
أنَّ رَجُلًا أَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ عليَّ رَقَبةً، وعِندي جارِيةٌ سَوداءُ أَعجَميَّةٌ، فقال: ائتِني بها. فقال: أَتَشهَدين أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قالت: نَعَمْ. قال: أَتَشهَدين أنِّي رسولُ اللهِ؟ قالت: نَعَمْ. قال: أَعتِقْها. .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي جعَلَتْ عليها رَقبةً مؤمنةً أنْ تَعتِقَها وهذه أَمةٌ سَوداءُ، فسأَلَها رسولُ اللهِ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قالتْ: في السَّماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالتْ: أنت رسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ نُعتِقَ عنها رقبةً وعندي جاريةٌ سوداءُ قال : ( ادعُ بها ) فجاءت فقال : ( مَن ربُّكِ ؟ ) قالت : اللهُ قال : ( مَن أنا ؟ ) قالت : رسولُ اللهِ قال : ( أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ ) .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ فقال إنَّ علَيَّ رقَبةً مُؤمِنةً فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ربُّكِ فأشارت إلى السَّماءِ فقال اللهُ فقال فمَن أنا فقالت رسولُه وأومَأَتْ بيدِها إلى الأرضِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ .
أنَّ أُمَّهُ أوْصَتْهُ أنْ يَعْتِقَ عَنْها رَقَبَةً مُؤْمِنَةً ، فقال يا رسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي أوْصَتْ بكذا ، وهيَ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ نُوبِيَّةٌ أتجزئُ عَنِّي ؟ قال ائْتِنِي بِها . فقال لها : أينَ اللهُ ؟ قالتْ في السماءِ . قال مَنْ أنا ؟ قالتْ : أنتَ رسولُ اللهِ . قال : أَعْتِقْها إِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
لا مزيد من النتائج