نتائج البحث عن
«أتى رجل عمر فذكر أنه كان في سفر ، فأجنب ولم يجد الماء ، فقال : لا يصلي ، فقال»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأجنبَ رجلٌ منَ القومِ فلم يجِدْ ماءً فتيمَّمَ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتى الماءُ في وقتِ تلكَ الصَّلاةِ فاغتسلَ الرَّجلُ ولم يأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَها .
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ والأَعمَشُ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن ذَرٍّ، عن ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى، عن أبيه: أنَّ رَجُلًا أَتى عُمَرَ فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ ولم أَجِدِ الماءَ؟… فذَكَرَ عَمَّارٌ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في التَّيَمُّمِ [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنتَ، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا» فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه] ورَواه الثَّوْريُّ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن أبي مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أَبْزى: قالَ: كُنْتُ عنْدَ عُمَرَ إذ جاءَه رَجُلٌ…؟ .
أنَّه شَهِدَ عُمَرَ جاءه رجُلٌ فسأله أنَّه أجنَبَ فلم يجِدِ الماءَ، فقال عَمَّارٌ: إنَّا كنَّا في سَرِيَّةٍ، وأجنَبْتُ فتمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فأتيتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: (إنَّما كان يكفيَك هذا) فضَرَب عَمَّارٌ بيَدَيه ونَفَخ فيهما ومَسَح وَجْهَه وظَهْرَ كَفَّيه. .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه سئلَ عن الرجلِ يُجنِبُ في السَّفرِ فلا يجدُ الماءَ ، فقالَ : لا يصلي حتى يَجِدَ الماءَ ، فقالَ له عمارُ : يا أميرَ المؤمنينَ أما تذكرُ إذ كنتُ أنا وأنت في الإبلِ فأجنبْنا ، فأما أنا فتمرغتُ كما تَمَرَّغُ الدابةُ وأما أنت فلم تصلِّ فذكرتَ ذلك للنبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنما يكفيْكَ هكذا ، وضربَ بيديه الأرضَ فمسحَ بهما وجهَه وكفيه ، فقال له عمرُ : اتقِّ اللهَ يا عمارُ ، فقالَ : إن شئتَ لم أحدثْ به ، فقالَ: بل نوليك من ذلك ما توليْتَ .
أن رجلًا أجنَبَ؛ فلم يُصَلِّ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقال: أصبْتَ، فأجنَبَ رجُلٌ آخَرُ؛ فتيمَّمَ وصلَّى، فأتاه، فقال نَحْوَ ما قال للآخَرِ؛ يعني: أصبْتَ. .
أنَّ رجلًا أجنبَ فلَم يصلِّ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : أصبتَ ، فأجنبَ رجلٌ آخرَ فتيمَّمَ فصلَّى ، فأتاهُ فقالَ نحوًا مِمَّا قالَ للآخرِ - يعني : أَصبتَ - .
سأَل رجلٌ عمرَ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُكِر ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ ) وضرَب بيدِه الأرضَ ضربةً فنفَخ في كفَّيهِ ومسَح وجهَه وكفَّيهِ .
عنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبزي: أنَّ رجلًا أتى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنِّي كنتُ في سفرٍ، فأجنَبتُ، فلَم أجدِ الماءَ . فقالَ عمرُ لا تصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أما تذكرُ أنِّي كنتُ أَنا وإيَّاكَ في سريَّةٍ، فأجنَبنا، فلم نجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمرَّغتُ في التُّرابِ . فأتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ، فقالَ: أمَّا أنتَ، فَكانَ يَكْفيكَ، وقالَ: بيدَيهِ، وضربَ بِهِما، ونفخَ فيهما، ومَسحَ وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
كُنتُ عِندَ عبدِ اللهِ، وأبي موسى، فقال له أبو موسى: أرَأيتَ يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ إذا أجنَبَ فلَم يَجِدْ ماءً، كيفَ يَصنَعُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يُصَلِّي حتَّى يَجِدَ الماءَ، فقال أبو موسى: فكيفَ تَصنَعُ بقَولِ عَمَّارٍ حينَ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَكفيك؟ قال: ألَم تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بذلك، فقال أبو موسى: فدَعنا مِن قَولِ عَمَّارٍ، كيفَ تَصنَعُ بهذه الآيةِ؟ فما دَرى عبدُ اللهِ ما يقولُ، فقال: إنَّا لو رَخَّصنا لهم في هذا لَأوشَك إذا بَرَدَ على أحَدِهمُ الماءُ أن يَدَعَه ويَتَيَمَّمَ، فقُلتُ لشَقيقٍ: فإنَّما كَرِهَ عبدُ اللهِ لهذا؟ قال: نَعَم. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سَفَرٍ إلى مَكَّةَ فذَهبَ إلى الغائطِ ، فَكانَ يبعُدُ حتَّى لا يراهُ أحدٌ ، قالَ : فلم يَجِد شيئًا يَتوارى بِه ، فبصُرَ بشجَرتينِ فذَكرَ قصَّةَ الشَّجرتينِ وقصَّةَ الجملِ بنحوٍ من حديثِ جابرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفَرٍ، فبَلَغَه عن الماءِ قِلَّةٌ، فقال: لا يَسبِقُني إلى الماءِ أحَدٌ. .
لا مزيد من النتائج