نتائج البحث عن
«أتى رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أختي نذرت أن تمشي إلى البيت فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى رجُلٌ النَّبيَّ فقال : إنَّ أختي نذَرَتْ أنْ تمشيَ إلى البيتِ فقال مُرْ أختَكَ أنْ تركَبَ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غَنيٌّ عن تعذيبِ أختِكَ نفسَها فقال الرَّجُلُ على أُمِّي حَجٌّ أحُجُّ عنها قال نَعَمْ .
نذرَت أُختي أن تمشيَ إلى بيتِ اللهِ حافيةً غيرُ مُختمرةً فسألتُ النَّبيَّ فقال : إنَّ اللهَ لا يصنعُ بشقاءِ أُختك شيئًا مرها فلتختمِر و لتركَب و لتَصُم ثلاثةَ أيَّامٍ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّ أختَ عقبةَ بنَ عامرٍ نذرتْ أن تمشي إلى البيتِ فأمرها النبيُّ عليْهِ السلامُ أن تركبَ وتُهدي هديًا .
أتيَ بدابَّةٍ وَهوَ معَ جنازةٍ ، فأبى أن يركبَها ، فلمَّا انصرفَ أتيَ بدابَّةٍ فرَكِبَ ، فقيلَ لَهُ ، فقالَ : إنَّ الملائِكَةَ كانت تَمشي ، فلم أَكُن لأركبَ وَهُم يَمشونَ ، فلمَّا ذَهَبوا رَكِبْتُ .
أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ أختي نذرتْ أنْ تحجَّ ماشيةً قال: إنَّ اللهَ لا يصنعُ بشقاءِ أختِكَ شيئًا لتخرجْ راكبةً ولتكفرْ عن يمينِها. .
أنَّ امرَأةً قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُختي نَذَرَت أن تَحُجَّ ماشيةً. قال: «إنَّ اللهَ لا يَصنَعُ بشَقاءِ أُختِكِ شَيئًا، لتَخرُجْ راكِبةً، ولتُكَفِّرْ عَن يَمينِها». .
لَم يَكذِبْ إبراهيمُ النَّبيُّ عليه السَّلامُ قَطُّ إلَّا ثَلاثَ كَذَباتٍ، ثِنتَينِ في ذاتِ اللهِ، قَولُه: إنِّي سَقيمٌ، وقَولُه: بَل فعَله كَبيرُهم هذا، وواحِدةٌ في شَأنِ سارةَ؛ فإنَّه قدِمَ أرضَ جَبَّارٍ ومعهُ سارةُ، وكانَت أحسَنَ النَّاسِ، فقال لَها: إنَّ هذا الجَبَّارَ، إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتي يَغلِبْني عليكِ، فإن سَألَكِ فأخبِريه أنَّكِ أُختي؛ فإنَّكِ أُختي في الإسلامِ؛ فإنِّي لا أعلَمُ في الأرضِ مُسلِمًا غيري وغَيرَكِ، فلَمَّا دَخَلَ أرضَه رَآها بَعضُ أهلِ الجَبَّارِ، أتاه فقال له: لقد قدِمَ أرضَكَ امرَأةٌ لا يَنبَغي لَها أن تَكونَ إلَّا لَكَ، فأرسَلَ إليها فأُتيَ بها فقامَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا دَخَلَت عليه لم يَتَمالَكْ أن بَسَطَ يَدَه إليها، فقُبِضَت يَدُه قَبضةً شَديدةً، فقال لَها: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي ولا أضُرُّكِ، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضةِ الأولى، فقال لَها مِثلَ ذلك، ففَعَلَت، فعادَ، فقُبِضَت أشَدَّ مِنَ القَبضَتَينِ الأولَيَينِ، فقال: ادعي اللهَ أن يُطلِقَ يَدي، فلَكِ اللهَ أن لا أضُرَّكِ، ففَعَلَت، وأُطلِقَت يَدُه، ودَعا الذي جاءَ بها فقال له: إنَّكَ إنَّما أتَيتَني بشيطانٍ، ولم تَأتِني بإنسانٍ، فأخرِجْها مِن أرضي، وأعطِها هاجَرَ. قال: فأقبَلَت تَمشي، فلَمَّا رَآها إبراهيمُ عليه السَّلامُ انصَرَفَ، فقال لَها: مَهْيَم؟ قالت: خَيرًا، كَفَّ اللهُ يَدَ الفاجِرِ، وأخدَمَ خادِمًا. قال أبو هُرَيرةَ: فتلك أُمُّكُم يا بَني ماءِ السَّماءِ. .
نذَرَت أختي أن تحُجَّ ماشيةً غيرَ مختمِرةٍ وفي آخرِهِ مُرْ أختَكَ فلتَختَمِر ولتَركَبْ ولتَصُم ثلاثةَ أيَّامٍ .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ، فسَألَه رَجُلٌ فقال: نَذَرتُ أن أصومَ كُلَّ يَومِ ثَلاثاءَ أو أربِعاءَ ما عِشتُ، فوافَقتُ هذا اليومَ يَومَ النَّحرِ، فقال: أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونُهينا أن نَصومَ يَومَ النَّحرِ، فأعادَ عليه، فقال مِثلَه، لا يَزيدُ عليه. .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عبَّاسٍ فقال إنِّي نذَرْتُ لَأنحَرَنَّ نفسي فقال ابنُ عبَّاسٍ لقد كان لكم في رسولِ اللهِ أُسوةٌ حسَنةٌ ثمَّ تلا {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات: 107]، بكَبْشٍ، فذبَحه. .
كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ، فجاءَتْه امرأةٌ، فقالت: إنِّي نَذَرتُ الحَجَّ إلى البَيتِ، ولم أحُجَّ حَجَّةَ الإسلامِ. فقال: هذه حَجَّةُ الإسلامِ، وَفِّي بنَذرِكِ. .
إنَّ النبيَّ أتَى إلى نفرٍ من أصحابِه فقرأ رجلٌ منهم سجدةً ثم نظر إلى رسولِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ إنك كنتَ إمامَنا ولو سجدتَ سجدنا .
أُتِي بجنازةٍ فقال عليهِ دينٌ قالوا نعم قال فما ينْفعكُم أن أصلّي على رجلٍ مرتهنٍ في قبرهِ لا تصعدُ روحُهُ إلى اللهِ فلو ضمنَ رجلٌ دينهُ صليتُ عليهِ فإنّ صلاتِي تنفعُهُ .
أن امرأة جاءَت ابنَ عمرَ فقالَت لَهُ : نَذَرتُ إلى اللَّهِ أن أمشيَ إلى مَكَّةَ فلَم أستَطِعْ فقالَ : فامشي ما استَطعتِ واركَبي ثمَّ اذبَحي وتَصدَّقي إذا وَصلَتِ مَكَّةَ .
سأل رجلٌ النبيَّ فقال : يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدنا عليه ؟ قال : أن تُطعِمَها إذا طَعِمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضربُ الوجهَ ولا تُقَبحُِّ ولا تهجرُ إلا في البيتِ .
لا مزيد من النتائج