نتائج البحث عن
«أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله هلكت ، قال رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
أتى رجل أعرابي من أهل البدو ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الماشية ، هلك العيال ، هلك الناس . فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ، ورفع الناس أيديهم معه يدعون . قال : فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا ، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى ، فأتى الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، بشق المسافر ومنع الطريق .
أتى رجل أعرابي من أهل البدو ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الماشية ، هلك العيال ، هلك الناس . فرفع الرسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ، ورفع الناس أيديهم معه يدعون . قال : فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا ، فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى ، فأتى الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، بشق المسافر ومنع الطريق .
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ قال: ( وما لك ؟ ) قال: وقَعْتُ على امرأتي وأنا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل تجِدُ رقبةً تُعتِقُها ؟ ) قال: لا قال: ( فهل تستطيعُ أنْ تصومَ شهرينِ مُتتابعينِ ؟ ) قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ قال: ( هل تجِدُ إطعامَ ستِّينَ مسكينًا ) ؟ قال: لا يا رسولَ اللهِ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أبو هُرَيرة بَيْنا نحنُ على ذلك أُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ - والعَرَقُ: المِكتَلُ - فقال: ( أينَ السَّائلُ آنفًا خُذْ هذا التَّمرَ فتصدَّقْ به ) فقال الرَّجلُ: على أفقرَ مِن أهلي يا رسولَ اللهِ واللهِ ما بينَ لابَتَيْها - يُريدُ الحَرَّتينِ - أهلُ بيتِ أفقرُ مِن أهلِ بيتي قال: فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ أنيابُه ثمَّ قال: ( أطعِمْه أهلَك )
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هلكتُ فقالَ ما شأنُكَ قالَ وقعتُ على امرأتي في رمضانَ قالَ فهل تجِدُ ما تعتقُ رقبةً قالَ لا قالَ فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرينِ متتابِعَينِ قالَ لا قالَ فهل تستطيعُ أن تُطعِمَ ستِّينَ مسكينًا قالَ لا قالَ اجلِس فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرقٍ فيهِ تمرٌ قالَ تصدَّقْ بِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بينَ لابتَيها أهلُ بيتٍ أفقرُ منَّا قالَ فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت ثناياهُ قالَ فأطعِمهُ إيَّاهم
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلَكَ ، ما لَكَ ، قالَ: وقَعتُ على امرأتي ، وأَنا صائمٌ في رمَضانَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هل تَجدُ رقبةً تُعتقُها ؟ فقالَ: لا . قالَ: فَهَل تَستطيعُ أن تصومَ شَهْرينِ مُتَتابعينِ ؟ قالَ: لا واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فَهَل تجدُ إطعام ستِّينَ مِسكينًا ؟ قالَ: لا يا رسولَ اللَّهِ ، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ فَبينا نحنُ كذلِكَ ، أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ ، والعَرقُ: المِكْتلُ . فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أينَ السَّائلُ آنفًا ؟ خذ هذا فَتصدَّقْ بِهِ . فقالَ الرَّجلُ: أعلَى أَهْلٍ بيتٍ أفقرَ منِّي يا رسولَ اللَّهِ ؟ فواللَّهِ ما بينَ لابَتيها يُريدُ الحرَّتينِ أفقرُ مِن أَهْلِ بَيتي . فَضحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت أَنْيابُهُ ثمَّ قالَ: أطعِمهُ أَهْلَكَ قالَ: فَصارتِ الكفَّارةُ إلى عِتقِ رقبةٍ ، أو صيامِ شَهْرينِ متتابعينِ ، أو إطعامِ ستِّينَ مسكينًا
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ هلَكتُ قالَ وما أهلَكَكَ قالَ وقَعتُ علَى امرَأتي في رمَضانَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ رقَبةً قالَ لا أجِدُ قالَ صُمْ شَهرَينِ مُتتابِعَينِ قالَ لا أُطيقُ قالَ أطعِم ستِّينَ مسكينًا قالَ لا أجدُ قالَ اجلِسْ فجلَسَ فبينما هوَ كذلِك إذ أُتِيَ بمِكتَلٍ يُدعى العَرَقَ فقالَ اذهَب فتَصدَّق بِه قالَ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ ما بينَ لابَتيها أهلُ بيتٍ أحوجُ إليهِ منَّا قالَ فانطلِق فأطعِمهُ عيالَكَ
عَن أبي هُرَيْرةَ قالَ : أتَى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : هلَكْتُ ، فَقالَ : ما شأنُكَ ؟ ، قالَ : وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ ، قالَ : فَهَل تجدُ ما تُعتقُ رقبةً ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فَهَل تستطيعُ أن تصومَ شَهْرينِ مُتتابعَينِ ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : فَهَل تَستطيعُ أن تُطْعِمَ ستِّينَ مسكينًا ؟ ، قالَ : لا ، قالَ : اجلِس ، فأُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعَرقٍ فيهِ تمرٌ ، فقالَ : تصدَّق بِهِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما بينَ لابَتيها أَهْلُ بيتٍ أفقرُ منَّا ، فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى بدَت ثَناياهُ ، قالَ : فأطعِمهُ إيَّاهُم ، وقالَ مُسدَّدٌ في موضعٍ آخرَ أَنْيابُهُ
أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت فقال ما شأنك قال وقعت على امرأتي في رمضان قال فهل تجد ما تعتق رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال لا قال اجلس فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال تصدق به فقال يا رسول اللهِ ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى بدت ثناياه قال فأطعمه إياهم وقال مسدد في موضع آخر أنيابه
بينما نحن جُلوسٌ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ جاءَه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، هلَكتُ . قال : ما لَكَ . قال : وقَعتُ على امرأتي وأنا صائمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تجِدُ رقبةً تُعتِقُها . قال : لا . قال : فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرينِ متتابعينِ . قال : لا . فقال : فهل تجِدُ إطعامَ ستينَ مسكينًا . قال : لا . قال : فمكَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فبينا نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ، والعَرَقُ المِكتَلُ، قال : أين السائلُ . فقال : أنا . قال : خُذْ هذا فتصدَّقْ به . فقال الرجلُ : أعلى أفقرَ مني يا رسولَ اللهِ ؟ . فواللهِ ما بين لابَتَيها، يُريدُ الحَرَّتينِ، أهلُ بيتٍ أفقرُ من أهلِ بيتي . فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدَتْ أنيابُه ثم قال : أطعِمْه أهلَك .
بينما نحن جُلوسٌ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ جاءَه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ، هلَكتُ . قال : ما لَكَ . قال : وقَعتُ على امرأتي وأنا صائمٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل تجِدُ رقبةً تُعتِقُها . قال : لا . قال : فهل تستطيعُ أن تصومَ شهرينِ متتابعينِ . قال : لا . فقال : فهل تجِدُ إطعامَ ستينَ مسكينًا . قال : لا . قال : فمكَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . فبينا نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَقٍ فيه تمرٌ، والعَرَقُ المِكتَلُ، قال : أين السائلُ . فقال : أنا . قال : خُذْ هذا فتصدَّقْ به . فقال الرجلُ : أعلى أفقرَ مني يا رسولَ اللهِ ؟ . فواللهِ ما بين لابَتَيها، يُريدُ الحَرَّتينِ، أهلُ بيتٍ أفقرُ من أهلِ بيتي . فضَحِك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بدَتْ أنيابُه ثم قال : أطعِمْه أهلَك .
أنَّ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ الأنصاريِّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحك يا ثعلبةُ قليلٌ تُؤدِّى شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُهُ ثم رجع إليه فقال له مثلَ ذلكَ قال يا ثعلبةُ أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ واللهِ لو سألتُ اللهَ أن يُسيِّرَ ليَ الجبلَ ذهبًا وفضةً لسارت ثم رجع َإليه فقال له مثلَ ذلك ثم قال واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قالها ثلاثًا قال فاتخذَ غنمًا فنمَتْ كما ينمو الدُّودُ حتى ضاقت بها أزِقَّةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يخرج إليها ثم نمَتْ حتى تعذَّرتْ عليه مراعي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمُعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يخرج إليها ثم نمَتْ فتنحَّى بها فترك الجمُعةَ والجماعاتِ فكان يتلقَّى الرُّكبانَ ويقول لهم ما عندكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً )الآية قال فاستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّدقاتِ رجُلَينِ رجلٍ من الأنصارٍ ورجلٍ من بني سُلَيمٍ وكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها فاستقبلها الناسُ بصدقاتِهم ومرَّا بثعلبةَ فسألاه الصدقةَ وأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال واللهِ ما هذه إلا أختُ الجزيةِ انطلِقا حتى أَرى رأْيي فانطلَقا حتى لحِقا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزل اللهُ تعالى على رسولِه( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ.. إلى قوله يَكْذِبُونَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ إلى ثعلبةَ راحلتَه حتى أتى ثعلبةَ فقال ويحك يا ثعلبةُ هلكتَ أنزل اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضعَ الترابَ على رأسِه وهو يبكي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَتَه حتى قبض اللهُ رسولَه ثم أتى أبا بكرٍ بعد رسولِ اللهِ فأبى أن يَقبلَ منه ثم أتى عمرَ فأبى أن يقبلَ منه ثم أتى عثمانَ فأبى أن يقبلَ منه ثم مات في خلافةِ عثمان
أتى النبيَّ صلى الله عليهِ وسلمَ رجلٌ فقالَ : هلَكْتُ ، قالَ : ( وَلِمَ ) . قالَ : وَقَعْتُ على أهلي في رمضانَ ، قال : ( فأعتِقْ رقبةً ) . قال : ليسَ عندي ، قالَ : ( فَصُمْ شهرينِ متَتَابِعَينِ ) . قال : لا أستطيعُ ، قال : ( فأطعمْ ستِّينَ مسكينًا ) . قال : لا أجدُ ، فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِعَرَقٍ فيهِ تمرٌ ، فقالَ : ( أينَ السائلُ ) . قالَ : ها أنَا ذَا ، قال : ( تصدَّقْ بهذا ) . قال : علَى أحوَجَ منَّا يا رسولَ اللهِ ، فوالذي بَعَثَكَ بالحقِ ، ما بينَ لا بتَيها أهلُ بيتٍ أحوجُ منَّا ، فضحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدتْ أنيابُهُ ، قال : ( فأَنْتُم إذًا ) .
أن ثعلبةَ بنَ حاطبٍ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا قال ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِي شكرَه خيرٌ من كثيرٍ لا تُطيقُه أما تريدُ أن تكونَ مثلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو سألت اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُسيلَ لي الجبالَ ذهبًا وفضةً لسالتْ ثم رجع إليه فقال يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يرزقَني مالًا واللهِ لئن آتاني اللهُ مالًا لأُوتيَنَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا اللهمَّ ارزقْ ثعلبةَ مالًا قال فاتخذ غنمًا فنَمَت كما ينمو الدودُ حتى ضاقت عليه أزقةُ المدينةِ فتنحَّى بها وكان يشهدُ الصلاةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نَمَت حتى تعذَّرت عليه مراعِي المدينةِ فتنحَّى بها فكان يشهدُ الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم يخرجُ إليها ثم نمت فتنحَّى بها فترك الجمعةَ والجماعاتِ فيتلقَّى الركبانَ فيقولُ ماذا عندَكم من الخبرِ وما كان من أمرِ الناسِ وأنزل اللهُ تعالَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا واستعمل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصدقاتِ رجلينِ من الأنصارِ ورجلًا من بني سُليمٍ فكتب لهم سُنَّةَ الصدقةِ وأسنانَها وأمرهم أن يصدقا الناسَ وأن يمرَّا بثعلبةَ فيأخذا منه صدقةِ مالِه ففعلا حتى دفعا إلى ثعلبةَ فأقرآه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدِّقا الناسَ فإذا فرغتم فمُرُّوا بي ففعلا فقال [ واللهِ ] ما هذه إلا أخيةُ الجزيةِ فانطلقا حتى لحقا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ إلى قولِه يَكْذِبُوْنَ قال فركب رجلٌ من الأنصارِ قريبٌ لثعلبةَ راحلتَه حتى أتَى ثعلبةَ فقال ويحَك يا ثعلبةُ هلكت قد أنزلَ اللهُ فيك من القرآنِ كذا فأقبل ثعلبةُ وقد وضع الترابَ على رأسِه وهو يبكِي ويقولُ يا رسولَ اللهِ يا رسولَ اللهِ فلم يقبلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ صدقتَه حتى قبض اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] ثم أتى أبا بكرٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا بكرٍ قد عرفت موضعِي من قومِي ومكانِي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقبلْ منِّي فأبَى أن يقبلَ منه ثم أتَى عمرَ فلم يقبلْ منه ثم أتَى عثمانَ فلم يقبلْ منه ثم مات ثعلبةُ في خلافةِ عثمانَ
أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها فقالت مه فإن الله عز وجل قد أذهب الشرك قال عفان مرة ذهب بالجاهلية وجاء بالإسلام فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجه ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أنت عبد أراد الله بك خيرا إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة كأنه عير [ وفي رواية ] قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبايع تحت الشجرة وإني لرافع أغصانها عن رأسه إذ جاء رجل يسيل وجهه دما فقال يا رسول الله هلكت وقال وما أهلكك قال إني خرجت من منزلي فإذا امرأة أتبعتها بصري فأصاب وجهي الجدار فأصابني ما ترى
أنَّ رجلًا لقِيَ امرأةً كانت بغِيًّا في الجاهليَّةِ فجعَل يُلاعِبُها حتَّى بسَط يدَه إليها فقالت مَهْ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذهَب الشِّرْكَ قال عفَّانُ مرَّةً ذهَب بالجاهليَّةِ وجاء بالإسلامِ فولَّى الرَّجلُ فأصاب وجهَه الحائطُ فشَجَّه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال أنت عبدٌ أراد اللهُ بك خيرًا إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا عجَّل له عقوبةَ ذنبِه وإذا أراد بعبدٍ شَرًّا أمسَك عليه بذنبِه حتَّى يُوافِيَ به يومَ القيامةِ كأنَّه عَيرٌ[ وفي روايةٍ ] قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبايعُ تحتَ الشَّجرةِ وإنِّي لرافِعٌ أغصانَها عن رأسِه إذ جاء رجلٌ يَسيلُ وجهُه دمًا فقال يا رسولَ اللهِ هلَكْتُ وقال وما أهلَكَك قال إنِّي خرَجْتُ مِن منزلي فإذا امرأةٌ أتبَعْتُها بصري فأصاب وجهي الجدارُ فأصابني ما ترى
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلٌ من قرْنٍ وكان من أهلِ الكوفةِ وكان من التَّابعين ، وخرج به وضَحٌ فدعا اللهَ أن يُذهبَه فأذهبه ، فقال : اللَّهمَّ دعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نعمَك عليَّ ، فترك له ما يذكرُ به نِعمَه عليه ، وكان رجلًا يلزمُ المسجدَ في ناسٍ من أصحابِه ، وكان ابنُ عمٍّ له يلزمُ السُّلطانَ يُولعُ به ، فإن رآه مع قومٍ أغنياءَ قال : ما هو إلَّا يستأكلُهم ، وإن رآه مع قومٍ فقراءَ قال : ما هو إلَّا أن يخدعَهم ، وأويسٌ لا يقولُ في ابنِ عمِّه إلَّا خيرًا ، غيرَ أنَّه إذا مرَّ به استتر منه مخافةَ أن يأثمَ في سبِّه ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ يسألُ الوُفودَ إذا قدِموا عليه من الكوفةِ : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ فيقولون : لا ، فقدِم وفدٌ من أهلِ الكوفةِ فيهم ابنُ عمِّه ذاك ، فقال : هل تعرفون أويسَ بنَ عامرٍ القَرْنيِّ ؟ قال ابنُ عمِّه : يا أميرَ المؤمنين هو ابنُ عمِّي وهو رجلٌ نذلٌ فاسدٌ لم يبلغْ ما أن تعرفَه أنت يا أميرَ المؤمنين . فقال له عمرُ : ويلَك هلكتَ ويلَك هلكتَ ، إذا أتيته فأقرِئْه منِّي السَّلامَ ومُرْه فليفِدْ إليَّ ، فقدِم الكوفةَ فلم يضعْ ثيابَ سفرِه عنه حتَّى أتَى المسجدَ قال : فرأَى أويسًا فلمَّ به فقال : استعفِرْ لي يا بنَ عمِّي . قال : غفر اللهُ لك يا بنَ عمَّ . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسُ بنُ عامرٍ ، أميرُ المؤمنين يقرِئُك السَّلامَ . قال : ومن ذكرني لأميرِ المؤمنين ؟ قال : هو ذكرك وأمرنا أن نُبلغَك أن تفِدَ إليه . قال : سمعٌ وطاعةٌ لأميرِ المؤمنين ، فوفد إليه حتَّى دخل على عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : أنت أويسُ بنُ عامرٍ ؟ قال : نعم . قال : أنت الَّذي خرج بك وضَحٌ فدعوتَ اللهَ أن يذهِبَه عنك فأذهبه فقلتَ : اللَّهمَّ دَعْ في جسدي منه ما أذكرُ به نِعمتَك عليَّ فترك لك في جسدِك ما تذكرُ به نعمتَه عليك ؟ قال : وما أدراك يا أميرَ المؤمنين فواللهِ ما اطَّلع على هذا بشرٌ ؟ قال : أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيكونُ في التَّابعين رجلٌ من قرْنٍ يُقالُ له : أويسُ بنُ عامرٍ ، يخرجُ به وضَحٌ يدعو اللهَ تعالَى أن يذهبَه عنه فيذهبَه فيقولُ : اللَّهمَّ دعْ لي في جسدي ما أذكرُ به نعمتَك عليَّ فيدعُ له منه ما يذكرُ به نعمتَه عليه ، فمن أدركه منكم فاستطاع أن يستغفِرَ له فليستغفرْ له ، فاستغفرْ لي يا أويسَ بنَ عامرٍ . فقال : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين . قال : وأنت يغفرُ اللهُ لك يا أويسَ بنَ عامرٍ . فلمَّا سمِعوا عمرَ قال عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رجلٌ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، وقال آخرُ : استغفِرْ لي يا أويسُ ، فلمَّا كثُروا عليه انساب فما رُؤِي حتَّى السَّاعةِ
كان عمر بن الخطاب يسأل وفد أهل الكوفة إذا قدموا عليه يعرفون أويس بن عامر القرني فيقولون لا وكان أويس رجلا يلزم المسجد بالكوفة فلا يكاد يفارقه وله ابن عم يغشى السلطان ويؤذي أويسا فإذا رآه منع الفقراء قال يخدعهم وإن رأوه مع الأغنياء قال يستأكلهم حتَّى إن كان أويس يراه فيعرض عنه مما يؤذيه قال فوفد ابن عمه ذلك عمر فيمن وفد من أهل الكوفة فقال عمر أتعرفون أويس بن عامر القرني فقال ابن عمه ذلك يا أمير المؤمنين أن أويسا لم يبلغ أن تعرفه أنت أنت إنما هو إنسان دون وهو ابن عمي فقال له عمر ويحك هلكت إن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني فمن أدركه منكم واستطاع أن يستغفر له فليفعل فإذا رأيته فأقرئه مني السلام ومره أن يفد إلي فجاء ابن عمه فلم يضع ثيابه ولم يأت منزله حتَّى أتى أويسا فقال استغفر لي يا ابن عم فقال غفر الله لك فقال إن عمر يقرئك السلام ويأمرك أن تفد إليه قال وإني عرفني عمر قال قد أمرك أن تفد إليه فوفد إليه فلما دخل عليه قال أنت أويس بن عامر القرني أنت الَّذي خرج بك بوضح من برص فدعوت الله عزَّ وجلَّ أن يذهبه عنك فأذهبه فقلت اللهم بابن لي منه في جسدي ما أذكر به نعمتك قال وإني دريت يا أمير المؤمنين فوالله إن كلمت على هذا بشرا قال أخبرني به رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سيكون من التابعين رجل يقال له أويس بن عامر القرني يخرج به وضح من برص فيدعوا الله أن يذهبه عنه فيفعل فيقول اللهم اترك في جسدي ما أذكر به نعمتك فيفعل فمن أدركه فاستطاع أن يستغفر له فليفعل فاستغفر لي يا أويس قال غفر الله لك يا أمير المؤمنين قال ولك فغفر الله يا أويس بن عامر فقال الناس استغفر لنا يا أويس قال فراح فما رؤي حتَّى الساعة
لا مزيد من النتائج