نتائج البحث عن
«أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال : يا رسول الله ، إن فلانا غل كذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذَكَروا رَجُلًا عِندَه، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يَقولُ ذلك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ فليَقُلْ: أحسَبُ فُلانًا، إن كان يَرى أنَّه كَذاكَ، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، وحَسيبُه اللهُ، أحسَبُه كَذا وكَذا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَيْنَا هو يَخطبُ يومَ النحرِ ، فقام إليه رجلٌ فقال : كنتُ أحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا ، ثم قام آخرٌ ، فقال : كنتُ أَحْسَبُ يا رسولَ اللهِ أنَّ كذا وكذا قبلَ كذا وكذا لهؤلاءِ الثلاثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : افعلْ ولا حرجَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي، فجاءَ رجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كم صدَقةُ كذا وكذا؟ قالَ: كذا وكذا. قال: فإنَّ فُلانًا تَعدَّى علَيَّ. قال: فنَظَروه، فوجَدوه قد تعدَّى بِصاعٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فكيفَ بكُمْ إذا سعى مَن يَتعدَّى عليكُم أشَدَّ مِن هذا التَّعدِّي؟ .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ أتى على رجُلٍ، فقالوا: ما أَفْطَرَ مُنذُ كذا وكذا، فقال: لا صامَ ولا أَفْطَرَ، فلمَّا رأى عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه غَضَبَهُ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومَيْنِ وإفطارُ يومٍ؟ قال: أوَ يُطيقُ ذلكَ أحَدٌ؟! قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاكَ صَومُ أخي داودَ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومٍ وإفطارُ يومَيْنِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُطيقُ ذلكَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومِ الإثنينِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذاكَ يَومٌ وُلِدْتُ فيه، ويَومٌ أُنزِلَ عليَّ فيه النُّبوَّةُ، قال: يا رسولَ اللهِ، صَومُ يومِ عَرَفةَ، ويومِ عاشوراءَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحَدُهما يُكَفِّرُ سنَةً، والآخَرُ يُكَفِّرُ ما قَبلَها وما بَعدَها. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه ذُكِرَ عِندَه رَجُلٌ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه في كَذا وكَذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ! مِرارًا يقولُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان أحَدُكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، إن كان يُرى أنَّه كَذلك، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، نَحوَ حَديثِ يَزيدَ بنِ زُرَيعٍ، وليسَ في حَديثِهما: فقال رَجُلٌ: ما مِن رَجُلٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفضَلُ منه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ إذ قامَ إليه رَجُلٌ فقال: كُنتُ أحسِبُ -يا رَسولَ اللهِ- كَذا وكَذا قَبلَ كَذا وكَذا، ثُمَّ قامَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ أحسِبُ كَذا وكَذا، لهؤلاء الثَّلاثِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْ ولا حَرَجَ لهنَّ كُلِّهنَّ يَومَئذٍ، فما سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قال: أخبَرني أخي قَتادةُ بنُ النُّعمانِ أنَّ رجُلًا كان في زمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) يُرَدِّدُها لا يَزيدُ عليها، ولا يَنقُصُ، فلمَّا أصبَحْنا أتى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ فُلانًا قام منَ اللَّيلِ فقرَأ: (قُلْ هو اللهُ أحَدٌ) يُرَدِّدُها، لا يَزيدُ عليها ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يخطبُ يومَ النَّحرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسَبُ أنَّ كذا وَكَذا قبلَ كذا وَكَذا، ثمَّ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا لِهَؤلاءِ الثَّلاثِ فقالَ: افعَل ولا حرجَ [وفي روايةٍ] زادَ: فما سُئِلَ يومئذٍ عَن شيءٍ إلَّا قالَ: افعَل ولا حرَجَ .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري يُؤْذِيني، فقال: كُفَّ أذاكَ عنه واصْبِرْ على أذاهُ. فلم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى جاء، فقال: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ فُلانًا جاري الَّذي كان يُؤْذِيني قد مات، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَفى بالدَّهرِ واعِظًا، وكفى بالموتِ مُفرِّقًا. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، استَعمَلتَ فُلانًا ولم تَستَعمِلْني! قال: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني. .
مدَح رجُلٌ رجُلًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَك قطَعْتَ عُنُقَ صاحبِك ) مرارًا ثمَّ قال: ( إذا كان أحدُكم مادحًا أخاه فلْيقُلْ: أحسَبُ فلانًا - واللهُ حسيبُه إنْ كان يعلَمُ ذلك - كذا وكذا ) .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتى على رجلٍ فقالوا : ما أفطَر مُذْ كذا وكذا , فقال : لا صام ، ولا أفطَر ، أو ما صام وما أفطَر , شكَّ غيلانُ , فلما رأى عُمرُ غضَب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومَينِ وإفطارُ يومٍ ؟ قال : ويطيقُ ذاك أحدٌ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صومُ يومٍ وإفطارُ يومٍ ؟ قال : ذاكَ صومُ أخي داودَ عليه السلامُ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومٍ وإفطارُ يومَينِ ؟ قال : ومَن يطيقُ ذاكَ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ الاثنَينِ ؟ قال : ذاكَ يومٌ وُلِدتُ فيه وأُنزِلَ عليَّ فيه النبوةُ , قال : يا رسولَ اللهِ صومُ يومِ عرفةَ ويومِ عاشوراءَ ؟ قال : أحدُهما يكفرُ سنةً والآخرُ يكفرُ ما قبلَها وما بعدَها , شكَّ أبو هلالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى على جنازةٍ فلما انصرف قال هاهنا أحدٌ من آلِ فلانٍ فلم يقمْ أحدٌ حتى قالها ثلاثًا فقام رجلٌ فقال أنا يا رسولَ اللهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما منعك أن تقومَ في المرتينِ الأولَيينِ أما إني لم أنوهْ باسمِك إلا لخيرٍ إن فلانًا رجلٌ مأسورٌ بدَينِه قال فلقد رأيت أهلَه ومن يحزنُ بأمرِه قاموا فقضَوا ما عليه حتى ما بَقِيَ عليه شيءٌ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما أعجز فلانًا ! أو قالوا : ما أضعف فلانًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتم صاحبَكم وأكلتم لحمَه .
لا مزيد من النتائج