نتائج البحث عن
«أتى رجل عكرمة ، فقال : يا أبا عبد الله ، قول الله عز وجل : قل لا أسألكم عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ المعنى عن قولِ اللَّه عزَّ وجلَّ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى فقالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ : قُربى مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : عَجلتَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لم يَكُن بطنٌ من قُرَيْشٍ ، إلَّا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ فيهم قَرابةٌ ، فنزَلَت : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى - إلا أن تَصِلوا قرابةَ ما بَيني وبينَكُم . .
عنِ الشَّعبيِّ قالَ: أكثَرَ النَّاسُ علينا في هذه الآيةِ: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]، فكتَبْنا إلى ابنِ عبَّاسٍ نَسألُهُ عنْ ذلك فكَتَبَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أوْسَطَ بيتٍ في قريشٍ ليس بطنٌ مِن بُطونِهم إلَّا قد وَلَدَهُ، فقالَ الله عزَّ وجلَّ: {قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} إلَّا ما أدْعُوكم إليه إلَّا أن تَودُّوني بقرابتي مِنْكم وتَحفَظوني لها. قالَ هُشيمٌ: وأخبرني حُصينٌ، عنْ عِكرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما بنحوٍ مِن ذلك. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ لَا أَسْألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ بَطنٌ مِن قُرَيشٍ إلَّا وله فيهم أمٌّ، حتَّى كانت له في هُذَيلٍ أمٌّ، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {قُلْ لَا أَسْألُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} إلَّا أن تَحفَظوني في قَرابَتي، ولا تَخونوني، ولا تُكَذِّبوني، ولا تُؤذوني .
عن طاوُسٍ، يَقولُ: سَألَ رَجُلٌ ابنَ عَبَّاسٍ -المَعنى- عن قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {قُل لا أسألُكُم عليه أجرًا إلَّا المَودَّةَ في القُربى} [الشُّورى: 23] فقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: قَرابةُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال ابنُ عَبَّاسٍ: «عَجِلتَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ بَطنٌ مِن قُرَيشٍ إلَّا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم قَرابةٌ، فنَزَلَت: {قُل لا أسألُكُم عليه أجرًا إلَّا المَودَّةَ في القُربى} [الشورى: 23]: إلَّا أن تَصِلوا قَرابةَ ما بَيني وبَينَكُم» .
عن عِكرِمةَ بنِ خالدٍ المَخزوميِّ قال: أتَيتُ ابنَ عُمَرَ فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ بَني المُغيرةِ قَومٌ فيهم تلك النَّخوةُ، فسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ فيها شَيئًا، قال: فضَحِكَ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن رَجُلٍ يَتَعَظَّمُ في نَفسِه ويَختالُ في مِشيَتِه إلَّا لقيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهو عليه غَضبانُ. .
إنَّ اللهَ خلقَ الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى ، وخلَقني وعَليًّا مِن شجرَةٍ واحدةٍ ؛ فأنا أصلُها ، وعلِيٌّ فرعُها ، والحسَنُ والحُسَينُ ثِمارُها ، وأشياعُنا أوراقُها ، فمَن تعلَّقَ ببعضِ أغصانِها ؛ نَجا ، ومَن زاغ ؛ هَوى ، ولو أنَّ عبدًا عبدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بينَ الصَّفا والمروَةِ ألفَ عامٍ ، ثمَّ ألفَ عامٍ ولم يدرِكْ مَحبَّتَنا ؛ إلَّا كبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ علَى مَنخرَيهِ في النَّارِ ، ثمَّ تَلا : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ. .
عن عمرِو بنِ حَنْظَلةَ، قال: قال حُذَيْفةُ: لا تَدَعُ مُضَرُ عبدًا للهِ مُؤمِنًا إلَّا فتَنوهُ، أو قتَلوهُ، أو يضرِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ والملائكةُ والمُؤمنونَ، حتى لا يمنَعوا ذَنَبَ تَلْعةٍ، فقال له رجُلٌ، يا أبا عبدِ اللهِ، تقولُ هذا وأنتَ رجُلٌ من مُضَرَ؟ فقال: ألَا أقولُ ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ من علمِ الرَّجلِ أن يقولَ لما لا يعلمُ : اللَّهُ أعلمُ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ لرسولِهِ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: قل ما أسألُكم عليْهِ من أجرٍ وما أنا من المتَكلِّفينَ .
إنَّ اللهَ خلق الأنبياءَ من أشجارٍ شتَّى وخلقني وعليًّا من شجرةٍ واحدةٍ فأنا أصلُها وعليٌّ فرعُها والحسنُ والحسينُ ثمارُها وأشياعُنا أوراقُها فمن تعلَّق بغُصنٍ من أغصانِها نجا ومن زاغ هوَى ولو أنَّ عبدًا عبد اللهَ عزَّ وجلَّ بين الصَّفا والمروةِ ألفَ عامٍ ثمَّ ألفَ عامٍ ثمَّ ألفَ عامٍ ولم يدرِكْ محبَّتَنا إلَّا كبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ على مِنخرَيْه في النَّارِ ثمَّ تلا قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، ولم يَفرِضْ لها، فتُوفِّيَ قَبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فقال عَبدُ اللهِ: سَلوا: هل تَجِدونَ فيها أثَرًا؟ فقالوا: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، ما نَجِدُ فيها أثَرًا. فقال: أقولُ برَأيي، فإنْ كانَ صَوابًا، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ: لها مَهرُ نِسائِها، لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فقامَ رَجُلٌ مِن أشجَعَ، فقال: في مِثلِ هذا قَضى رسولُ اللهِ فينا في امرَأةٍ يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ، تزَوَّجَتْ رَجُلًا، فماتَ قَبلَ أنْ يَدخُلَ بها، فقَضى لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فرفَعَ عَبدُ اللهِ يدَيْهِ وكبَّرَ. .
مَن كان عندَه علمٌ فليعمَلْ بعلمِه ، ومَن لم يكُنْ عندَه علمٌ - أو قال : مَن سُئِل عما لم يكُنْ له به علمٌ - فليقُلْ : اللهُ أعلمُ ، فإنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلْ لا أسألُكُم عليه أجرًا إلا المودةَ في القُربَى .
أنَّ أعمى أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، علِّمني دعاءً أدعو به ، يردُّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليَّ بصري ، فقال : قل : اللَّهمَّ ، إني أسألُك ، وأتوجَّهُ إليك بنبيِّكَ ، نبيِّ الرحمةِ . . . .
عن مسروقٍ قال: بيْنَما رجُلٌ يُحدِّثُ في كِنْدَةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ [أي: مِثلَ حَديثِ: حدَّثني رجلٌ في المسجِدِ، فذكَرَ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] فقال: إذا كان يومُ القيامةِ أصاب النَّاسَ دُخَانٌ يأخُذُ بأسماعِ المنافِقينَ وأبصارِهم، ويأخُذُ المؤمِنينَ منه كهَيئةِ الزُّكامِ، فدخَلْتُ على عبدِ اللهِ فذكَرْتُ ذلك له، وهو مُتَّكِئٌ فجلَس غَضبانًا، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ مَن عَلِمَ منكم شيئًا فلْيَقُلْ به، ومَن لم يعلَمْ فلْيَقُل: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ مِن العِلمِ: إذا سُئِلَ الرجُلُ عمَّا لا يعلَمُ، قال: اللهُ عزَّ وجَلَّ أعلَمُ، وقد قال عزَّ وجَلَّ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ قُرَيشًا استَعصَت ونَفَرت، فدعا عليهم رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10]....]، غيْرَ أنَّه قال فيه: فدخَل عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اللَّهُمَّ أعِنِّي عليهم بسَبْعٍ كسَبْعِ يُوسُفَ. .
كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءهُ رجلٌ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي أقوى على الصِّيامِ في السَّفر فقالَ ابنُ عمرَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من لم يقبل رخصةَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ كانَ عليهِ منَ الإثمِ مثلُ جبالِ عرفة .
لا مزيد من النتائج